21 مايو 2008
السلام عليكم ورحمة الله
منذ فترة كنت أفكر بأمور عدة وأتأمل حال البشر من حولي
وأقول ايه الحياة فعلا مدرسة و نتعلم فيها ومنها الكثير الكثير
و قررت أن أطلعكم على ما تعلمته
مثلا تعلمت :
( أن ليس كل ما يلمع ذهبًا ) مقولة قديمة أليس كذلك ؟؟!
لكنني لم أعي حقيقتها كمثل الآن صدقًا
::::::::::::::::::::
وهناك معلومة جديدة أيضا تعلمتها أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في عام |
16 مايو 2008
عندي تلميذ ( طفل ) مميز في الصف الثاني الابتدائي ورغم تميزه في الدراسة فهو أيضا مميز في جوانب عدة
المهم هذا الطفل تعجبني الكثير من صفاته لكنه أحيانا لا يتوقف عن الكلام معي إن سنحت له الفرصة ويتحدث عن أسرته وعن أصحابه وعن أمور كثيرة من حوله
وأعتب عليه أحيانا كثرة الشكوى من زملائه ونقل أخبارهم لي وهي عادة ( التفتين ) بين قوسين وهي العادة المحببة عند أغلب الصغار
المهم أنا وزميلتي نتفق على أنه من النوع الواضح والمنطلق والذي يتحدث بلا خجل ويبدي رأيه في المعلومات التي يدرسها وكل ذلك في اطار من الأدب والاحترام لمعلماته
لكن ما حيرني أنني تحدثت مع أمه فكانت متعجبة من بعض المميزات التي ذكرتها لها في ابنها
بل واستغربت الأم من أنه يتحدث في الصف ومعنا ، واصفة ابنها بكثرة السكوت في المنزل وقلة الكلام
حتى أنها لما سألته عن مسرحية قام بها ولم يخبرها من قبل عنها قال لها :
ماما أنا أتناول غدائي الآن ، بعدين !
ثم عقبت كلامها قائلة : أكمل قراءة بقية الموضوع »
مصنف في أسريات |
8 مايو 2008
السلام عليكم ورحمة الله
عدت من جديد ولله الحمد ، عدت ومعي المفيد بإذن الله
كتاب كيف تؤثر على الآخرين وتكسب الأصدقاء للمؤلف ديل كارنجي , هل سمعتم به ؟!
إنه كتاب شهير ، وفيه الكثير من الفوائد
ولقد قمت بقراءة أغلب محتوى الكتاب ولخصت الفوائد التي مررت بها وأعجبتني
وفي المدرسة قمت بعرض تلخيص للكتاب أمام الزميلات وأحببت أن أطلعكم عليه وأتمنى أن يفيدكم
fawaed-dell.rar
مصنف في عام |
1 مايو 2008
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته
مر وقت طويل وأنا لا أكتب هنا
كنت في البداية محتارة ماذا أكتب ؟ وعن أي شيئ أتحدث ؟
فأطلت الصمت والتأمل
ثم لف صمتي وهدوئي مرضي وتعبي
كنت أتحمل على نفسي في الفترة الماضية وأتحمل الألم وأدوام في عملي
أتألم وأقاوم وأُبعد فكرة الطبيب والمستشفى عن بالي
حتى جاءت اللحظة التي فيها قال لي جسمي كفى
لحظات ألم أخذتني للطبيب
ايه ما أضعف بني آدم !
لكن بصراحة كانت فرصة سكبت فيها دموعا كانت حبيسة
متّع الله الجميع بالصحة والعافية
مصنف في عام |
12 أبريل 2008
ذات ليلة رَفعت يديها ، تدعو ربها ورب الوجود ، تدعوه والهم الثقيل يكتم أنفاسها .
رفعت يديها تناجي رب السماوات والأرض
يارب لم أعد أتحمل … لقد تعبت
يا رب هل مُناي ذات يوم يتحقق ، أم أنني أرحل عن هذه الدنيا تاركة أمنيتي ورائي
ساعدني يا رب ، أرني ولو رؤيا تبشرني فيها وتبعث الأمل في نفسي
وفجأة تذكرت وهي تدعو أن لا عهد لها بالرؤى الصالحة فتمنت في نفسها أن لو حتى غيرها رأى الرؤية فيبشرها
(كتمت أمنيتها ) حتى لسانها لم ينطق بها
نامت وهي ترجو وتدعو ولا يسمعها غير رب الكون
وفي صباح جديد وليس ببعيد جاءت البشرى
- - فلانة تبحث عنك !
- - لماذا ؟
- - تقول أنها رأت رؤيا وتود إخبارك بها
تعجبتْ وبالصديقة التقت
مصنف في خواطري |