البُشرى
كتبت في خواطري | الزيارات (157) | التعليقات 14 »ذات ليلة رَفعت يديها ، تدعو ربها ورب الوجود ، تدعوه والهم الثقيل يكتم أنفاسها .
رفعت يديها تناجي رب السماوات والأرض
يارب لم أعد أتحمل … لقد تعبت
يا رب هل مُناي ذات يوم يتحقق ، أم أنني أرحل عن هذه الدنيا تاركة أمنيتي ورائي
ساعدني يا رب ، أرني ولو رؤيا تبشرني فيها وتبعث الأمل في نفسي
وفجأة تذكرت وهي تدعو أن لا عهد لها بالرؤى الصالحة فتمنت في نفسها أن لو حتى غيرها رأى الرؤية فيبشرها
(كتمت أمنيتها ) حتى لسانها لم ينطق بها
نامت وهي ترجو وتدعو ولا يسمعها غير رب الكون
وفي صباح جديد وليس ببعيد جاءت البشرى
- - فلانة تبحث عنك !
- - لماذا ؟
- - تقول أنها رأت رؤيا وتود إخبارك بها
تعجبتْ وبالصديقة التقت
- - الصديقة : فلانة لقد رأيت رؤيا فيك البارحة وسأقصها عليك
- - نعم أسمعيني
قصت الرؤيا عليها وإذا بالدموع تنسكب دون استئذان ، تركت صديقتها وخرجت متعجبة ومستبشرة ودموعها تبلل وجهها
ماهذا ؟
أكنت تسمعني يارب وأنا أناجيك ؟!
أكنت تسمعني وأنا أبث لك أحزاني ؟!
حتى أمنيتي التي لم ينطق بها لساني حققتها لي ؟!
سبحانك ما أعظمك !
سبحانك ما ألطفك !
لله عز وجل نفحات للعبد مهما كان عاصيا، فإن تعرض لها وانتفع بها نفعته
وإن أعرض عنها جاءه الخبر اليقين بأن له معيشة ظنكى ويحشر يوم القيامة أعمى
ولو رددت في باطنها قوله عز وجل “فإني قريب أجيب دعوة الداعي” لما سألت أسئلتها الاخيرة
شكرا لك على القصة الطيبة.
“وهو السميع العليم”
الله يحقق أمالك وطموحاتك
{وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}
الدعوة الصادقة .. المخلصة .. لن تضيع عند الله
فقط ارفع كفيك للكريم بصدق
بارك الله فيك
أقلام —- مها —- المعرفة
حياكم الله جميعا ، تعليقاتكم جميلة
بوركتم ويسر الله أموركم
ياالله ما أعظمه من موقف ولحظات عندما تجد أن يجاب لدعائك ..وما أجمله من شعور .
” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنّي فَإِنّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ ٱلدَّاعِ إِذَا دَعَانِ”
اللهم لا تحرمنا هذه اللحظات .
أسعدك الله يا نسيم السحر وحقق الله أمانيك وأجاب دعائك .
اللهم آمين
أسعدك الله يا عزيزة العزيزة
كم تسعدني متابعتك و يفرحني دعمك
لحظة تأمل للموقف
إحترامي
“أمّن يجيب المضطر إذا دعاه”..
مرت بي مواقف مشابهة في استجابة الدعاء
ما ألطفك يا رب، رحيم بنا دائماً
سبحان الله !!
أختي عابرة
أخي المبدع العربي
بوركتما ويسر الله أموركما
أقرب إلينا من حبل الوريد، إنه خالقنا الذي يجيب المضطر إذا دعاه
أخي عابر سبيل
حياكم الله
يا الله ..
كريم .. كريم ..
رغم كل شيء .. يغدق علينا ..
اللهم لك الحمد ..
نعم لله الحمد والمنة
غمرنا بواسع فضله وستر عيوبنا
انه هو السميع العليم …ونحن كتل الغفله