طلابي دمهم خفيف

كتبت في عام يوميات معلمة | الزيارات (166) | التعليقات 7 »
25 يونيو

هذا العام قمت بتدريس مجموعة من الطلاب الصغار تجمعهم في الأغلب سمة خفة الدم وحلاوة الروح

أحببتهم فعلا رغم أن بعضهم مستواه الدراسي كان غير مشجع في بداية العام الدراسي لكن سبحان الله أحبهم لخفة دمهم وبراءة بعضهم

حفظهم الله وجعلهم ممن تفخر الأمة بهم

عندما اقترب موعد انتهاء العام الدراسي شعرت بأنني سأفتقدهم  واستوحش من بعدهم فليس بالقليل ما أمضيته معهم من شهور دراسية

فقلت في نفسي : سبحان الله معلمة المراحل التأسيسة أشبه بالأم التي تحمل تسعة شهور

تسعة شهور وهي تحافظ على جنينها وترعاه بعد رعاية الله تعالى  ، وقد تحرم نفسها من  أشياء تحبها من أجل صغيرها

::::::::::::::::::::::

من مواقفهم الطريفة والبريئة :

 عندنا درس الصفات وكان هناك مثال

هذه نظارة شمسية

فأمسكت بنظارتي الطبية قائلة :

طيب تلك نظارة شمسية وهذه ؟؟

ظننت أنهم سيقولون طبية

وإذا بهم يقولون بصوت عال : قمرية 

مساكين اختلطت الأمور عليهم فخــلطوا درس اللام القمرية واللام الشمسية مع صفة النظارة :)

موقف آخر :  عينت واحدا فيهم مراقبا لسلوكهم فما كان منه إلا أن أحضر ورقة وقلما وبدأ بسرد وصف دقيق لكل مشاغب في الصف أثناء غيابي عنهم

والذي أسعدني كثيرا أنه حاول أن تكون  كتابته بلغة فصيحة بينت مدى تحسنه في الكتابة مقارنة ببداية العام الدراسي

فقال :  عبد الله يدفع الباب بقوة

سيف يطبل ومحمد يسارخ ( سامحه الله قلب الصاد سينا )

منصور يلعب مع جاسم في الصف

وفلان  يأكل المانجو

فلان الفلاني يستهبل :)

المهم الأولاد احتجوا عليه قائلين أنه  يلاحقهم في كل الحصص ليسجل ملاحظاته :)

موقف آخر:

كنا نتكلم عن سورة الفلق وتطرقنا للحديث عن الحسد فأردت أن أشرح لهم الحسد فجاء أحدهم  متبرعا بأن يشرح للبقية قائلا :

الحسد هو أن أنظر لحامد ( زميل له ) وأقول : بل  فينفجر حامد

فضج الصغار بالضحك :)

حفظهم الله ورعاهم وأنبتهم نباتا حسنا


Bookmark and Share

7 من التعليقات تمت كتابتها

أضف تعليقك
  1. 26 يونيو 2009 عند 3:27 ص

    المواقف التي ذكرتي وغيرها تجعل الشخص ينسى كل الهموم والمشاكل والقلق الذي يعتريه طوال العام من طلابه ….

    نفس الحال حصل لي مع طلاب في سنتهم الأخيرة من التعليم العام …

    افتقدتهم كثيراً :(

  2. 26 يونيو 2009 عند 7:58 ص

    سبحان الله …

    انا الى الآن اذكر المدرسين الي كانوا طيبين معاي ولو من صف اول ابتدائي و مستحيل انساهم وكم لهم من اثر كبير في نفسي الى يومك هذا

    بارك الله فيك

  3. 27 يونيو 2009 عند 9:24 م

    هههههه اما اللى سجل سلوك الطلاب مسكين تعب واهو يسجل ههههههههههه ..

    ياحليلهم برائة الاطفال حلوة مرة :)

    الله يوفقهم يارب في حياتهم ويوفقك معاهم

  4. نسيم السَّحَر
    28 يونيو 2009 عند 3:01 م

    أخي بدر الشايع : صدقت تبقى المواقف الجميلة وننسى هموم عام كامل .

    أخي ماجد : وفيك بارك الله ولا تنساهم من الدعاء إذا .

    أختي مضيعة بيتهم :

    أهلا بك وسهلا وأهم شيء أنهم رسموا البسمة على شفاهك :)

  5. 30 يونيو 2009 عند 1:33 ص

    هههههههههه انا أبي إلي شرح لهم الحسد…
    اشكرك اختي على هذا النص الجميل،، وبالفعل هم من يرسمون البسمة ببساطتهم..
    تقبلي مروري

  6. 30 يونيو 2009 عند 2:05 ص

    شعور آخر الفصل الدراسي يه تناقض كبر ..
    بالنسبة لي أحبهم كثيراً ولكني أريد لهم الاستمرار والانتهاء من السنة الدراسية المهلكة .ز

    موقف اللام الشمسية والقمرية مضحك جدا .ز

    اسمحي لي بمشاركة موقف معك ..

    طلاب روضة أختي عودتهم عل وجود كرسي الملك أو ملكة السف لمن يجيب جوابً صحيحاً..
    سألتهم مما خلق الله الانسان؟
    لم يجب أحد إلا طفل واحد وقال: الطين ..
    ففرحت به وقالت أنت الملك ..
    بعد ذلك سألتهم.. من أين أخرج الله آدم؟
    قالوا بصوت واحد: الطين!
    من كان مع آدم؟
    - الطين..!
    كل الاجابات هي الطين طمعا في كرسي الملك .. :)

  7. نسيم السَّحَر
    2 يوليو 2009 عند 12:47 م

    أخي حمد الدوسري شكرا لكم

    أختي وعد أهلا بك
    وموقف الطين مضحك :)

إترك تعليقك ..