وحينها أخذ يردد (ألف لام ميم )
5 يونيو 2008كنت أدرس طلابي في الصف الثاني الأساسي حديث شريف عن فضل تلاوة القرآن الكريم
والحديث هو ( عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة , والحسنة بعشر أمثالها لا أقول ألم حرف , ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف” رواه الترمذي والدارمي وغيرهما وصححه الألباني
المهم شرحت لهم المعنى العام للحديث وأن المسلم له بكل حرف يُقرأ من كتاب الله حسنة وأن تلاوة القرآن فرصة لتجميع الحسنات
وبالمناسبة أنا دائما ما أقول لتلاميذي أن حصة التربية الإسلامية هي حصة حسنات وليست للعلامات وعليك أن تتعلم لأنك مسلم ولا تتعلم من أجل الدراسة والنجاح فقط
المهم وأنا أقول لهم شرح لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف والحسنة بعشر أمثالها إلا وأتفاجأ بتلميذ صغير في أخر الفصل و اسمه ( أحمد ) أخذ يرد ألم ألم ألم ألم ألم
حتى يُجمع حسنات أكثر !
تبسمت من ردة فعله وكانت فرصة للتوضيح فقلت لهم :
أحمد عندما قال ألم وكررها هو يقصد جمع الحسنات وهذا شيئ جميل
ولكن علينا أن نعلم أن العمل الصالح حتى يقبله الله يجب أن يصاحبه أمران وهما الإخلاص والإتباع
وشرحت لهم بأسلوب مبسط معنى الإتباع

