تثبيت ومواساة

كتبت في خواطري | الزيارات (104) | لا تعليقات »
27 سبتمبر

تمر على كل واحد منا أياما ولحظات يكون فيها مهموما أو حزينا

لا يعرف حينها كيف يخرج من حزنه إلا بالصمت فيسكت عن كل الكلام

لكن سبحان الله يبعث ربك كلمات على لسان أي أحد تتوقعه وقد لا تتوقعه ليقول لك كلمات تثبتك وتنزل على قلبك المضطرب كنزول الماء البارد في جوف الصائم .

كانت مهمومة من أمر ليس لها كثير يد في تغييره ، وفجأة وسط الحفل وضجة الناس تأتي احداهن لتربت على كتفها قائلة لها :

ثقي بأن الله لن يضيعك أبدا  ولا بد بعون الله أن  يكرمك

هي كلمات معدودات ربما قالتها ومضت صاحبتها لحال سبيلها لكنها لم تعلم أنها كانت تحمل رسالة تطمين ودعوة للثبات

فياسبحان الله كم للكلمة الطيبة من أثر فهي كشجرة طيبة تؤتي أكلها كل حين

وهنا وأنا أكتب هذه الكلمات أتذكر الإمام أحمد بن حنبل يوم محنة فتنة خلق القرآن  حينما أخذ به مقيدا فجاءه أعرابي ووقال له بعض كلمات لا زال الامام أحمد يمتدحها بعد ذلك قائلا :  ” ما سمعت كلمة وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة الأعرابي كلمني بها في رحبة طوق وهي بلدة بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات ، قال : ” يا أحمد إن يقتلك الحق متّ شهيداً ، وإن عشت عشت حميداً .. فقوي قلبي “


Bookmark and Share
إترك تعليقك ..