وحينها أخذ يردد (ألف لام ميم )

كتبت في يوميات معلمة | الزيارات (3,855) | التعليقات 8 »
5 يونيو

كنت أدرس طلابي في الصف الثاني الأساسي  حديث شريف عن فضل تلاوة القرآن الكريم

والحديث هو ( عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف , ولكن  ألف حرف ولام حرف وميم حرف” رواه الترمذي والدارمي وغيرهما وصححه الألباني

المهم شرحت لهم المعنى العام للحديث وأن المسلم له بكل حرف يُقرأ من كتاب الله حسنة وأن تلاوة القرآن فرصة لتجميع الحسنات

وبالمناسبة أنا دائما ما أقول لتلاميذي أن حصة التربية الإسلامية هي حصة حسنات وليست للعلامات وعليك أن تتعلم لأنك مسلم ولا تتعلم من أجل الدراسة والنجاح فقط

المهم وأنا أقول لهم شرح لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف والحسنة بعشر أمثالها إلا وأتفاجأ بتلميذ صغير في أخر الفصل و اسمه ( أحمد ) أخذ يرد ألم ألم ألم ألم ألم

حتى يُجمع حسنات أكثر !

تبسمت من ردة فعله وكانت فرصة للتوضيح فقلت لهم : 

أحمد عندما قال ألم وكررها هو يقصد جمع الحسنات وهذا شيء جميل

ولكن علينا أن نعلم أن العمل الصالح حتى يقبله الله يجب أن يصاحبه أمران وهما الإخلاص والإتباع

وشرحت لهم بأسلوب مبسط معنى الإتباع 


Bookmark and Share

8 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. 6 يونيو 2008 الساعة 6:24 ص

    ما شاء الله ..

    شئ يثلج الصدر أن تكون معلماً للخير ..

    فالملائكة تصلي عليك .. وتستغفر لك ..

    ورائع أن تري الطبيق فوري أمام عينيك ..

    هنيئاً لك والله ..

    هنيئاً ..

  2. 6 يونيو 2008 الساعة 7:55 م

    ما شاء الله.. شيء طيب فعلاً

    بالمناسبة.. مالمقصود هنا بـ”الاتباع”..
    لا أعرف هل هو ما فهمته أم هو شيء آخر.. فأرجوا التوضيح

    وشكراً لأنكِ تعلمينهم، وتعلميننا معهم..

  3. عزيزة
    7 يونيو 2008 الساعة 1:02 ص

    وبالمناسبة أنا دائما ما أقول لتلاميذي أن حصة التربية الإسلامية هي حصة حسنات وليست للعلامات وعليك أن تتعلم لأنك مسلم ولا تتعلم من أجل الدراسة والنجاح فقط

    :: كم للمعلمة دور في سلوك تلاميذها .
    وبذلك تنمي جيلا صالحا يخاف الله ورسوله ..ويعرف ما معنى مادة التربية الاسلامية
    ويطبقها بسلوكه وتصرفاته.. قبل الحفظ .
    كثر الله من أمثالك يا غالية ..وأدامك الله عزيزة كريمة.

    لك احترامي وتقديري يا نسيم.

  4. 7 يونيو 2008 الساعة 8:20 ص

    صباح الخير …

    بارك الله لك أختي الكريـــمه … شدني جداً ( التربية الاسلامية حصة حسنات وليست للعلامات ) جميلة بالفعل هذه النظرية وكم أتمنى حقاً أن يعمل بها كل معلم .

    بالتوفيق دوماً … آدم

  5. 8 يونيو 2008 الساعة 9:59 م

    منيرة – المبدع العربي – عزيزة – آدم
    حياكم الله جميعا وبارك فيكم وشكر الله لكم كلماتكم الطيبة

  6. 8 يونيو 2008 الساعة 10:07 م

    بالنسبة لمفهوم الاتباع فهو يتضح من خلال العبارات التالية والتي أقتبستها من بحث بعنوان الذكر الجماعي بين الاتباع والابتداع
    لـ د. محمد بن عبد الرحمن الخميس :

    مشروعية الذكر ووجوب الاتباع في العبادة

    من المعلوم أن الذكر من أفضل العبادات ، وهو مأمور به شرعاً كما قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً . وسبحوه بكرةً وأصيلاً } [ الأحزاب : 41 ، 42 ] .
    فالمسلم مطالب بذكر الله تعالى في كل وقت ، بقلبه ، وبلسانه ، وبجوارحه ، وهذا الذكر من أعظم مظاهر وبراهين التعلق بالله تعالى ، ولاسيما أذكار ما بعد الصلاة ، وطرفي النهار ، والأذكار عند العوارض والأسباب ، فإن الذكر عبادة ترفع درجات صاحبها عند الله ، وينال بها الأجر العظيم دون مشقة أو تعب وجهد .
    لكن ينبغي للمسلم أن يكون في ذكره لله تعالى ملتزماً بحدود الشريعة ونصوصها ، وهدي النبي صلى الله عليه وسلم ، وصحابته وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين ، وذلك لأن الاتباع شرط لصحة العمل ، وقبوله عند الله تعالى ، كما قال صلى الله عليه وسلم : (( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ))(3) أي باطل مردود على صاحبه .

    ومما هو معلوم أن العبادات – ومنها الذكر – كلها توقيفية ، أي : لا مجال فيها للاجتهاد ، بل لابد من لزوم سنة النبي صلى الله عليه وسلم وشريعته فيها ، لأنها شرع من عند الله تعالى ، فلا يجوز التقرب إلى الله بتشريع شيء لم يشرعه الله تعالى ، وإلا كان هذا اعتداءً على حق الله تعالى في التشريع ، ومنازعة لله تعالى في حكمه ، وقد قال تعالى : { أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } [ الشورى : 21 ] .
    قال السعدي في تفسير هذه الآية : (( .. { شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله } من الشرك والبدع وتحريم ما أحل الله ، وتحليل ما حرم الله ، ونحو ذلك ، مما اقتضته أهواؤهم مع أن الدين لا يكون إلا ما شرعه الله تعالى ، ليدين به العباد ويتقربوا به إليه . فالأصل : الحجر على كل أحد أن يشرع شيئاً ما جاء عن الله ولا عن رسوله … )) أهـ(4) .

    فلا ينبغي ، بل ولا يجوز التقرب إلى الله تعالى إلا بما شرع ، وبما بيَّن على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم . ومن هنا كان لازماً على المسلم أن يلزم السنة في كل عباداته ، وألا يحيد عنها قيد أنملة ، وإلا أحبط عمله وأبطله إذا كان مخالفاً هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في العمل .
    ولهذا فإن المسلم ينبغي له ألا يحدث في ذكره لله شيئاً مخالفاً لما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأصحابه ، وإلا كان مبتدعاً في الدين ، محدثاً في العبادة ما ليس منها .
    ومهما استحسن الإنسان بعقله شيئاً في العبادة ، فإنه – أي الاستحسان – ليس دليلاً على مشروعية تلك العبادة ، بل إن هذا الاستحسان قد يكون مصادماً لحكم الله تعالى ، فلا ينبغي أبداً أن يتعبد الإنسان لله تعالى إلا بما شرع الله على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم .

    __________________

    ولمن أحب قراءة البحث فهو على الرابط التالي :

    http://saaid.net/Doat/khamis/k3.doc

  7. mesned
    12 يوليو 2008 الساعة 12:51 م

    أختي المعلمة..

    بحثت عن الحديث التي رويتي في نصك لكي أنقله في إحدى تصاميمي بالسند الصحيح , وتفاجأت بالمقال الذي كتبتي , ووجدت أننا نحن المعلمون لدينا باب اجر كبير لا يعلمه احد غيرنا , فأبشري بالخير ياحاملة الخير وصاحبته .

    التلميذ ردد وأنتي حصلتي على ما ردد وكلما ردد هو ومن تعلم منك ستحصلين ( والحسنة بعشر أمثالها) .

  8. 12 يوليو 2008 الساعة 2:54 م

    mesned

    جزاكم الله خيرا وبارك فيكم على ما تفضلتم به

إترك تعليقك ..