أشعار بلا ملامح
كتبت في وقفة جادة | الزيارات (220) | التعليقات 10 »أنا لا أكتب الشعر ولا أجيد ذلك ولا أدعيه
لكنني أتذوق الشعر
لكن أي شعر ؟!
فيبدو أن الشِّعر هذه الأيام كالشَّعر بعضه طبيعي وبعضه متقصف والحقيقة بعض الأشخاص خدعوا أنفسهم فأوهموا أنفسهم بأنهم شعراء
و بأن خرابيطهم أشعارًا
ولولا خشيتي من كسر خواطرهم لعرضت بعضا منها
وممكن تجد بعضهم يتعدى على الله وعلى الدين بحجة الشعر الحر
و تجدهم يعرضون أشعارهم في مجموعات ومجلات الكترونية
وفرحانين بخيبتهم . لا أدري يمكن أخربطلي كمن بيت وأرسلهم حتى أنضم لقائمة هؤلاء
ممكن تكون عندي موهبة لكنها مدفونة ولذلك قررت أن أعرض عليكم أولى تجاربي في الشعر
تجربتي
في لوحة المفاتيح المتصلة
فنجان القهوة يصيح
والدجاجة تطير في الهواء
والخروف يغرد في العش
أنفع يا جماعة ؟!
لا تجاملوني أرجوكم
شكرا لكم أن قرأتم ما كتبت
والتجربة سالفة الذكر مجرد استهزاء بحال بعض الشعراء هذه الأيام
رعاك الله يا اخية نسيم السحر
تذوق الشعر بحد ذاته جميل ورائع ومن الصعب أي شخص يتمكن منه .
. وهناك شعراء ولكن ليس لديهم تذوق الشعر.
ويكفي على ما تحوين من نفس صافية تجاه الشعر
لك خالص ودي
عزيزة
أضحكتني أضحك الله سنّك..
على الرغم من أنني أكتب الشعر، إلا أني لا أعترف بذلك، فلعلي أكتب في مناسبة تستحق أو ضرورة، ولكني لا أعترف بأني شاعر، لماذا؟ لأني لست مقتنعاً بأهمية أن أسخر وقتي واهتمامي لتطوير نفسي وشعري..
أما ما ذكرتِ فهو ما يغلب الآن لدى فئة الشباب عموماً، فعندما كنت في الثانوية العامة، تفاجأت أن أغلب زملائي في الصف تحولوا إلى شعراء، وأصبحوا يهجون بعضهم البعض، فياللعجب، هل أصبح الأمر موضة علينا اتباعها لفترة ثم تزول؟
يزعجنا الكثيرون بأشعار ركيكة ذات أوزان مكسورة، والمشكلة فيمن يمدحهم ويشجعهم ويجعلهم كالفقاعة تنتفخ أكثر فأكثر، غير انها مليئة بالهواء من الداخل.
الله المستعان..
وآمل ألا أراكِ منزعجة من فئة ما في مرة قادمة حتى تنقلب معكِ الكتابة إلى اللهجة العامية كما حصل هنا (يبدو انزعاجكِ منهم واضحاً)
ههههههههههههه
قصيدة جميلة يبدو فيها إحساسك بمعاناة لوحة المفاتيح عندما تنسكب القهوة عليها، والصور التجريدية الميتافيزيقية لطيران الدجاجة وتغريد الخروف تدل على رغبة كامنة في تجاوز الواقع إلى ما وراءه…:-D
يا أختي دعي من يكتب يكتب، طالما لم يدّعي كونه شاعراً عظيماً. وحتى من إدّعى ذلك فتجاهليه وسيثبت التاريخ من هم الشعراء الحقيقيون
ودعي من يخربط يخربط
(أنا واحدة من المخربطين، لكنني لست شاعرة
عزيزة – المبدع العربي – ياسمين حميد
صدقا تعليقاتكم زادت الموضوع جمالا
حياكم الله وأسعد دائما بتواجدكم بين جنبات نسيم السحر
:::::::::::::::::::::::::
أختي ياسمين المشكلة أن بعضهم قد يصدق أنه شاعر كبير وهنا المشكلة
قرأت منذ فترة موضوعا بعنوان ( ما وراء النص ) للأخ حامد كابلي يتحدث فيه عن هذه الظاهرة وهو موضوع ظريف حقا أنصح الجميع بالاطلاع عليه
الله يسعد قلبك من زمان ماضحكت .
أسعدك الله يا مها
يسرني أن دخل السرور إلى نفسك
لا يثنيني عن التعليق على مدعي الشعر إلا خوفي من كسر نفوسهم
) ولكن بحق أكره الادعاء… وأكره من يرد عليهم وكأنهم شعراء زمانهم …
( حبوبة أنا
تذوق الشعر بحد ذاته نعمة … ولا تعني أن أكون شاعرا
هناك من يتخذ لنفسه مبدأ … أنا أشعر… إذا أنا شاعر!!!
كان الله في عون قرائهم…
فقط … أغمضي عينيك … وانسحبي بهدوء وصمت
وهنا أصرخي وقد فعلتِ…
صرخة موفقة … ليت مدعي الشعر يسمعون
مجرد أماني
أتمنى أن تصلهم صرخاتنا لعلهم يستفيقون من وهم أنهم شعراء
ويريحونا
لا لازم تدخلين في مسابقة شاعر المليون أولاً صح لسانج
كلامج في منتهى الصراحة والواقعية أشكرج على طرح الموضوع .
الله يسلمك يا بدرية
يعني أنفع ؟ تتوقعي أفوز
حياكِ الله