أرشيف شهر ديسمبر, 2008

ஓ * قصة الرغيف * ஓ

هذه أم عماد تعد وجبة العشاء لها ولولدها ( آخر العنقود ) أسامة ،بعد يوم حافل

بالكدَّ والسعي في بيتها العامر الذي يبدو في النهار كخلية نحل تعجُّ بالأبناء والبنات

والأحفاد ، وتحمد الله تعالى أنها استطاعت أن تكمل المشوار الذي بدأه المرحوم أبو عماد

قبل عقود من الزمن .ثم اسمعها وهي تحدث جارتها التي غادرتها قبل دقائق

قائلة : سامحك الله يا أم سعيد على كلامك الذي ندَّ من لسانك ،

كيف تطلبين مني أن أمنع أولادي من زيارتي في كل وقت يريدون ؟

كيف تطلبين مني أن أجعل لهم يوماً واحداً في الأسبوع يجتمعون فيه عندي

ثم أعيش بقيته وحيدة فريدة دون أن أراهم ؟ تريدين راحتي ؟

وهل تكتمل سعادتي وتتم راحتي إلا بضمهم جميعاً في صدري وبين ذراعي ؟

ويطل عليها أسامة من غرفته وبيده كتابه الذي يقرأ فيه : أمي هل عندك أحد ؟

وتجيبه الوالدة الحنون :
إقرأ باقي التدوينة»

عدد الردود (8) »

اسكت لا تتكلم و اجلس و لا تتحرك

أعجبني كلاما سمعته من الشيخ سلمان العودة عبر قناة المجد
قال -حفظه الله - حسب ما أذكر :
 نحن نحرص على تعليم أبنائنا الكلام والمشي وهم صغار
فإذا ما تكلموا ومشوا بدأنا نعلمهم السكوت والجلوس !

عدد الردود (9) »

تلاوة مؤثرة

السلام عليكم ورحمة الله

كم أحب الاستماع لتلاوة الشيخ علي آل ياسين فلها وقع في نفسي

يارب أزل قسوة هي في قلبي

يا رب لا تكلني إلى نفسي فأهلك

هنا تلاوة مؤثرة للشيخ

http://www.islamcvoice.com/play.php?catsmktba=3065 

ولا تنسوني من دعوة في ظهر الغيب

عدد الردود (4) »

حكاية مصحف ( كم أثرت في نفسي )


تخيّل أنك تدخل واحداً من مساجد المسلمين ، وبعد
أدائك تحية المسجد تبحث عن مصحف تقرأ فيه بعضاً من كلام الله فلا تجد نسخة واحدة
فيه ، أو أنك تسأل بعض المسلمين عن ذلك فتفاجأ أنه لا يوجد لديهم نسخة كاملة من
المصحف ، ثم يأتيك بعضهم بورقات منه وحينما تسألهم عنها تكتشف أنها من المصحف
الوحيد لديهم والذي قاموا بتقطيعه إلى أجزاء ليوزعوه على أكبر عدد منهم !


لو حدث ذلك أمامك فما هي ردة فعلك تجاه تلك المشاهد المؤلمة ؟
 

 


 تلك المشاهد رآها بعض الإخوة عياناً ، فدفعتهم غيرتهم للتفكير في مشروع يجمع ما
يحتاجه المسلم من أمور مهمة في دينه في كتاب واحد ، ورأوا بعد تشاور مع بعض طلبة
العلم جمع الأجزاء الثلاثة الأخيرة من القرآن الكريم مع تفسير واضح لآياتها ليسهل
فهمه وتدبره مع مجموعة من الأحكام التي لا يستغني عنها المسلم في حياته .
 إن أردت أن تعرف بقية الموضوع فهو على الرابط التالي




http://www.tafseer.info/modules.php?name=News
&file=article&sid=3

 


ولقد دلني الله على مشروعهم من خلال أنشودة سمعتها للمنشد محمد
العزاوي بعنوان ( خيوط النور )
 


رابط الحفظ


http://www.abo-almohnad.com/up/anashed/KhyotAlnor.mp3

 

ولمن أراد رؤية الفيديو الخاص بالنشيدة

http://www.isyoutube.com/musicvideo.php?vid=b839e3445 


همسة :

المشروع بحاجة لدعم فمن له بعد الله إلا كل
محسن ومحسنة من أبناء المسلمين
 

عدد الردود (9) »

ولكنني أتحسن أليس كذلك ؟!

من الجميل أن يلاحظ الانسان نفسه وسلوكه وجميع شأنه فهو أبصر بنفسه وإن صدق وعزم فهو قادر بعون الله على تغيير نفسه.

عبد الله تلميذ في الصف الثاني  جاء ليعرض لي ما كتبه في الدفتر كبقية زملائه

كان يقف بجانبي ينتظر  ملاحظاتي على جهده وأظن أنه قد غاب عن بالي وسط زحمة العمل والأعباء أن أراعي أنه طفل له مشاعره وعنده توقعات يسعى اليها

نظرت للدفتر على عجل وقلت له : ما هذا يا عبد الله ؟!

عبد الله مستغربا : ماذا ؟

أنا : خطك لم هو هكذا ؟

عبد الله : ما به خطي ؟

أنا :  قلت له عبارات تبين أن عليه أن يحسن خطه

عبدالله : ولكنه تحسن عن ذي قبل .. أليس كذلك ؟!

هنا استفقت وتنبهت لفعلي

نظرت اليه ، تبسمت ومسحت على رأسه وقلبت دفتره عائدة للصفحات السابقة

وقلت له :

كلامك صحيح أنت تحسنت عن ذي قبل وأتمنى لك المزيد.

سبحان الله عبارة ( ماشاء الله عليك أنت تحسنت عن السابق ) ليس غائبة عن قاموسي داخل الصف وكم من مرة كنت أقولها لتلاميذ عندي حققوا تقدما أرتضيه

 و يبدو أن هذا الطفل كان ينتظرها وبذل جهدا  ربما هو غاية ما يستطيع وجاء عندي متأملا أن يسمعها مني فخذلته دون قصد مني

لكنه أعجبني حين أخذ يقارن بين ماكان عليه سابقا وبين ما هو عليه حاليا ويتلمس التغيرات التي طرأت عليه

وأعجبني أكثر حينما لم يكتم مشاعره داخل نفسه بل أخرجها بعبارت بريئة

سامحني يا عبد الله

فيظل المعلم والمعلمة بشر يأسف كما يأسفون ويخطئ كما يخطئون

عدد الردود (13) »