اتصالا جر إشكالا

كتبت في خواطري | الزيارات (191) | التعليقات 4 »
26 ديسمبر

كنت أفكر بزميلة مرت على رؤيتي لها سنوات ، وكان لها معروف  معي وفضل في أمر ما

فقلت من باب الوفاء أجدد العهد وأتصل بها وأسأل عن أحوالها

اتصلت عليها فرقمها محفوظ في هاتفي منذ زمن  ، المهم رن الهاتف فإذا بي أسمع صوت أدعية بصوت جميل فقلت في نفسي : ما شاء الله

المهم ردت واحدة وصوتها ليس كصوت  زميلتي فقلت في نفسي لعلها ابنتها

قلت : فلانة موجودة ؟

فأجابت حبيبتي أنت مخطئة

اعتذرت وانتهى الأمر وأنا مستغربة  !

بعد قليل رن  هاتفي  وإذا به رقم صاحبتي  ، رددت عليها وإذا بصوت رجل يقول عفوا من اتصل على هذا الرقم ؟

قلت : أنا وكنت أريد أن أكلم زميلة لي أعرفها من زمان

وإذا بي أسمع إمرأة تثرثر بجانبه وتقول صديقتها وتعرفها من زمان !!!! وبطريقة عجيبة توحي  بعدم تصديقها  وأن الجو عندهما  مكهرب

فأجابني الرجل : هذا تلفون واحد مش وحده !!!

انتهت المكالمة وحذفت هاتف الزميلة حذفا نهائيا من قائمتي

فيبدو أن حظي وقع مع إمرأة تغار على زوجها وتتهمه ربما ولذلك ظنت أنني أقول أي كلام عندما ردت علي في المرة الأولى

ومن بعدها قررت أن لا أسأل عن رقم زميلتي ويكفي أن أدعو لها في ظهر الغيب


Bookmark and Share

4 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. 26 ديسمبر 2009 عند 10:21 م

    يسري الشك في العلاقة كما النار حتى يجعلها هشيماً تذروه رياح الخلافات البسيطة …

    الله يكفينا شر الشك وعواقبه …

  2. نسيم السَّحَر
    29 ديسمبر 2009 عند 8:08 ص

    أستاذ بدر الشايع كلامكم سليم
    وما أجمل حسن الظن !

  3. خيوط الفجر
    4 يناير 2010 عند 8:37 م

    صدقتِ أختي نسيم ما أجمل حسن الظن ..
    والغيرة الزائدة تعذب الزوجة وهي لا تشعر ,لتفسد عليها الاستمتاع بحياتها مع زوجها ..
    فأي حركة بسيطة لها معنى ..وهلم جرا !

  4. نسيم السَّحَر
    22 يناير 2010 عند 6:59 م

    أحسنت أختي خيوط الفجر فالغيرة عذاب إن زادت عن حدها

إترك تعليقك ..