طالع على أبوه
كتبت في أسريات | الزيارات (203) | التعليقات 7 »عندي تلميذ ( طفل ) مميز في الصف الثاني الابتدائي ورغم تميزه في الدراسة فهو أيضا مميز في جوانب عدة
المهم هذا الطفل تعجبني الكثير من صفاته لكنه أحيانا لا يتوقف عن الكلام معي إن سنحت له الفرصة ويتحدث عن أسرته وعن أصحابه وعن أمور كثيرة من حوله
وأعتب عليه أحيانا كثرة الشكوى من زملائه ونقل أخبارهم لي وهي عادة ( التفتين ) بين قوسين وهي العادة المحببة عند أغلب الصغار
المهم أنا وزميلتي نتفق على أنه من النوع الواضح والمنطلق والذي يتحدث بلا خجل ويبدي رأيه في المعلومات التي يدرسها وكل ذلك في اطار من الأدب والاحترام لمعلماته
لكن ما حيرني أنني تحدثت مع أمه فكانت متعجبة من بعض المميزات التي ذكرتها لها في ابنها
بل واستغربت الأم من أنه يتحدث في الصف ومعنا ، واصفة ابنها بكثرة السكوت في المنزل وقلة الكلام
حتى أنها لما سألته عن مسرحية قام بها ولم يخبرها من قبل عنها قال لها :
ماما أنا أتناول غدائي الآن ، بعدين !
ثم عقبت كلامها قائلة :
عموما هو مثل أبيه ، يتكلم مع أصحابه ويحب ذلك وفي البيت أسحب الكلام منه سحبا
انتهت المحادثة وأنا أتساءل ترى هل السبب في عدم كلام هذا الطفل الصغير هو تقليده لأبيه ؟
أم في طريقة والدته في الحديث والحوار معه ؟
أم في ماذا ؟
ترى ما السبب الذي يدفع الطفل لأن يحمل شخصيتين في آن واحد أو أن يكون بعكس ما هو متعارف عليه وشائع
قد أسمع عن طفل هادئ وخجول في المدرسة ولكن أهله في البيت يشكون من مشاغبته ، نعم قد يحدث هذا فالشخصية الحقيقية في المنزل تختلف في الغالب عن الخارج فالكثير من المثاليات في بيوتنا تسقط ونتصرف بعفوية
لكن أن أرى وأسمع العكس (( طفل يظل صامتا في بيته وفي الخارج يتكلم )) هذا شيئ عجيب !
ما رأيكم ؟
فعلا والله انا استغربت
بس ممكن ان اسلوب امه معه مايناسبه ممكن انها تسأله بس ما تنصت له اذا جاء يتكلم او انها تقول له ليش سويت كذا وتأنبه على شي فات اكيد فيه شي غلط في الموضوع.
المفروض ان امه تسألكم كيف اسلوبكم معه وتطبقه معه في البيت وتجرب.
نعم أخي رائد كل الاحتمالات التي ذكرتها ممكنة
والعجيب أنها عندما حادثتني في الهاتف طَلبت منها أن تعطي الهاتف لإبنها
لأتحدث معه ولما أعطته السماعة بالكاد تكلم وكأنه لا يعرفني !!!
موضوع مهم
برأيي ربما وجد حاجز نفسي ما بين الطفل وبين أهل بيته ، يجعله لا يأتمنهم على ما بداخله .. يشعر انهم لن يفهموه كما يريد .. يعني ممكن نقول لا يوجد لغه حوار
وايضا لا يتقبل النصيحه منهم .. لان النصيحه وتقبلها برأيي تحتاج لغشاء رقيق من الحب المؤدي للاحترام والهيبه والطاعه للناصح وغالبا في هذه الحاله يفقد هذا الغشاء الرقيق مع أهله تسقط هيبتهم او مكانتهم كناصحين ” يحب ” طاعتهم او ” ينصت ” لهم كما يفعل معك
رأيي من رأي الأخوة الذين سبقوني
وأقول أنه من الأفضل لو تتحدثين مع الطالب عن هذا على انفراد، ثم تتحدثين مع أهله لحل المشكلة
فالموضوع لا يبقى هكذا، لأنه إذا كبر غداً لن يهتم بهم
افهمي الموضوع، وحاولي حله بطريقتك.. فهو لم يتكلم معك بهذه العفوية إلا عندما شعر بكِ كأم له، وارتاح للجميع في المدرسة، فلتساعديه على أن يكون كذلك في بيته..
موفقة أستاذة.
شهيدة
ربما عنده حاجز نفسي بينه وبين أمه بالذات مع أنني أشعر أنه مستقر نفسيا في بيته وعلى فكرة والدته تمدحه في أنه يسمع الكلام و مطيع لها
شكرا أختي
المبدع العربي
وددت لو أن العام الدراسي لم ينتهي لكنت تحدثت معه ولكن الطلبة غابوا
ولم أعرف عن وضعه في المنزل إلا في نهاية العام الدراسي
شكرا أخي
عموما
سأطرح الأمر على بعض المرشدين الأسرين لعلنا نجد حلا ويمكن أن أبعثه لوالدته مطبوعا
طبيعة أي طفل يحب الشخص الذي يحبه ويهتم فيه, وهذا الطفل لو لقى الاهتمام من أمه أو أهله أكيد كان بيتكلم وبيثرثر مع أهله بس للأسف شايف علاقة أبوه مع امه علاقة (صامته) ما في حوار ولا دردشه لكن أكيد وجد في معلمته الأم والأب وانتي نعم الأم الحنون ، والمعلمة المعطاء
فأحييك أختي الفاضلة .
حياك الله أختي العزيزة بدرية
نورت المدونة بمرورك العطر
وأحسنتِ أختي بدرية حين قلتِ علاقة أبوه وأمه علاقة صامتة أنا أتوقع ربما أن السبب الأكبر لمشكلته هو الجفاف العاطفي بين الوالدين