أيها الأزواج ألا تحبون السعادة ؟!
8 أكتوبر 2008من منا لا يحلم - رجلا كان أو إمرأة- بزواج ناجح أو حياة أسرية سعيدة ؟!إنها فطرة فطر الله تعالى الخلق عليها وجعل الزواج بابا لكثير من الأجور والحسنات وفي نفس الوقت تصريفا لعاطفة هي في قلب كل رجل أو إمرأة .وصدق جل في علاه حين قال في محكم كتابه :
( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون)
لكنني أعجب ممن من الله عليه بنعمة الزواج والسكن لم يبخل على نفسه قبل شريك حياته أن يعيش بسعادة ؟!
ولم يقتلان الحب بينهما بعد أن كان ؟
إنني حين أقرأ أن إمرأة تعاني من زوجها وتشتكي لا أتعجب كثيرا لأسباب عدة منها أن المرأة بطبيعتها تُكثر الشكاية وأيضا لأن الرجل قد يكون بحكم أنه الأقوى قد يكون ظالما ، لكنني أتعجب كثيرا حينما أقرأ شكوى أو مشكلة لزوج فقد أسباب السعادة مع زوجته وتكون هي السبب !وكم تأثرت حين قرأت عبارات لزوج يشتكي من زوجته والجفاف الذي بينهما وأنه يتمنى لو أن الصمت الذي يلُف حياتهما ينتهي بأي حديث حتى لو أنها تسأله عن حاله وطبيعة عمله وأحداث يومه فقط لكفاه
أو حتى لو ترحب به وتسلم عليه حينما يعود إلى البيت
وحينما عاتبها وشكى أمرها لمن يمون عليها قائلا له : تصور أنه حتى عبارة يعطيك العافية لا أسمعها منها ، فانتظرته في اليوم الثاني عندما عاد من عمله وقالت له : يعطيك العافية (( لا تنسى هاقد قلتها لك )) ومن ثم عادت لصمتها سنوات عدة وانزوائها في غرفتها كلما رجع للبيت ومضت سنوات عمره وهو يصارع نفسه بين قيد هذا الزواج وبين الرغبة بالبحث عن إمرأة تسعده
وأشد عبارة قالها في شكواه حين قال وهو يتحسر على نفسه وحاله :
”كم أتألم وتكاد الدمعة تفر من عيني حين أرى زوجين يمشيان بجانب بعضهما البعض وأشعر أنهما سعيدان ومتفقان
أنا لا أريد خادمة تطبخ وتكنس وتغسل بل زوجة تشاركني وأشاركها الحياة.”
يا معشر الأزواج والزوجات لا يقدر نعمة الزواج إلا من حرم منه ولا يقدر نعمة السكن فيه إلا من افتقده في بيته فلما لا تجددون حياتكم وتبعثون الروح والأمل في زواجكم قبل أن ينطفئ فلا أجمل من حياة أسرية سعيدة وبيت يغمره الحب والحنان .
ملأ الله بيوت المسلمين والمسلمات سعادة ومودة وأنسا .


8 أكتوبر 2008
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
صدقيني اني في اشد الاستغراب من طبع الزوجات كن ام الازواج
لا ادري الا يحب الانسان ان يعيش حياة سعيدة؟ لماذا يصر كل واحد منهما ان يخلق المشاكل؟
لا يوجد في الكون باكمله انسان كامل، لكن بامكاننا ان نغير ما بانفسنا
السبب الوحيد المتاكدة منه لوجود مثل هذه المشاكل هو قلة الايمان
نصيحتي لكل للمتزوجون عش حياتك كانك ستفارقه غدا وارضى بما كتبه الله لك
الله يهدينا جميعاً …
بالتوفيق،،،
9 أكتوبر 2008
كلام سليم وجميل جداً …
أعتقد أن هناك سوء فهم في فهم الأزواج لبعضهم البعض وهذا ناتج من تراكمات سابقة لما قبل الزواج …
الزوجة تحلم بالفارس الأبيض على حصانه الذي يلبي كل طلباتها و و وو و
والزوج يريد تلك الخادمة التي يأمرها فتلبي قبل أن يتكلم و وو و و
لكن يخفى الفهم الحقيقي لمعنى الزواج الأسمى ….
نهاية الكلام .. متى ماتتحاور الزوجان وتفاهما ستكون حياتهم أسعد حياة ….
9 أكتوبر 2008
يعتقد البعض أن بعد الزواج السعادة أمر حتمي ..
وأعتقد أن التكيف والممارسة الفعلية والمحاولة لانجاح العلاقة لمدة سنة تقريبا كفيلة بالسعادة ..
فلن تأتي بين يوم وليلة امتزاج حياة وحياة أخرى لتكون مزيج متوافق ومتوازي من الحياتين دون أن تخل بإحداها!
ربما نظرتي قاصرة ولكني ما أعتقده حقيقة ..
9 أكتوبر 2008
انا اظن او اجزم
ان الزوجه مثل ما تعامل زوجها سيبادلها المعامله مثلها
اقصد
اذا ارادت منه ان يكون حنوناً فلتكن حنونه هي عليه فيكون احن
فالتبدتي هي بما تتمناه منه فهو بالكاد سيبادلها الاحساس
9 أكتوبر 2008
” يا معشر الأزواج والزوجات لا يقدر نعمة الزواج إلا من حرم منه ولا يقدر نعمة السكن فيه إلا من افتقده في بيته فلما لا تجددون حياتكم وتبعثون الروح والأمل في زواجكم قبل أن ينطفئ فلا أجمل من حياة أسرية سعيدة وبيت يغمره الحب والحنان . ”
كلماتكم رائعة، ولا أزيد عليها
والله المستعان
فما أشد حنقي وضيق صدري عندما أعلم عن متزوج يغازل الفتيات في الأسواق والمجمعات
ويهجر زوجته بالشهور
ثم يشتكي من انها غير مطيعة !
كتبت عن نفس الموضوع منذ بضعة أيام
لا تنام عيني
http://aaber.net/?p=162
10 أكتوبر 2008
بنت أصل
نصيحتك في محلها
وقد سمعت حسب ما أذكر أن إمرأة كانت تكثر الشكاية من زوجها فلما قيل لها تخيلي لو أنه مات
ماذا ستفعلين ؟
ومن بعدها تغير حالها مع زوجها
بدر الشايع
نعم صدقت أخي ، الحوار والتفاهم وهو ما ينقص الكثير من الأزواج
11 أكتوبر 2008
أمر مؤلم أن تري مثل تلك العينات .. وما أكثرها..
لا ازيد على كلام أخ بدر الشابع.. متى ماتتحاور الزوجان وتفاهما ستكون حياتهم أسعد حياة ..
11 أكتوبر 2008
ود
صدقت أخية وأحسنت الكلام
يجمع العارفون أن السنة الأولى هي أصعب سنة في الزواج ( مع أنني لا أدري هل كانت هذه المعلومة قديما أم أننا تشربناها حديثا )
احترامي
11 أكتوبر 2008
حلمي معي
نعم في كثير من الأحيان نجد أن طرفا يطالب الطرف الثاني بأشياء وأمور هو لا يفعلها كمن تطالب زوجها بالاعتذار إذا أخطأ وهي لا تعتذر إذا أخطأت !!
وإن أعتذر يجب أن يعتذر وفق تصورها هي للاعتذار
كما أنها أو أنه يريد تفهما من شريكة حياته وهو لا يتفهمها
الحياة على وسعها ( أخذ وعطاء ) فمابالنا بالزواج نريده أخذا فقط أو عطاء فقط
شكرا لك أخية
11 أكتوبر 2008
عابر سبيل حياكم الله أخي الكريم
وأحسنت إذ ربطت بين المعاصي وبين تغير خلق الزوجة
هكذا كان سلفنا يرون أثر الذنب حتى في تغير خلق زوجته
11 أكتوبر 2008
مسك الحياة حياك الله أخيتي