خلاص بطلنا تدوين !

6 أغسطس 2008

الحقيقة أنني أسأل نفسي ترى هل سيأتي يوم أغلق فيه هذه المدونة ؟ وأقول فيه خلاص ما عدت أدون بعد اليوم

وترى ماهو السبب الذي سيدفعني لذلك حينها ؟

لقد مر على نسيم السحر مدونتي الجميلة ( برأيي :) ) أشهر عدة وهي لم تكمل العام بعد يعني لازالت تحبو

وأنا مع نسيم السحر في تقلب ومزيج من الأفكار والمشاعر فأشعر أحيانا أنني أحبها  ، وأحينا أشعر أنها قيد  ، وأحيانا أخرى أشعر أنها مكان أضع حروفي فيه وألملمها من شتات النت  

لكن أحيانا أسأل نفسي إلى متى ستظل ؟

وترى مالفائدة منها ؟  وهل ستغير حروف مكتوبة في أحد أو من أحد ؟

ويا ترى هل فكر كل صاحب أو صاحبة مدونة أحيانا بأنه مل منها ويود لو أغلقها ؟!

ملاحظة :

مدونتي اسمها نسيم السحر  وليست البحر ولا الفجر ولا حتى الشجر إن كان له نسيم !!

لا تظن أن الحياة تتوقف من أجل أحد

27 يوليو 2008

 حينما يموت انسان تتوقف الحياة من حولنا لحظات ، أو هكذا نظن

لكنها لا تلبث أن تعود لحركتها من جديد ،  ومخطئ من ظن أن الحياة تتوقف من أجله أو لأجله

وقد نجد أن البعض يقول : أتمنى أن أموت وأنظر من بعيد لأهلي وأصدقائي ماذا سيفعلون من بعدي ، وربما أنه لو ُقدر له أن ينظراليهم  لمات من الهم

حتى أن هناك أبياتا من الشعر يرددها الكثير وبعضهم وضعها في توقيعه تقول

 ودي اموت اليوم واعيش باكر
واشوف منهو بعد موتي فقدني

ومنهو حملني لين ذيك المقابر
واشكر أنا كل من كرمني ودفني

وبشوف يرثيني انا كم شاعر ؟
ومنهو تركني وماكتب شي عني

شخص ٍ تعنى لي مع انه مسافر
وشخصٍ قريبٍ وأنا ميت طعني

وشخص يمثل دمعته ماهو قادر
وشخص تطيح دموعه كل ماذكرني

ومنهو من أهلي في العزا كان حاضر
ومنهو دعا لي في صلاته ورحمني

ومنهوبنى باسمي سبيل ومنابر
ومنهو يفز قلبه إلا من لمحني

ومنهو عشاني طول الأيام ساهر
ومنهو ثلاث أيام راح وتركني

ومنهو يرتب غرفتي والدفاتر
وإن شاف صورة لي مات وحضني

يالله عسى ماتغفى كل المشاعر
ويالله عسى ماينصدم يوم ظني

خايف يروح العمر وأكون خاسر
وإن طار طيري مايفيد التمني

وخايف يجيني وقت أكسر خواطر
إن دارت الدنيا وزماني كسرني

ومدام هذي الدنيا صارت مظاهر
وكل من على كيفه وجوّه يغني

 

فالكل سيحزن عليك أمك أو أبوك ، أختك أو أخوك ,  صاحبتك وبنوك

ولكن تذكر   (( الحياة لا تتوقف )) .  كلهم سيكمل حياته من جديد  ، وأما من قرر أن يفنيها حزنا عليك فستجد من يتهمه بأنه مجنون وهالك لا محالة

وكم أعجبتني العبارات التالية للأستاذ فتحي عبد الستار حين قال :

واعلم أن المقابر ملأى بأناس ظنوا أن الدنيا لا تسير بغيرهم، وظن البعض أنهم لن يعيشوا بدونهم، ومع ذلك فقد سارت الدنيا، واستمرت الحياة من بعدهم، وعاش هؤلاء الباكون عليهم من بعدهم كثيرا، متمتعين بالحياة وطيباتها، وغدا هؤلاء الراحلون مع الوقت مجرد ذكرى في طي النسيان.

وأخيرا تذكروا  (((((((((( الحياة لا تتوقف من أجل أحد ))))))))) ووحدها حياتك الدنيا التي تتوقف بموتك

الألم صديق لي

19 يوليو 2008

سبحانك ربي ما أعظمك ، سبحانك ربي ما أرحمك

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

يارب أسألك العفو والعافية

لي قرابة الثلاثة شهور ويزيد وأنا أعاني من آلام ترافقني ليلا ونهارا ، نائمة كنت أو قائمة

تلازمني كظلي

أشاغل نفسي عنها بالجلوس على النت أحيانا والتجول هنا وهناك لكنني أدفع ثمن جلستي على الحاسوب آلاما مضاعفة بعد ذلك

يالله ما أجمل العافية !

يارب اشفني واشفي كل مريض من مرضى المسلمين

و سبحان الله عندما أتذكر أيوب عليه السلام وصبره وكيف صبر على البلاء سنوات طوال أتعجب .

سنوات من المرض وفقد الولد والمال ومع ذلك مدحه الله  وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ).

يا رب لك الحمد

دعواتكم

ولقد قرأت موضوعا عن أيوب عليه السلام أحب أن تشاركوني فيه بعنوان

إنا وجدناه صابراً

كان أيوب عليه السلام .. صاحب مال وجاه وزوجات وأولاد، وكان رجلاً قد رفع الله قدره فجعله نبياً.
في لحظة من ليل أو نهار فقد أهله وولده وماله ولم يبق معه إلا زوجة واحدة، ثم ازداد عليه البلاء فأصابه مرض عضال تعجب منه قومه وخافوا من عدوى مرضه فأخرجوه من بينهم.

فعاش في خيمة في الصحراء قد هدّه المرض وتقرّح جسده وعظم ضُرُّه وتركه الناس فلم يقربوه.
أما مرضه فقد سُئل المفسر مجاهد رحمه الله فقيل له: ما المرض الذي أصاب أيوب أهو الجدري ؟
فقال : لا.. بل أعظم من الجدري.. كان يخرج في جسده كمثل ثدي المرأة.. ثم ينفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير..

وطالت سنين المرض بأيوب عليه السلام وهو جبل صامد..
وفي يوم هادئ بكت زوجته عند رأسه فسألها: ما يبكيك ؟
قالت : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش ثم نظرت إلى حالنا اليوم فبكيت ..

فقال لها : أتذكرين العز الذي كنا فيه.. كم تمتعنا فيه من السنين ؟
قالت : سبعين سنة. فقال : فكم مضى علينا في هذا البلاء ؟
قالت : سبع سنين.. فقال : فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة.. كما تمتعنا في الرخاء سبعين ثم اجزعي بعد لك أو دعي..

ومر عليه الزمان .. وهو يتقلب على فراش المرض لكنه كان بطلاً ..
نعم لو مررت به وهو مريض ولحم جسده يتساقط لرأيت أنك تمر بجبل صامد لا تزعزعه الأعاصير ولا تحركه الرياح..
لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد صابر، وعين باكية، ودعوة ماضية.. لم يفرح الشيطان منه بجزع..

وفي ساعة من نهار مر قريباً منه رجلان فلما رأيا ضره ومرضه قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها.. عندها رفع أيوب عليه السلام يده و.. ( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ..

فلما نظر الله إليه.. نظر إلى عينين باكيتين ما نظرت إلى حرام ..
ويدين داعيتين.. ما لمست حراماً.. ولا امتدت إلى حرام ..
ولسان حامد.. ورأس راكع ساجد ..

عندها هزت دعواته أبواب السماء فقال الله : ( فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ..
وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )..
وما أجمل أن ينظر الله إليك وأنت في مرضك .. فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة ( نعم العبد ) ..

المصدر

http://www.denana.com/articles.php?ID=4250

شيخ أنا في يحب أنتَ !

16 يوليو 2008

شاهدت محاضرة في التلفاز  للشيخ سعيد بن  مسفر القحطاني منذ أيام

ومن ضمن ما ذكر الشيخ حفظه الله فيها أهمية السلام وإفشاء السلام  على من عرفنا ومن لم نعرف بغض النظر عن طبيعة ومكانة الشخص الذي نسلم عليه

فذكر حادثة مر بها الشيخ نفسه ( وأصوغها حسب ما أذكر)

حيث قال أنه كان يذهب للصلاة إلى المسجد  في مكة من شارع معين  ودائما ما كان يمر على عامل نظافة مهمته نظافة ذلك  الشارع  فكان الشيخ  كلما رأى هذا العامل  سلم عليه ومضى

وذات يوم والشيخ في المسجد و بعد أن سلم الشيخ من صلاته وإذ  بعامل النظافة على يسار الشيخ فسلم الشيخ عليه

ثم قال العامل للشيخ :  شيك (شيخ) أنا في يحب أنت !

أنت كل يوم يسوي سلام  ، أنا في يحس راحة في صدر مال أنا

أنا هون بابا مافي ، ماما مافي  ،  ابن مافي  ( يعني انه يشعر بالوحدة في غربته ) ،  مسلم كله يمر ما في يسوي سلام أنا ،  أنا في حزن  .

موقف مؤثر أليس كذلك ؟

إذا هي دعوة لأن نفشي السلام بيننا وكذلك ألا يحقر أحدنا من  المعروفا شيئا

فرب التفاتة بسيطة في أعيننا كانت في قلوب غيرنا لها شأن عظيم

فعن أبي ذر -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 

 تبسمك في وجه أخيك لك صدقة، وأمرك بالمعروف ونهيك عن المنكر صدقة، وإرشادك الرجل في أرض الضلال لك صدقة، وبصرك للرجل الرديء البصر لك صدقة، وإماطتك الحجر والشوكة والعظم عن الطريق لك صدقة، وإفراغك من دلوك في دلو أخيك لك صدقة

أخرجه البخاري في الأدب المفرد والترمذي وابن حبان

وأعجبني حين قرأت  شرحا للحديث لـ د.عبد العزيز بن محمد السدحان قال فيه:

” وفي الحديث أيضا عظيم عناية الإسلام بتحقيق مبدأ التعاون والتكاتف، كل هذه الخصال فيها ذلك، التبسم يجمع الشمل، التعاون في إفراغك من دلوك في دلو أخيك يجمع الشمل، إماطة الأذى تجمع الشمل، دليل على المحبة والتكاتف، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يجمع الشمل، ففي ذلك عظيم عناية الإسلام بمبدأ الترابط والتعاون، ودعاة الخير أولى الناس بإبراز هذا المبدأ، وفي الحديث أيضا عدم احتقار الخير ولو كان يسيرا: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ

والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: لا تحقرن من المعروف شيئا    “شيئانكرة تشمل أي شيء، لا تحقر أي شيء من المعروف، رب كلمة تفتح لك أبوابا من الخير، رب عمل يسير كما قال ابن المبارك: رب عمل يسير تكبره النية.

لا تحقر شيئا من المعروف. أوصى الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- أحد أبنائه فقال: ما قدرت عليه من الخير فاعمله، فربما لا تدركه في الغد، ولا ترجئ عمل اليوم إلى غد، لعل غدا يأتي وأنت فقيد. فرُبّ كلمة من الخير تشجع بها طالب علم، صدقة تدفعها في فم مسكين، تبسم في وجه مغموم، أمر بالمعروف لمن تلوث في معصية، هدايتك للرجل الكفيف، تحصل أو تحظى بدعوة، كل هذا خير، وأضرب لكم مثالا واحدا أو مثالين: الإمام الذهبي -رحمه الله تعالى- كان في أول أمره كما قرأت قصر همته على التاريخ، فكتب أو أطلع أحد أشياخه على ورقة، على بحث له أو على كتابة له، فشيخ الذهبي أخذ الكتاب ينظر فيه، وكان بجانبه الإمام البرزالي، فلما رأى خط الذهبي قال له: يا بني، خطك هذا يشبه خط المحدثين، شجعه، قال الذهبي: فحبب الله إليّ علم الحديث، حتى قال السبكي: لو قام الذهبي على ثنية -على جبل صغير- وأُتي بالرواة من عهد النبي صلى الله عليه وسلم، إلى عهده، لقال: هذا فلان ابن فلان روى عن فلان عن فلان.

والبخاري، مر إسحاق وهم في مجلس مذاكرة، مجلس التحديث كان مجلسا، والمذاكرة مجلس يتذاكر فيه عشرة من الطلاب سويا وخمسة سويا، بعد ما يتفرقون من الدرس يجتمع كل ثلة مع بعضهم، فمر إسحاق على ثلة فيها البخاري مع بعض الشبيبة، فقال: لو أن أحدكم صنف مصنفا يجمع فيه ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري، فوقع ذلك في نفسي وحبب الله إلي ذلك: فلا تحقرن من المعروف شيئا    قولهتبسمك في وجه أخيك لك صدقة أولى الناس دعاة الخير؛ لأن تبسمهم دعوة فعلية:

بشاشة وجه المرء خير من القرى

 

فكيف الـذي يأتي به وهو ضاحك

لو دعاك إنسان إلى طعام، ووجهه باش هاش، لفرحت زيادة على فرحك بإكرامه لك، أما لو كان معبسا مكفهرا، لم يطب لك طعم الطعام.

أيضا نصح الناس بالرفق، الترفق مع الناس، التبسم في المواضع التي ترى فيها مصلحة، لا تبخل على الناس، قال جرير رضي الله تعالى عنه: ما حجبني النبي -عليه السلام- منذ أسلمت، ولا رآني إلا تبسم في وجهي

 

أيضا في قوله: وإماطتك الحجر والشوك والعظم عن الطريق لك صدقة  

فيه كمال دين الإسلام وعنايته بشئون الدنيا والدين، عنايته بشئون الدنيا والدين جميعا، وفيه أن على دعاة الخير أن يكونون قدوة في جميع شئونهم، ترى بعض دعاة الخير يقوم بأفعال يستقبحها الناس، كرمي الأذى في الطريق، رمي الأوراق أمام الناس، أو يفعل ما يستقبح، هو يظن أن هذا شيء لا قيمة له، أمر يسير، لكن الناس إذا رأوا ذلك منه انتقصوه، وترتب عليه ذلك نقده في المجالس، وقد يصل الأمر به إلى الغيبة كما يحصل، لكن إذا كان داعي الخير محافظا على مروءته وأخلاقه أثر في الناس بقوله وفعله. “

 وعودة للمحاضرة مرة أخرى ولما سمعت أيضا من الشيخ

 ذكر الشيخ سعيد بن مسفر أنه استغرب من نظافة احد البلدان الغربية التي ذهب اليها فلما سأل قالوا له إن النظافة هنا مسؤولية الجميع  وقال أنه لم يشاهد حاويات النفايات عندهم والتي نكاد نراها عندنا في كل حي

بحيث أن بيوتنا أصبحت تصدر الكثير من النفايات بشكل مبالغ فيه وأغلبها أطعمة !

ولا يكاد الرجل يخرج من بيته إلا وهو معه دائما ورقة بالطلبات التي ينبغي عليه أن يشتريها قبل عودته لبيته

وذكر الشيخ هنا موقفا طريفا حيث قال :

أن زوجا كلما خرج من البيت تقول له زوجته : جيب معاك كذا وكذا

فقال لها ذات مرة : الله أكبر عليك من يوم ما تزوجتك وأنت كل يوم جيب معاك مافي مرة خذ ؟!

فأجابته الزوجة من فورها : خذ معك كيس النفايات وضعه في الحاوية  ! 

 

حرف+ حرف =!!

8 يوليو 2008

 ف+ر+ ح = فرح

و

ح+ ب =حب

 و

ح+ ز+ ن = حزن

و

أ + ل + م = أَلًم

و

غ+ض+ب = غضب

فرح + حب + حزن + ألم + غضب  = مشاعرإنسانية !!!!