رسالة لي وعلي أن لا أرفضها
كتبت في خواطري عام | الزيارات (161) | التعليقات 4 »كان يجول في خاطري منذ مدة أن أتحدث حول هذا الأمر وهي دعوة لأن يتأمل الإنسان ما يحدث له من أمور وأن لا يمررها على الظاهر وكذلك أن لا يرضى بكلام من حوله وتبريراتهم وتبريرات نفسه
ولذلك عليه أن يجلس جلسة مصارحة مع نفسه ويفكر جيدا فالمرء أصدق ما يكون مع نفسه حينما يتأملها ويختلي بها
أعرف فتاة أصيبت بمرض مفاجئ أتعبها كثيرا وأرهقها وظاهريا كانت ومن حولها يرجعون السبب لأمور عدة
لكن هي وحدها عرفت وفهمت الرسالة جيدا ، عرفت أنها أصيبت بهذا المرض بعد ذنب اقترفته
عرفت أن الله أراد بها خيرا أن أراها قوته وأراها ضعفها حتى تعلم أن لا ملجأ من الله إلا اليه
لقد فهمت الرسالة جيدا
وبعد فترة مرت علي عبارات تؤيد كلامي وقد قرأتها في احدى الاستشارات وهي قصة فيها عبرة و أنا قد أسميتها ( قصة سالم ) وغيرت فيها وبدلت حتى تكون أكثر مناسبة
القصة كالتالي :
كان سالم يسير على حافة نهر فانزلقت قدماه ووقع بالنهر وصار يغرق، فظل الرجل يدعو الله أن ينجيه من الغرق، وبينما هو يغرق مر عليه “رجل” فقال له أساعدك لتخرج من النهر، فقال له سالم : “لا…. أريد ربي أن يساعدني”، وهكذا مر عليه ثلاثة رجال وظل يرفض مساعدتهم الواحد تلو الآخر.
لم يدرك أن هؤلاء الرجال قد أرسلهم الله سبحانه وتعالى له ليكونوا سببًا في نجاته.
إذا هي رسالة وعلي أن أقرأ حروفها جيدا وألا أكون كسالم الذي ضيع الرسائل وغرق !!
سبحان الله لقد ظل الأمر في بالي وكلما مر بي أمر تذكرت ما حدثتكم بي سابقا
وحينما حضرت محاضرة لاحدى الأخوات ذكرت المُحاضرة قصة حدثت لها شخصيا وقالت أتمنى منكن نقلها لكل من تعرفون
وحدثتنا حول أنها كانت سابقا أقل التزاما في أمور دينها وأنها كانت تقع في معصية نمص الحواجب حبا في أن تكون جميلة في نظر زوجها وذات مرة حدث أن حضرت عرسا وبعده مرضت وبدأ يزيد مرضها حتى فقدت بصرها
وهنا أحست أن الدنيا توقفت من حولها فكيف ستكمل هذه الشابة حياتها وكبف ستربي طفلين صغريين وقد أصبحت عمياء
تعالجت واكتشفت أن سبب مرضها جرثومة وصلت للدماغ وأصابت ( حسب كلامها ) عصب الحاجب عندها وأثر على نظرها
حينما عادت للبيت وشفاها الله بدأ من حولها يقولون لها هي عين وقد أصابتك
ولكنها تقول جلست مع نفسي وقلت :
الأمر ليس كذلك ، انها رسالة من الله وتنبيه لي
وحينها بدأت تغييرا جديدا في حياتها
ما رأيكم ؟
سبحان الله
أحيانا الواحد منا يقرأ قصة فـ يتأثر
لكنه سرعان ما يعود لعهده الماضي
والسبب بعده عن بيئة تلك القصة ودخوله بيئته التي يكثر فيها الذباب ..!!
شكرا لكِ أخية
أجمل ما قد يحصل لحياة الغافلين عندما يرسل لنا الله رسائل توقظنا من سباتنا وترجعنا للطريق الصحيح..
ولكن ليس الكل يدرك تلك الرسائل مع الأسف..
ربما بسبب فقدنا للحظات مع النفس.. ولو استرجعناها لتمكنا من قراءة هذه الرسائل التي لم ترسل إلا رحمة بنا..
اللهم لك الحمد..
لك خالص الود على الطرح أخية^.^
نبهتني هذه القصص لنعمة البصيرة ومحاسبة النفس ..
رزق الله تلك الفتاة وتلك المرأة التي تنمص حواجبها بصيرة يعرفون بها الصح والخطأ , ويدركون لِم أصابهم هذا المرض أو تلك البلوى , فتغير موقفهم وتبدل حالهم للأحسن ..
حقاً أنها رسائل يجب أن تقرأ حروفها جيدًا ..
والمسكين من لا يفهمها ولايدري أصلًا لم وجهت له !
بارك الله فيك أختي نسيم السحر ..
هلا أختنا الغالية نسيم
سلمتي لموضوعك .
ما أعظمها من مشاعر عندما تستشعرين إن ما أصابك.. ما هي إلا رسالة من الله لك .لتنبيهك لأمر ما
والله إن المحنة والمصيبة تتحول إلى سعادة وراحة في النفس .
كما يجب أن نقف عند هذه الرسالة وقفة تأمل وتمعن لنصل بها بما تهدف إليه .
اللهم وفقنا وأهدنا الى الطريق المستقيم.
اللهم وفقنا واهدنا الى ما تحبه وترضاه.