إشاعة موت
كتبت في عام | الزيارات (163) | التعليقات 2 »تلقت قريبة لي خبر وفاة شخص قدم لها الكثير من الدعم والمساندة فهالها الأمر خاصة أن خبر موته جاء بغتة ودون سابق إنذار .
ظلت مذهولة ولم تصدق الخبر و كانت تحاول التأكد من الأمر
كان عقلها يرفض تصديق الخبر وعيناها التي تذرف الدموع تؤكدانه
لم تدرك قيمة أن يرحل عزيز دون وداع إلا الآن
وخلال تلك الساعات مر شريط سريع لكل موقف ساندها فيه أو تصرف نبيل قام به
ولامت نفسها إذ كيف لم تكن تتفاعل مع كل احسانه وأفضاله بالشكل المناسب ؟!
كيف أجلت شكره حتى لم يعد هناك مجال للشكر ؟!
كيف باغتها موته فجأة ؟!
ظلت مذهولة حتى تبين ولله الحمد أنها إشاعة !
نعم اشاعة ، فعجيب أمر البعض ، تستهويه نشر الاشاعات لدرجة أن ينشر خبر الوفاة وموعد الصلاة والدفن ثم يتمها بطلب الدعاء للميت قائلا أنه الآن يُسأل
الله يعطيك العافية أخت نسيم موضوعك ذكرني بإحدى الإشاعات التي سمعتها وكانت مضحكة أصلح الله صاحبة الإشاعة
دخلت على جارتها وتخبرها أن زوجها توفى طبعا صرعت الزوجة من الخبر وذهبت لزوجها وهي لاتشعر بمن حولها من الرجال وهي تحضن زوجها المتوفي وتبكي بحرارة .
فأتى إليها احد أقاربها بالمستشفى ماذا بك فضحتينا اشعر كأني بفيلم هندي .
زوجك مغمي عليه بأمر بسيط والحمد الله ليس به أي أعراض جانية مخيفة .
وبالفعل فتح زوجها عيونه ورجع لوعيه .
وبدل أن تفرح لزوجها قامت تدعي وتسب على صاحبة الإشاعة التي وضعتها بهذا الموقف المحرج .
والإشاعات ياما نسمع بها سواء بالأمور الصغيرة أو الكبيرة .
أصلح حال الجميع
ووفقهم لطريق الحق
نسيم تحياتي لك
موقف صعب فعلا