حتى قص الأظافر يحتاج لحوار
كتبت في يوميات معلمة | الزيارات (240) | التعليقات 4 »نبهت إدارة المدرسة الطلاب بالالتزام بالنظام وأنها ستقوم بتفتيش عام على الشعر والأظافر
مررت في الطابور على طلاب صفي كأي مربية صف ونبهت المخالف منهم
وفي الصف طلبت منهم تجهيز أنفسهم مشيرة إلى أنهم قد يعاقبوا من قبل الإدارة
المهم وإذا بأحمد وهو طالب عندي في الصف الثاني الأساسي يقول وأمام بقية طلاب فصله : لن أقص أظافري ودعوهم يعاقبونني !!
المهم هداني الله للرد عليه بطريقة مختلفة فاقتربت منه قائلة :
أتعرف ليس المهم عقاب المدرسة لكن انظر لأظافرك وكيف أن الأوساخ والجراثيم تتجمع تحتها وقد لا تراها بالعين المجردة وقد تسبب لك الأمراض
ثم أنت مسلم والرسول عليه الصلاة والسلام بين أنها من سنن الفطرة
وأنت اسمك أحمد فكيف لا تتبع كلام وهدي نبينا عليه الصلاة والسلام وسألته هل تحب أن ترى منامات جميلة عند النوم ؟ عدم اهتمامك بقص وتنظيف أظافرك يمنع عنك ذلك
فأنت تقوم بقص أظافرك امتثالا لكلام نبيك لأنك مسلم واسمك على اسمه صح؟
لان أحمد ولله الحمد وهز رأسه واعدا بقص أظافره
اعجبني طريقة تعاملك مع الطفل …
تنم عن حكمة و تروي و اشعر ان هذه هي الطريقة المثالية للتعامل مع الأطفال و خاصة العنيد منهم.
احيانا يفترض الكبار ان الحوار مع الصغار غير مجدي و لن يثمر عن نتيجة لأنهم فقط صغار … لكن هذا المشهد يثبت العكس
دمتي بخير
أخي ماجد
شكر الله لك
وأحب أن أقول أن أحمد جاء بعد ذلك ولم يقص أظافره
وبعد العقاب قصهم
!!
دآئما الكلمه الطيبه لهـآ وقعّ شجّي ’ ^^
يبدوآ أن ” أحمد ” لم يقتنع بعد
دمتْ ..
هلا مشاعر
نعم يبدو أنه لم يقتنع