البُشرى
12 أبريل 2008ذات ليلة رَفعت يديها ، تدعو ربها ورب الوجود ، تدعوه والهم الثقيل يكتم أنفاسها .
رفعت يديها تناجي رب السماوات والأرض
يارب لم أعد أتحمل … لقد تعبت
يا رب هل مُناي ذات يوم يتحقق ، أم أنني أرحل عن هذه الدنيا تاركة أمنيتي ورائي
ساعدني يا رب ، أرني ولو رؤيا تبشرني فيها وتبعث الأمل في نفسي
وفجأة تذكرت وهي تدعو أن لا عهد لها بالرؤى الصالحة فتمنت في نفسها أن لو حتى غيرها رأى الرؤية فيبشرها
(كتمت أمنيتها ) حتى لسانها لم ينطق بها
نامت وهي ترجو وتدعو ولا يسمعها غير رب الكون
وفي صباح جديد وليس ببعيد جاءت البشرى
- - فلانة تبحث عنك !
- - لماذا ؟
- - تقول أنها رأت رؤيا وتود إخبارك بها
تعجبتْ وبالصديقة التقت
- - الصديقة : فلانة لقد رأيت رؤيا فيك البارحة وسأقصها عليك

