الألم صديق لي
كتبت في عام | الزيارات (17) | التعليقات 11 »سبحانك ربي ما أعظمك ، سبحانك ربي ما أرحمك
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
يارب أسألك العفو والعافية
لي قرابة الثلاثة شهور ويزيد وأنا أعاني من آلام ترافقني ليلا ونهارا ، نائمة كنت أو قائمة
تلازمني كظلي
أشاغل نفسي عنها بالجلوس على النت أحيانا والتجول هنا وهناك لكنني أدفع ثمن جلستي على الحاسوب آلاما مضاعفة بعد ذلك
يالله ما أجمل العافية !
يارب اشفني واشفي كل مريض من مرضى المسلمين
و سبحان الله عندما أتذكر أيوب عليه السلام وصبره وكيف صبر على البلاء سنوات طوال أتعجب .
سنوات من المرض وفقد الولد والمال ومع ذلك مدحه الله وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ ).
يا رب لك الحمد
دعواتكم
ولقد قرأت موضوعا عن أيوب عليه السلام أحب أن تشاركوني فيه بعنوان
إنا وجدناه صابراً
كان أيوب عليه السلام .. صاحب مال وجاه وزوجات وأولاد، وكان رجلاً قد رفع الله قدره فجعله نبياً.
في لحظة من ليل أو نهار فقد أهله وولده وماله ولم يبق معه إلا زوجة واحدة، ثم ازداد عليه البلاء فأصابه مرض عضال تعجب منه قومه وخافوا من عدوى مرضه فأخرجوه من بينهم.
فعاش في خيمة في الصحراء قد هدّه المرض وتقرّح جسده وعظم ضُرُّه وتركه الناس فلم يقربوه.
أما مرضه فقد سُئل المفسر مجاهد رحمه الله فقيل له: ما المرض الذي أصاب أيوب أهو الجدري ؟
فقال : لا.. بل أعظم من الجدري.. كان يخرج في جسده كمثل ثدي المرأة.. ثم ينفقئ فيخرج منه القيح والصديد الكثير..
وطالت سنين المرض بأيوب عليه السلام وهو جبل صامد..
وفي يوم هادئ بكت زوجته عند رأسه فسألها: ما يبكيك ؟
قالت : تذكرت ما كنا فيه من عز وعيش ثم نظرت إلى حالنا اليوم فبكيت ..
فقال لها : أتذكرين العز الذي كنا فيه.. كم تمتعنا فيه من السنين ؟
قالت : سبعين سنة. فقال : فكم مضى علينا في هذا البلاء ؟
قالت : سبع سنين.. فقال : فاصبري حتى نكون في البلاء سبعين سنة.. كما تمتعنا في الرخاء سبعين ثم اجزعي بعد لك أو دعي..
ومر عليه الزمان .. وهو يتقلب على فراش المرض لكنه كان بطلاً ..
نعم لو مررت به وهو مريض ولحم جسده يتساقط لرأيت أنك تمر بجبل صامد لا تزعزعه الأعاصير ولا تحركه الرياح..
لسان ذاكر، وقلب شاكر، وجسد صابر، وعين باكية، ودعوة ماضية.. لم يفرح الشيطان منه بجزع..
وفي ساعة من نهار مر قريباً منه رجلان فلما رأيا ضره ومرضه قال أحدهما للآخر : ما أظن الله ابتلى أيوب إلا بمعصية لا نعلمها.. عندها رفع أيوب عليه السلام يده و.. ( نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) ..
فلما نظر الله إليه.. نظر إلى عينين باكيتين ما نظرت إلى حرام ..
ويدين داعيتين.. ما لمست حراماً.. ولا امتدت إلى حرام ..
ولسان حامد.. ورأس راكع ساجد ..
عندها هزت دعواته أبواب السماء فقال الله : ( فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ..
وأثنى الله عليه فقال: ( إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ )..
وما أجمل أن ينظر الله إليك وأنت في مرضك .. فيراك صابراً محتسباً فترتفع إلى درجة ( نعم العبد ) ..
المصدر
http://www.denana.com/articles.php?ID=4250
لا بأس .. طهور إن شاء الله ..
أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يشفيك ..
أجر وعافية بإذن الله ..
أهنئك على الأجور المتتالية .. في دعوة المريض والصبر والرضا وغيرها كثير ..
أنتظر بشارتك بالشفاء
أختي نسيم
أسأل الله أن يشفيك شفاءً لا يغادر سقمًا
لا بأس طهور إن شاء الله
طهور إن شاء الله .
إحتسبي الأجر ولن يضيع شيئا عند الله سبحانه وتعالى ..
أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك .
لا اله الا الله محمد رسول الله
مهما ابتلى المرء في هذه الدنيا الزائلة لن نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل
الله يشفي مرضانا ومرضى امة محمد -صلى الله عليه وسلم- اجمعين
باذن الله تعالى ستشفين في القريب العاجل ,, توكلي على الله ولن يخيب ظنك ابدا
اجر وعافية ان شاء الله
آآآآه ( من أعماق قلبي أخرجها )
نسيم: نعمة العافية لانعرف قيمتها الا حين نفقدها …
لكني أرى أن الالم النفسي أشد مضاضة من الالم العضوي
الالم العضوي ربما نأخذ مسكن فيهدأ الوجع لكن الالم النفسي … آه
صدقا لااستطيع أن اكمل حديث نفسي فدموعي أوقفتني ..
أسأل الله رب العرش العظيم أن يشفيك ويشفي كل مريض
نسيم أحتاج دعاء ( ادعي لي بأن يكفيني الله شر ما أهمني وأغمني )
في أمان الله
منيرة ** رياحين ** يوسف ** بنت أصل ** مها
جزاكم الله خيرا وتقبل دعاءكم ويسر أمورنا وأموركم
ورزقنا واياكم العافية وراحة البال ومتعنا بها
طهور إن شاء الله.. و كوني على يقين بأن الله لا يضيع أجر الصابرين..
أسأل الله أن يشفيك و يعافيك أنت و جميع مرضى المسلمين
اللهم آمين
الأخ الفاضل أسامة جزاك الله خيرا
لا بأس طهور ان شاء الله يا نسيم …
كان ابن جبرين حفظه الله يقول لطلبته ؛ تفقدوا أنفسكم من لم يمرض ولم يبتلى فيُخشى عليه؛ لعل الله يستدرجه! أو كقوله.
أعتقد أن الألم نوع من خطاب الله عز وجل لنا ؛ وعلينا أن نصغي إليه ..
نسيم … لكِ وفير الدعاء
لا بأس طهور ان شاء الله
عليك برقية نفسك بنفسك
مع الأخذ بالأسباب للشفاء بإذن الله
نشعر بألم في موضع ما، علينا أن نشكر الله على باقي أجزاء الجسم السليمة
حتى الشوكة يشاكها المسلم يؤجر عليها بإذن الله
أختي منال الزهراني
حياك الله سعدت بتشريفك لي في مدونتي
وجزاك الله خيرا على طيب كلماتك
########
أخي عابر سبيل
نعم الحمد لله على جميع نعمه
جزاك الله خيرا