الحياء رحمه الله !!

كتبت في عام وقفة جادة | الزيارات (3,172) | التعليقات 6 »
5 يونيو

لا أدري ماسر فقدان الكثير من الفتيات للحياء في زماننا هذا

يظهر ذلك جليا في الأسواق والشوارع  لكن الحياء المفقود الذي سأتحدث عنه اليوم هو الحياء الانترنتي

فمن يتابع المواقع التي تعنى بالخطبة و الزواج  والأمور الأسرية  يرى قلة الحياء عند  الكثير من الفتيات بمزاحمة الرجال الأجانب عنها والتحدث معهم في أمور ربما تخجل الزوجة من التحدث بها أمام زوجها

مصيبة كبيرة قلة الحياء والوقاحة عند بعض الفتيات ممن يكتبن في عالم الشبكة العنكبوتية

والمشكلة تزيد عنما تضع صورا تزيد قلة أدبها ،  صور غير محتشمة وفيها ايحاءات معينة

ثم حتى تمارس الدور أنها محترمة (رغم أن العفن يخرج من حروفها ) تعبر في وصف لحالها ودار اقامتها قائلة ( دلوعة زوجي ) مع إنه يمكن والله العالم كل يوم تأخذ لها كفين من زوجها  ( *_* ) هذا أصلا إن كانت متزوجة

أو تكتب  ( في حضن زوجي ) ..   فعلا قلة أدب  !!

طيب  وما دخلنا نحن  ومن يقرأ في حياتك الشخصية ؟

بصراحة أتمنى لو أن هؤلاء الحمقاوات يجمعن في ساحة كبيرة ويجلدن على قلة أدبهن

وتزيد المصيبة عندما تقرر احداهن أن تفتح لها مدونة  خاصة بها  فتصبح عندها قلة الحياء مركزة في موقع واحد  بحيث يمكن أن نقول عنها مدونة فتاة لا تستحي أبدا

فتبدأ تتفاخر بعلاقاتها وصداقاتها وسفراتها

والعجيب من أين تأتي بكل الردود التي تتزاحم في مدونتها ؟

لكنه الذباب ، لا يقع الا على العفن

لا زلت أذكر كلاما سمعته في احدى محاضرات الشيخ محمود المصري حين قال : عارفين الحياء ؟!  الله يرحمه كان رجلا طيبا .

بل ولا زلت أذكر حينما بعثت مناصحة لمشرف  كان قسمه يعج بقلة الحياء فأجابني سننظر في الأمر

فكان التصرف الذي قاموا به هو  أن كتبوا عبارات مفادها أنني علي كمتصفح  قبل أن أقرأ الموضوع أن أعرف أنه قد لا يناسب فإن لم يعجبك فارحل !!

كررت النصح هذه المرة للمشرف العام على الموقع ( اسرارا  ) وبعيدا عن أعين الأعضاء  فرد علي بما يشبه الردح

فأجبته أن هذه ليست بأخلاق مشرف عام أن يكون رداحا

فتم حظري لأنني أسأت للمشرف العام حينما أخبرته بحقيقة نفسه في حين أنه لا بأس  عندما  يسيء  هو للحياء  ويفسد الذوق العام بموقعه التافه

ايه رحم الله الحياء !!


Bookmark and Share

6 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. 5 يونيو 2009 الساعة 12:51 م

    ..

    أثرتِ الشجون.. وقلتِ المواجع :(

    والله لولا “الحياء” … لأخبرت عما قرأته لبعضهم وبعضهـ(ـن) من وقاحات وبذاءات في النت..!!

    فعلاً أمر يندى له الجبين…. أمر مقرف للغاية..!!

    يعيش المرء ما استحيا بخير *** ويبقى العود ما بقي اللحاء

    ..

  2. 6 يونيو 2009 الساعة 3:21 ص

    بجد رحمة الله على الحياء.. كان رجلا ولا كل الرجال..
    مات بغدر .. وحين غفلة..

    الله يرحمنا..

    لا حرمك الله أجر النصح والمحاولة أخية..
    دمت بكل خبر..

  3. نسيم السَّحَر
    11 يونيو 2009 الساعة 8:36 ص

    أخي أحمد العلولا

    أختي مسك الحياة

    أشكر لكما اطلالتكما و ما تفضلتما به

  4. 15 يونيو 2009 الساعة 12:30 ص

    رحمه الله وأحسن إليه

  5. 17 يونيو 2009 الساعة 12:14 م

    سبحان الله
    صدقتي يا أخيتي
    صار الحياء كانه نوع من كبت الحريات
    وصارت الحريه ذاتي معاني كبيره غزت
    العقول بـأفكار خاطئة ومجرده من الايمان

  6. نسيم السَّحَر
    28 يونيو 2009 الساعة 3:04 م

    أيضا : نعم رحمه الله وأحسن اليه

    درب النور : صحيح أصبحوا ينظرون لمن ينكر عليهم أنه يكبت حريتهم !!

إترك تعليقك ..