نسيم السحر » 2008 » أكتوبر

ليتني ما أخبرت أحداً

22 أكتوبر 2008

أصعب لحظات تمر علي حينما أريد أن أعبر عم يجول في خاطري ولا أجد لذلك سبيلا

من فترة ليست ببعيدة كانت الكتابة تعد متنفسا لي وكنت أرتاح كثيرا بعدما أكتب وأشعر أنني سعيدة ولكن الآن تغير الوضع فلم تعد لي قدرة على الكتابة ولا رغبة و لأنني لو كتبت فسأكتب عن أشياء لا تسر وتحزن من يراها

إنني أتمنى أحيانا لو كنت مجهولة الهوية في مدونتي هذه فلا يعرفني أحد ولا أعرف أحدا وذلك حتى أكتب ما بخاطري دون  قيود

يا ليتني ما أخبرت أحدا  يعرفني عن مدونتي  فلعلي ساعتها لا أشعر بما أشعر به الآن  فلعلي  حينها أكتب وأكتب فتنتهي أحزاني مع آخر حرف أكتبه فيها

سبحان الله رغم أنني لست حديثة العهد في عالم النت والمنتديات ولكن احساسي بأن هذه المدونة مدونتي وتعبر عني يجعل الأمر مختلف جدا

والحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه

وسامحونا

دمعة الأسحار ( دعوة للجميع )

17 أكتوبر 2008

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اخواني وأخواتي زوار وقراء مدونتي الكرام

أدعوكم لزيارة مدونة  ( دمعة الأسحار ) ، حيث الفائدة والمتعة والرقي .

دمعة الأسحار مدونة وُلدت حديثاً في عالم المدونات  وصاحبة المدونة أخت عزيزة وصاحبة قلم دفاق وكم هو جميل أن نشجع مثل هذه الأقلام الصادقة والتي تحمل هدفا ووعيا ورسالة  

أسأل الله أن ينفع بها وبمدونتها

 

أيها الأزواج ألا تحبون السعادة ؟!

8 أكتوبر 2008

من منا لا يحلم - رجلا كان أو إمرأة-  بزواج ناجح  أو حياة أسرية سعيدة ؟!إنها فطرة فطر الله تعالى الخلق عليها وجعل الزواج بابا لكثير من الأجور والحسنات وفي نفس الوقت تصريفا لعاطفة هي في قلب كل رجل أو إمرأة .وصدق جل في علاه حين قال في محكم كتابه :

  ( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُون)

  لكنني أعجب ممن من الله عليه بنعمة الزواج والسكن لم  يبخل على نفسه قبل شريك حياته أن يعيش بسعادة ؟!

 ولم يقتلان الحب بينهما بعد أن كان ؟

إنني حين أقرأ أن إمرأة تعاني من زوجها وتشتكي لا أتعجب كثيرا لأسباب عدة منها أن المرأة بطبيعتها تُكثر الشكاية وأيضا لأن الرجل قد يكون بحكم أنه الأقوى قد يكون ظالما ، لكنني أتعجب كثيرا حينما أقرأ شكوى أو مشكلة لزوج فقد أسباب السعادة مع زوجته  وتكون هي السبب !وكم تأثرت حين قرأت عبارات لزوج يشتكي من زوجته والجفاف الذي بينهما وأنه يتمنى لو أن الصمت الذي يلُف حياتهما ينتهي بأي حديث حتى لو أنها تسأله عن حاله وطبيعة عمله وأحداث يومه فقط لكفاه

أو حتى لو ترحب به وتسلم عليه حينما يعود إلى البيت 

وحينما عاتبها وشكى أمرها لمن يمون عليها قائلا له : تصور أنه حتى عبارة يعطيك العافية لا أسمعها منها ، فانتظرته في اليوم الثاني عندما عاد من عمله وقالت له : يعطيك العافية (( لا تنسى هاقد قلتها لك ))  ومن ثم عادت لصمتها سنوات عدة وانزوائها في غرفتها كلما رجع للبيت ومضت سنوات عمره وهو يصارع نفسه بين قيد هذا الزواج وبين الرغبة بالبحث عن إمرأة تسعده  

وأشد عبارة قالها في شكواه حين قال  وهو يتحسر على نفسه وحاله :

 ”كم أتألم وتكاد الدمعة تفر من عيني حين أرى زوجين يمشيان بجانب بعضهما البعض وأشعر أنهما سعيدان ومتفقان 

أنا لا أريد خادمة  تطبخ وتكنس وتغسل بل زوجة تشاركني وأشاركها الحياة.”

 يا معشر الأزواج والزوجات لا يقدر نعمة الزواج إلا من حرم منه ولا يقدر نعمة السكن فيه إلا من افتقده في بيته فلما لا تجددون حياتكم وتبعثون الروح والأمل في زواجكم قبل أن ينطفئ فلا أجمل من حياة أسرية سعيدة وبيت يغمره الحب والحنان .

ملأ الله بيوت المسلمين والمسلمات سعادة ومودة وأنسا .   

مسافة بين القلب والعمل

4 أكتوبر 2008

 قال ابن قيم الجوزية - رحمه الله- في كتابه مدارجُ السالكين:

“فبين العمل والقلب مسافة، في تلك المسافة قطاعٌ تمنع وصول العمل إلى القلب، فيكون الرجل كثير العمل، وما وصل منه إلى قلبه محبّة ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبة في الآخرة، ولا نور يفرق به بين أولياء الله وأعدائه، فلو وصل أثر الأعمال إلى قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل”.

.