أرشيف تصنيف 'أسريات'

فجأة دخل زوجها المطبخ‏

كتبت في أسريات   | التعليقات 2 »
15 فبراير

 في يوم من الأيام كانت الزوجة تعد البيض المقلي لزوجها

فجأة دخل زوجها المطبخ

انتبهي …. انتبهي .. زيدي من كمية الزبدة.. 

يا ربي أنت تقلي أكثر من بيضة  في نفس الوقت… هذا كثير … اقلبيهم

اقلبيهم الآن

نحتاج زبدة أكثر … يا ربي

من وين راح نجيب زبدة زيادة؟؟

صار البيض يابس .. انتبهي

انتبهي … قلت انتبهي

انت دائما ما تسمعي كلامي لما تطبخي

أبداً … اقلبيهم بسرعة… يالله بسرعة… ماتشوفي؟؟

صاير لعقلك شي؟؟  لا تنسي رشّ الملح

أنت تعرفين  أنك دائما تنسي وضع الملح… استخدمي الملح … ياربي

استخدمي الملح… الملح
 

الزوجة بكل دهشة واستغراب واستعجاب واستفهام تنظر لتصرف زوجها

قالت له:  مابك ؟؟  لماذا تتصرف هكذا؟؟

هل تظن أني ما أعرف أسوي شوية بيض مقلي؟؟؟

 

 

رد عليها الزوج بكل هدوء :

كنت أريد أن تعرفي  شعوري عندما تكلميني وأنا أسوق السيارة  : )

من بريدي بتصرف

…………………..

تعليقي بسيط :

زوج ذكي  فالبعض لا يعرف أن سلوكياته غير مريحة حتى يراها  وهي تحدث أمامه  ومعه هو بالذات

ساعتها يندهش

وهذا ذكرني بحكاية زوجة صورت زوجها بكاميرا الفيديو عند دخوله للبيت حتى تثبت له كيف أنه يدخل البيت بلا ابتسامة

ويكون مستفزا

دون أغرب قصة زواج مرت بك ؟ (( من الواقع ))

كتبت في أسريات   | التعليقات 2 »
9 فبراير

السلام عليكم ورحمة الله

كنت قد طرحت سؤالا على أخوات لي في أحد المنتديات حول أغرب قصة زواج مرت بهن شرط أن تكون من الواقع  وذكرن الكثير وأنا هنا قررت جمعها في موضوع واحد وكلي أمل أن من يعرف حكاية زواج عجيبة أن يتحفنا بها

نبدأ

إحداهن كانت تنتظر على الموقف لتركب بالباص فتغزل بها رجل بكلمة فناولته ( بالجزمة ) فما كان منه إلا أن تقدم لخطبتها ، القصة قديمة طبعا لا يوجد لها في عصرنا مثيل .

وإحداهن اصطدمت سيارتها بسيارة شاب وبعد أن احتدم الجدال وطال النقاش تبين له أنها هي التي يبحث عنها فتقدم لخطبتها ..

________________________________

أخت أعرفها كانت لها صديقة فى الجامعة ولها أخ وكان يريد زوجة وظلوا يبحثوا كثيراً جداً وهى تقول له أنها دايما معاها تبحث له وذهب ليرى أخت ثانية وشافها مع اخته ولما شافها اتقدم لها واتجوزها

________________________________

هى لأخت كانت يوم الفرح فى الكوشة والعريس بيشربها شربات الفرح فأوقعه عليه فغضبت وقالت له (ياحمار) فامسك بالميكروفون وقال لها أنتى طالق ولكن ولله الحمد بعد ثلاث شهور رجعوا لبعض

________________________________

أختي الفاضلة سؤالك طريف جدا وأما عن أغرب حالة زواج سمعت بها وهي للشيخة الفاضلة المرحومة الحاجة أم السعد المجيزة في القراءات العشرة وهي من الإسكندرية وقد حفظت القرآن الكريم واستظهرته وهي كفيفة وبعد ذلك طلبت من معلمتها أن تقرأ عليها واشترطت معلمتها شرط قاسي وهو التفرغ الكامل لكتاب الله تعالى وترك الزواج (وهو فعل مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم) على أن تحصل علوم القراءات من شيختها فقبلت الحاجة أم السعد الشرط واستغربت معلمتها من تلميذتها لموافقتها هذا الشرط حيث رفضت كثير من الفتيات هذا الشرط وعكفت الحاجة أم السعد على الإجتهاد والجد في سبيل تعليم الآخرين من هذا العلم الفريد وهي تتذكر الشرط الذي شرطته عليها معلمتها حتى نالت الإجازة في القراءات العشرة وأصبح تجيز للعديد من الحفاظ والحافظات وقدر الله تعالى أن ترحل معلمتها الفاضلة والتي نهلت منها كل خير ولكن أم السعد لم تنسى الشرط والوعد الذي وعدت به شيختها فرفضت الكثير ممن تقدم لها على الرغم من ذهاب بصرها ولكن أراد الله تعالى أن تتزوج من أحد الحفاظ والذين يطلبون الإجازة منها ومن الجدير بالذكر أنه كان كفيفا مثلها وكان أول رجل قدأجازت له الحاجة رحمة الله عليها حيث عرض عليها الزواج ولم تجد أم السعد سببا لرفض الزواج وكانت تقول(أعتذر لشيختي ومعلمتي لأنني أخلفت الوعد ولكنني لا أستطيع مخالفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم) واستمرت الحاجة أم السعد وحتى بعد الزواج على تمكين وقتها وجهدها لطلبة العلم من شتى أناء الأرض
فرحمة الله عليك يا شيختنا ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك وفي علمك

__________________________________

ذهبت إلى عرس إبني عم زوجي… تزوجا في ليلة واحدة، فكان أحدهما فى الأربعين من عمره و الثاني الأخ الأصغر في العشرينات و العرو ستين كذلك؛ الأولى في الأربعينيات و الثانية عمرها حوالي عشرين…لحد الآن كل شيء عادي…لكن في الأخير فهمنا أن زوجة الأخ الأكبر هي بنت العشرين و زوجة الأصغر هي بنت الأربعين .

____________________________

اليوم مرت علي حكاية عجيبة قرأتها في مدونة عابرة سبيل من احدى المعلقات  أنقلها كما هي :
ذكرتنى هذه الفتاة بامراة صادفتها أختى منذ عدة سنوات، ففى طريق اختى لجامعتها ركبت أحد الباصات، وتصادف جلوسها بجوار أمرأة معاقة حركيا، ترتدى جهازاً فى قدمها يساعدها على الحركة، وقد تجاذبتا أطراف الحديث، وبدأت المرأه تتحدث لأختى وسألتها إن كانت متزوجة أم لا، فقالت أختى: لا، فقالت المرأة: أنا أحببتك فى الله ، وسأدعو الله لكى أن يرزقكى بزوج مثل زوجى، ثم ضحكت المرأه ، فسألتها أختى عن سبب الضحك، فقالت : لأنى علاقتى بزوجى، وقصتى معه من أغرب ما يمكن، فأنا كما ترين أنا أمرآه معاقة حركياً، وعلى قدر عااااااااااااااادى جداااااااااا من الجمال، وقد تقدم لى زوجى منذ حوالى عشر سنوات، وهو شاب وسيم، ليس لديه إعاقات نهائياً، وفى سن مناسب جدااااااا لى ، ولديه وظيفة جيدة، وتعجبت جدااااااااا من تقدمه للزواج منى وأمامه مئات التفيات السليمات الجميلات الأفضل منى كثيرااااااااااا، فقد كنت مؤهلة نفسياً للزواج من أى شخص معاق مثلى، يفهم حالتى ويقدر ضعفى ولا يجرحنى بنظرة أو تعليق على إعاقتى ، وساورتنى الشكوك بشأن هذا الخاطب، وصارحته بالرفض، وأبلغته برغبتى فى الزواج من شخص معاق مثلى، كما أننى أشك أن لديه مشكله ما يخفيها وهو ما يجعله يتقدم لفتاة معاقة وليست رائعة الجمال بل عادية،
فقال لى أنه تقدم لى لآنه يجبنى، فهو يرانى يومياً وأنا فى طريقى للعمل، ولكنى لم ألحظه، وهو يشعر أنه يحبنى. وقد تعجبت كثير لكلامه، ولم أشعر به بل ولم أصدقه!!
وبالطبع الأهل كانت هذا الرجل بالنسبة لهم هدية فأصروا عى اتمام الموضوع ، ومن كثرة الضغط من الأهل وسيرهم فى أجراءات الخطبة ، والاستعداد للزفاف بدون رغبتى ، ومن كثرة ما أبلغته أنى لا أريده، واستمراره فى الموضوع، شعرت أنى أكرهه بشده ، بل أنى صارحته فى إحدى المرات وقبل الزواج وقلت له: أننى لا أكره شيئاً فى حياتى أكثر منك،
فسألنى هل أسأت لك
فقلت : لا، ولكنك وأهلى ترغمونى على الزواج منك لا أحبك بل لا أطيق النظر إليك. أننى فعلا أكرهك أكثر من أى شئ فى حياتى .
فقال: سياتى اليوم الذى تحبيننى أكثر من أى شئ فى حياتك، أعدك بذلك.
وتكمل المرآه حوارها مع أختى وتقول وأشهد الله أننى الآن أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى ، فقد رأيت من حنانه وحبه، ورفقه ، ورحمته بى أكثر مما رأيته حتى من أمى ، لم أره أبداااااااااااا معاتباً لى على تقصير، بل ما كان يدعنى لآشعر بأنى مقصرة، يسبقنى لأعمال المنزل التى قد ترهقنى بسبب إعاقتى ، حتى أننى يوم أنجبت طفلى الأول رفض تماماً أن تقوم أمى أو أحدى أخواتى على خدمتى بعد الولادة بل قال : يشرفوننى على رأسى فى البيت، ولكن لن يقوم أحد بخدمتك غيرى ، وأخذ أجازة من عمله وبقى إلى جوارى يلبى جميييييييييييييع ما يمكن أن يخطر على بالك من احتياجات امرآه وضعت مولودها الجديد ، بمجرد التفكير فيها وليس بمجرد طلبها منه، كنت كطفلته المدللة ، انا فعلا أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى.

ولنا تكملة من خلالكم  :)

توضيح لطيف لمراحل مشروع الزواج

كتبت في أسريات   | التعليقات 6 »
3 يناير

يا زوجتي لقياك كانت بلسما (حوار ونشيدة)

كتبت في أسريات   | التعليقات 3 »
23 أكتوبر

أبيات جميلة نظمها الشيخ عبد الله كامل من حوار حقيقي بينه وبين زوجته
والشيخ عبدالله رجل كفيف لكنه رزق البصيرة حين فقد البصر

وهنا القصيدة بصوته
http://www.islam-video.net/-d9-82-d8…b8b3cb066.html

 

قولوا له أبشر فما يبقى طريقك معتما
نور الفتى في قلبه ولقد سلمت من العمى

فأجبتها يا زوجتي لقياك كانت بلسما
داوى الفتى وسما به وبروحه فوق السما

قالت فديتك بالعيون لكي تعيش مسلما
لترى بعينك مثل قلبك داعيا ومعلما

فأجبتها أهديك روحي يا كريمة والدما
عذرا وذاك أقل مهر فاقبليه تكرما

قالت صداقي أن تعلمني الكتاب المحكما
قلبي بذكر الله بالقران صار متيما

والحلم أن نبني معا بالحق بيتا مسلما
نعلي به الدين القويم لكي نفوز ونغنما

فأجبت تلك أعز أمنية ترافق حالما
ولها أعيش ومنيتي أحيا لديني خادما

ولأنت أغلى من يشاطرني الجهاد محتما
سنزف للإسلام سلمانا وعمرا مقدما
وخديجة وسمية تعلي اللواء وفاطما

القلب مهما ذاق من نار الأسى وتألما
فبكم يردد نبضه لحن الهنا مترنما
يرعاكِ ربي زهرة قبسا رحيقا بلسما

الله يجمعنا بخير الخلق
كي نروي الظما
صلوا عليه فربنا
صلى عليه وسلما

خوف الأطفال طبيعي أم غير مبرر ؟

كتبت في أسريات   | التعليقات 6 »
4 يوليو

كنت وزميلة لي نتكلم عن طفليها وأنني رأيت من طفلها الكبير ( 4  سنوات ) موقفا أعجبني تجاه أخيه الصغير بأنه أمسك بيده ومنعه من المرور حتى تمر سيارة من أمامهما

فقالت لي : يعود السبب يوم كان الصغير عمره سنتين فضاع مني في مهرجان فأخذت أبكي  من الخوف ألا أجده بسبب زحمة الناس وقلت لابني الأكبر لماذا لم تنتبه لأخيك وتركته يضيع ؟

ومن ذلك الوقت أصبحت عنده عقدة فأصبح يخاف على أخيه بشكل مبالغ لدرجة البكاء عليه إذا ابتعد .

 وحينها تذكرت أنا يوم أن كنت طفلة صغيرة كنت متفوقة في صفي ولكن ذات مرة قالت لي إحدى قريباتي أنك تشبهين  فلانة وذكرت معلومة أن فلانة لم تكمل دراستها حيث توقفت عند الصف السادس ولم تكمل تعليمها

ومنذ ذلك الوقت وحتى تجاوزت الصف السادس عشت هما كبيرا علي كطفلة بأنني ربما لن أكمل مثلها

فكنت أستيقظ ليلا وأنا مهمومة من هذا الأمر

ولا أدري لم لم أصارح أحد بهمي الصغير والكبير في نظري حينها

وفي جلسة مع زميلة أخرى تكلمنا حول موضوع مخاوف الأطفال فقالت :

 كانت لنا جدة شديدة جدا هي سيدة البيت ولا يحدث شيء في البيت من دون علمها

فكانت تنهرنا أنا وأختي إذا ما جاءت نسوة للبيت طالبة منا الدخول للداخل وعدم الجلوس مع النسوة الكبار – وجهة نظر فيها نوع من الصحة لكن التطبيق خطأ -  فنشأنا أن تجري أرجلنا كلما جاء ضيف أو ضيفة  مهما كان

بل وندخل خزانة الثياب كمزيد من الاختباء!!

وعندما كبرنا ( اتوماتيكي ) نركض  بلا وعي كلما جاءنا زوار ، وكانت الجدة تصيح بنا تعالوا

لكن بعد ماذا ؟ بعد أن تعودنا الخجل والخوف من كل ضيف

فتدخلت زميلة أخرى لتقول تربينا على الخوف والخجل والنهر و لو أخطأ علينا الصغار يقفوا معهم ضدنا حتى لو كنا نحن على صواب  ويوبخونا

فنشأت خجولة منطوية على نفسي كلما جاء زائر لبيتنا  أظل مختبئة حتى يذهب

وما تبدل حالي بعد فضل الله إلا مع العمل والحياة العملية

أنتم أيها الكرام  ..

 هل لديكم مخاوف أيام الطفولة ؟

صارحونا بها ولو على سبيل أنها لغيركم لعل من يقرأ يستفيد

(((  نسيم السحر  )))