كلما زاد نقص .. إجابة مختلفة

كتبت في خواطري ، يوميات معلمة   | التعليقات 3 »
14 أكتوبر

لغز قديم  يحمل سؤالا دائما  كنا نسمعه ونعرف إجابته  فلقد تعودنا عليها

السؤال  :   ( ما هو الشيء الذي كلما زاد نقص ؟)

والإجابة هي :  ( العمر )

وأصبحنا تلقائيا ومن دون تفكير  كلما مر علينا نفس السؤال  نجيب بنفس الجواب

لكن حدث أمر مختلف معي

ففي الصف الثالث  سألت التلاميذ  نفس السؤال

ما هو الشيء الذي كلما زاد نقص ؟

فأجابني أحدهم  ( بنزين السيارة )  كلما زدناه نقص

:)

الصراحة أنني أعجبت باجابته التي جاءت بعد تفكير و  يبدو أنها جاءت من خبرة واقعية فعلى ما يبدو أنه سمع  والده  وهو يتأفف من سرعة نفاذ البنزين في  سيارته

وهذا الطفل لم يسمع السؤال من قبل فأعمل عقله وفكر جيدا

فيا ترى كم  مر علينا من الأمور  والأسئلة التي تحتمل الكثير من الحلول والإجابات  فكنا نسمعها ونجيب  عليها بجواب واحد  اعتدنا عليه

وكم  قضينا من أعمارنا ونحن نعالج مشاكلنا بنفس الحلول دون تفكير

 

نسيم السحر

انتظر طويلاً لكنه خرج عزيزاً

كتبت في نسائم الحكمة   | التعليقات 3 »
29 مايو

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

يوسف عليه السلام وشابين آخرين ..

كان يوسف الأجمل و الأحسن بشهادتهم

“إنا نراك من المحسنين ”

لكن الله اخرجهم قبله !

وظل هو -رغم كل مميزاته- بعدهم في السجن بضع سنين !

الأول خرج ليصبح خادما ..

والثاني خرج ليقتل …

ويوسف انتظر كثيرا …

لكنه خرج ليصبح عزيز مصر …

لذلك ..

إلى كل أحلامنا المتأخرة

تزيني أكثر ،، لك فأل يوسف !

إلى كل الرائعين الذين تتأخر أمانيهم عن كل من يحيط بهم بضع سنين …

لا بأس !!

فما حدث مع يوسف يحدث دائما مع الرائعين .

واعلم أن ماستحصل عليه أكبر مما تتصور

تأكد أن الله لا ينس

وأن الله لا يضيع أجر المحسنين .

(عبارات أعجبتني كثيرا  فنقلتها إلى قلبي قبل مدونتي)

عائشة جمعة باقية في القلب

كتبت في عام   | التعليقات 2 »
3 مارس

رحلت فجر السبت 19 / 2 / 2011 م  الأستاذة الفاضلة الناصحة المحبة لدينها -  أحسبها كذلك والله حسيبها – الأستاذة عائشة عدنان جمعة ، رحلت ووارى جسمها الثرى بعد معاناة مع المرض العضال

رحمك الله يا أم ابراهيم فقل أن رأت عيناي مثلك

أنا الآن أعود بذاكرتي للوراء حينما تعرفت عليها على صفحات الشبكة العنكبوتية وكيف أن تعارفا تممه الله تعالى بأن التقيت بها على أرض الواقع في الأردن

وكنت قد اتفقت معها رحمها الله تعالى على اللقاء  حين أزور الأردن صيفا   ،  وجاء اليوم الموعود اتصلت بي وكانت هذه أول مرة أسمع فيها صوتها رحمها الله فتملكتني الدهشة

أنا أعلم أنها جدة ولها أحفاد فكيف  بي أسمع صوت إمرأة يدب الشباب في قلبها وصوتها وروحها

حقيقة لم أكن أعرف أنني أمام شخصية نادرة الا  بعد أن  تعرفت عليها على أرض الواقع ولفت نظري دقتها في الوقت والوعد

أخذتني معها في جولة تعريفية لأنشطتها على أرض الواقع  فبدأنا بمحاضرة ألقتها في مركز صيفي للطالبات  ، رحمها الله كان وجهها بنبض بالنشاط والتفاؤل وحب العمل من أجل الدين ،  ألقت محاضرتها وكانت تفاعلية وهي ميزة لها حيث أنها تستطيع أن تكون في مستوى من تحادثه فلا تُظهر أنها أفهم وأعلم منه وهذا جذب البنات لها

وقبل المحاضرة وبعدها كانت تتوافد للسلام عليها أخوات عدة  وهي تسلم و تشجع وتوجه

أذكر واحدة منهن كانت متزوجة حديثا و تشكو زوجها  من أنه لا يحب خروجها لمثل هذه الجمعات فنصحتها بطريقة لطيفة حول طاعة الزوج بطريقة ذكية 

وبعدها إلى مركز الضياء و  من ثم إلى جمعية المحافظة على القرآن الكريم وعرفتني على الأخوات هناك  وعلى عمل الجمعية وأخيرا إلى جمعية العفاف

كل ما سبق كان من ثلاث سنوات تقريبا وفي  الصيف الماضي جاءتني للبيت تزورني رحمها الله وكم كانت جلسة ممتعة ومؤثرة وفيها الكثير من العبر

رحم الله أستاذتي الحبيبة عائشة جمعة رحمة واسعة وجمعنا بها في جنات عدن

وهذه نبذة تعريفية للأستاذة  :

 من مواليد إربد 22 / 11 / 1949 م،

* أردنيّة من أصل سوريّ.

المؤهلات الأكاديمية:

* نالت البكالوريوس في اللغة العربية عام 1972 من جامعة دمشق.

* نالت الدبلوم التربوي عام 1974.

مهام وظيفية ودعوية:

* معلّمة لغة عربيّة في مدارس دار التربية الحديثة في جدة لمدة 23 سنة.

* مؤلفة مادة المكتبة للصفين العاشر والثاني الثانويّ في السعوديّة.

* قدمت أثناء فترة التدريس أعمالاً أدبيّة متنوعة ما بين مقال ومسرحيّة وبحث نالت فيها الدرجة الأولى.

* بعد عودتها إلى عمّان مارست أنشطتها الأدبيّة والدعويّة وذلك عن طريق:

- العمل في جمعيّة العفاف كمشرفة اجتماعيّة، تلقي المحاضرات في المدارس وفي الجمعيات المختلفة.

- العمل في جمعية المحافظة على القرآن الكريم كرئيسة لجنة تطوعيّة في مركز الضياء، وعضوة في لجنة نادي الطفل القرآني، ومشرفة تربويّة على النوادي الموجودة في المراكز، ومحاضرة في المراكز، ورئيسة لجنة التأليف لكتاب نادي الطفل القرآني.

- كتبت في مجلات وصحف عديدة منها الرأي والدستور والغد وجريدة السبيل ومجلة الفرقان ومجلة الفرحة ومجلة الشقائق.

- مستشارة بصفحة الاستشارات الدعويّة بشبكة إسلام أون لاين.

- تمارس الدعوة عن طريق المنتديات الإسلاميّة مثل منتدى المشكاة، وشبكة فلسطين للحوار.

وأضيف أنها كانت تشارك كمستشارة في ملتقى طالبات العلم 

وهذه مدونتها رحمها الله مدونة ( بنات الأفكار )

http://aisha-jom3a.maktoobblog.com/

تأتأة طالبة

كتبت في تساؤلات نسيم ، يوميات معلمة   | تعليق واحد »
13 ديسمبر

 السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرجو بارك الله فيكم أن تبينوا لي  

ما أسباب التأتأة في الكلام ؟

وهل يمكن علاجها ؟
حيث أن لدي طالبة في الصف الثالث الإبتدائي تعاني بشكل واضح ولم تمر علي طالبة بسوء حالتها
أرجو الإفادة وجزاكم الله خيرا

 


 التأتأة أو اللجلجة أو التلعثم مشكلة وظيفية قديمة قدم الانسان ، فنبينا موسى عليه السلام كان يعاني منا ( قال ربي اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي).
وهي عدم القدرة على الاسترسال في نطق الكلام وتعثره في صورة اعادة للمقاطع او انشطار داخلي او وقفات تطويل
أسبابها لها تفسيرات كثيرة جدا، إلا أن سببها الحقيقي غير معروف، لكن عوامل القسوة الشديدة من قبل الوالدين من أهم أسباب تأصلها ، كذلك اجبار الطفل الأعسر على الكتابه باليمين، وتلعب الوراثة دورا كبيرا في الاصابة في التأتاه ، فهناك أسباب عضويه مثل عدم قدرة سيطرة فص المخ الايسر على فص المخ الايمن-تاخر الارتجاع السمعي- وهناك اسباب نفسيه حيث تصبح عادة وايضا قد يتلعثم الطفل فيبدأ الوالدين بالتحذير والوعيد واستعجاله بالنطق وهكذا تكرر فكرة التأتأه

.

وعلاجها ممكن جدا في الطفولة وصعب جدا اذا بلغ الانسان وتأصلت في شخصيته ، لكنه يمكن معايشتها.
ولهذا عليك بتشجيع والدتها على زيارة اخصائي التخاطب ، والذي يتواجد في المستشفيات الخاصية غالباً، وسيقدم لها تدريبات علاجية، كما يمكنك مساعدتها ببعض التدريبات إذا كان وقتك يسمح لك بذلك داخل المدرسة ، واذا شئت أن أزودك بها فلامانع

.

وفيما يلي بعض التوجيهات العامة لكيفية التعامل مع من يعاني من التأتأة:
1 ألا يشعر الطفل باضطراب الأهل وانزعاجهم ، وألا يعيروا هذه الظاهرة أي اهتمام حتى أنه لا داعي لإكمال الكلمة أو الحرف في حال تعثر الطفل لأن ذلك يحرج الطفل ويجرح شعوره ويدفعه جاهداً لتجنبها بحيث يدخل في حالة مفرغة .
==
 - 2
تجنب طلب المستحيل من الطفل ، وتجنب التأنيب والعقاب لأتفه الأسباب .
==
 - 3
عدم السماح للأهل لأنفسهم بإبراز مشاكلهم أمام أطفالهم وعصبيتهم قدر الإمكان .
==
- 4
الحب والعطف والحنان ، بل أحياناً المبالغة بها لإشعار الطفل بالأمان الداخلي

 ………………

ولاأخفيك أنني ممن عانى منها شخصياً ، بل إن رسالة الدكتوراه لدي هي دراسة تجريبية لخفض مستوى القلق والخوف لدى المراهقين المتلعثمين في الكلام

ويمكنك أن تساعدي التلميذة المتلعثمة بطرق العلاج الظلي وغيرها ، ومن ذلك:
 -1.
علميها الكلام ببطء كلمة كلمة ، اجعليها تمد الكلمات ، وتمط الحروف إذا ما تلعثمت.
 -2.
دربيها على الحديث أمام مرآه حتى ترى حركات الشفتين وتعابير الوجه ، وساعديها على النطق السليم.
 -3.
دربيها على طريقة الاسترخاء حال التوتر واشتداد التلعثم ، واقرئي عن هذه الطريقة في النت.
-4.
اجعليها تسجل صوتها في مسجل وتستمع إليه ، مما يفيد في تعديل الكلام لديها.
- 5.
اقرأي من كتاب واجعليها تقرأ معك في نفس الوقت وبصوت مسموع.
 -6.
تكلمي أمامها ببطء وتؤدة، مما يجعلها تكتسب مهارة النطق الصحيح.
 -7.
دربيها على مخارج الحروف ، بأن يسكّن الحرف ، ويسبقه همز.
8.
علميها التنفس الطبيعي الصحيح ، والنطق بتأني حال الزفير

.

…..و لعل هذا يكفي لأن المسألة تحتاج إلى وقت وصبر ونفس طويل منك ومنها، أرجو أن تبدأي وتوافيني بالنتيجة …

وفقكم الله تعالى

د .عبد الله سافر

رسالة معلمة ترجو تغييراً للحال

كتبت في يوميات معلمة   | التعليقات 2 »
9 ديسمبر

بسم الله الرحمن الرحيم

العزيزة أخت مريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أنا أُدرس مريم مادة ( اللغة العربية ) وقد لاحظت منذ بداية تدريسي لها أنها مُنغلقة على نفسها  لا تبتسم كأي طفلة في سنها و ليس لديها صديقات.

و أشعر بأنها تحمل داخلها غضبا كبيرا ولا أدري لماذا ؟!

أخاطبك هنا كأخت لي بأن تقومي بدور كبير معي في إعادة الاستقرار والطمأنينة لقلب مريم التي تبدو لمن يراها وكأنها ليست في الصف الثاني الابتدائي فهي تحمل هموما ومخاوف الله  أعلم بها

ومهما كان دوري في مساعدتها فلن يكون كدورك أنت ، فأنت أختها الكبرى ومعها دائما

اسأليها من هن صديقاتك ؟ ماذا فعلت اليوم في المدرسة ؟ من تحبين من المدرسات ؟ ما الذي يخيفك ؟

عزيزتي أعلم أن لديك قلبا كبيرا وحنونا فلتفتحي قلبك لأختك حتى تنالي

 أولا:  أجرا من عند الله تعالى

وثانيا : حتى تكون لك أخت رائعة لا تعاني من شيء عندما تكبر

أتمنى منك أن تردي على رسالتي هذه بكتابة أي شيء تريدينه وأنا على استعداد للمساعدة والنصيحة

أشكرك  وأنتظر منك الرد

المعلمة : 000000

  8/5/2004 

* وأنا أقلب بين ثنايا حاسوبي وجدت رسالتي تلك  وتذكرت كيف أنني ((كنت )) أحرص على تتبع حالة أغلب من أُدرس ، وأسعى لحل مشاكلهن 

طبعا لم يعد الحال الآن كما كان لأسباب عدة

وعلى فكرة أذكر أنني سألت مريم ماذا فعلت أختك بالرسالة ؟

قالت  : لقد مزقتها !!