درس في البِر وطاعة الوالدين

كتبت في أسريات | الزيارات (2,844) | التعليقات 4 »
2 يوليو

” قال أبو يوسف: حلفت أم أبي حنيفة  بيمين ، فقالت له : سل القاص ( وكان خالي أبو طالب يقص ، وكانت أم أبي حنيفة تحضر مجلسه) ، فدعاه أبو حنيفة ، وسأله ، وقال : إن أمي حلفت علَي يمين وأمرتني أن أسألك ، فكرهت خلافها ، فقال له أبو طالب : فأفتني بالجواب ‍‍

‍فقال أبو حنيفة : الجواب كذا

قال : قل لها عني أن الجواب كذا وكذا

قال: فأخبرتها ، فرضيت بقول القاص. “

 

يا الله !!

 

إن لم يكن هذا هو التواضع  وخفض جناح الذل من الرحمة للوالدين فماذا يكون إذا ؟!

لو كان أحدنا عالما أو متخصصا في مجال معين والكل يشهد له وتأتي والدته لتقول له اسأل فلان غيرك وهو أقل منه علما ودراية لكان قال لها :

أسأله وأنا أفضل وأعلم منه ؟!

كيف تنكرين فضلي وعلمي ؟!

ومن ثم أخذ يردد أنه مظلوم بين عائلته وأهله ، وأنهم أبخس الناس فيه

 

أما آن لي ولكم أن تعرفوا حقيقة البر

رب اغفر لي ولوالدي ، رب ارحمهما كما ربياني صغيرا .


Bookmark and Share

4 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. 3 يوليو 2009 الساعة 1:39 م

    “لو كان أحدنا عالما أو متخصصا في مجال معين والكل يشهد له وتأتي والدته لتقول له اسأل فلان غيرك وهو أقل منه علما ودراية لكان قال لها :
    أسأله وأنا أفضل وأعلم منه ؟!
    كيف تنكرين فضلي وعلمي ؟!”

    فعلا هذا يحصل … و للأسف

    اسال الله ان يعننا على بر الوالدين و يرزقنا رضاهم

    يعطيك العافية

  2. نسيم السَّحَر
    4 يوليو 2009 الساعة 3:36 م

    أخي ماجد الله يعافيكم
    شكرا لك

  3. 7 يوليو 2009 الساعة 12:43 ص

    حصلت أيضا مع أحد مشايخ عهدنا ..
    ورفضت كلام ولدها وطلبت منه أن يسأل شيخاً غيره ..
    وما كان منه إلا أن وافق طبعاً وقال للشيخ والدتي تسألك ..
    فقال فكيف وانت ابنها .؟؟
    قال هي تريد من غيري الجواب ..

    سبحان الله ..
    تكون كثيراً بيني وبين أمي وأقيم عليها الدنيا إن سألت غيري :(
    الله يرزقها بري يارب ..

  4. نسيم السَّحَر
    10 يوليو 2009 الساعة 2:28 م

    المهندسة وعد
    شكرا لك أخيتي وأنا أقول آمين وكلنا يتمنى بر والديه
    نعوذ بالله من العقوق
    شكرا لك أخيتي

إترك تعليقك ..