ماكان بخلاً إنما كان لطفاً

23 أغسطس 2008

ُربَّ بلاء ومحنة كانت في حقيقتها منحة ( مع أن البلاء ليس  بالشر فقط )

و رب أمر نكرهه وكان فيه خيرا لنا . بل رب فعل حاولنا الاقدام عليه وفعلنا الكثير وكان الله تعالى يصرفه عنا ثم اتضح لنا بعد فترة طالت أو قصرت أنه ما كان خيرا لنا أبدا

وربما نلوم أنفسنا على تقصيرنا بحق صاحب ونذكر أنفسنا بحسن الوفاء ولكن في كل مرة لا نكون إلا مقصرين وبعد سنوات ربما نكتشف أن الله حمانا من هذه الصداقة أن تتطور

إنه لطف الله الذي ما له حد ، نعلم أمور وتغيب عنا أخرى ، ولا يلتفت اليها إلا من تأمل وفكر وعرف أن الله أرحم به من نفسه ومن أمه وأبيه

ولقد أخلص النّصح من قال ( عدّ منع الله لك عطاءً فإنه لم يمنعك بخلاً - لأنه الكريم - إنما منعك لطفاً - لأنه اللطيف - )

فهل مررتم بأمور أو أحداث علمتم من خلالها صدق ما أسلفت ؟


comments-feed  التعليقات ( 4 )

  1. ذات الشمم ..

    كثيرة جداً هي الأحداث ..
    كم هو جميل أن يغمرنا الرضى و التسليم ،
    و استشعار لطف الله بنا ..

    { و عسى أن تكرهوا شيئاً و هو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاً و هو شر لكم و الله يعلم و أنتم لا تعلمون }

  2. نسيم السَّحَر

    ذات الشمم
    نعم أخية أحسنت
    و ينقص الكثير الرضى والتسليم

  3. بنت أصل

    اولا الحمد لله على سلامتك نسيم
    ثانيا صدقت بكل كلمة قلتها، فنعم الله تعالى علينا لا تعد ولا تحصى
    وعن سؤالك الذي طرحته علينا اكيد مررنا به جميعا لكن المؤمن من يرضى بقضاء الله تعالى
    دون ان يبين له الزمن ذلك
    الحمد لله على كل حال حمدا كثيرا،،،

  4. نسيم السَّحَر

    بنت أصل
    سلمك الله عزيزتي من كل سوء
    والحمد لله حتى يرضى وبعد الرضى

أكتب تعليقاً