أرشيف تصنيف 'خواطري'

كلما زاد نقص .. إجابة مختلفة

كتبت في خواطري ، يوميات معلمة   | التعليقات 3 »
14 أكتوبر

لغز قديم  يحمل سؤالا دائما  كنا نسمعه ونعرف إجابته  فلقد تعودنا عليها

السؤال  :   ( ما هو الشيء الذي كلما زاد نقص ؟)

والإجابة هي :  ( العمر )

وأصبحنا تلقائيا ومن دون تفكير  كلما مر علينا نفس السؤال  نجيب بنفس الجواب

لكن حدث أمر مختلف معي

ففي الصف الثالث  سألت التلاميذ  نفس السؤال

ما هو الشيء الذي كلما زاد نقص ؟

فأجابني أحدهم  ( بنزين السيارة )  كلما زدناه نقص

:)

الصراحة أنني أعجبت باجابته التي جاءت بعد تفكير و  يبدو أنها جاءت من خبرة واقعية فعلى ما يبدو أنه سمع  والده  وهو يتأفف من سرعة نفاذ البنزين في  سيارته

وهذا الطفل لم يسمع السؤال من قبل فأعمل عقله وفكر جيدا

فيا ترى كم  مر علينا من الأمور  والأسئلة التي تحتمل الكثير من الحلول والإجابات  فكنا نسمعها ونجيب  عليها بجواب واحد  اعتدنا عليه

وكم  قضينا من أعمارنا ونحن نعالج مشاكلنا بنفس الحلول دون تفكير

 

نسيم السحر

اتصالا جر إشكالا

كتبت في خواطري   | التعليقات 4 »
26 ديسمبر

كنت أفكر بزميلة مرت على رؤيتي لها سنوات ، وكان لها معروف  معي وفضل في أمر ما

فقلت من باب الوفاء أجدد العهد وأتصل بها وأسأل عن أحوالها

اتصلت عليها فرقمها محفوظ في هاتفي منذ زمن  ، المهم رن الهاتف فإذا بي أسمع صوت أدعية بصوت جميل فقلت في نفسي : ما شاء الله

المهم ردت واحدة وصوتها ليس كصوت  زميلتي فقلت في نفسي لعلها ابنتها

قلت : فلانة موجودة ؟

فأجابت حبيبتي أنت مخطئة

اعتذرت وانتهى الأمر وأنا مستغربة  !

بعد قليل رن  هاتفي  وإذا به رقم صاحبتي  ، رددت عليها وإذا بصوت رجل يقول عفوا من اتصل على هذا الرقم ؟

قلت : أنا وكنت أريد أن أكلم زميلة لي أعرفها من زمان

وإذا بي أسمع إمرأة تثرثر بجانبه وتقول صديقتها وتعرفها من زمان !!!! وبطريقة عجيبة توحي  بعدم تصديقها  وأن الجو عندهما  مكهرب

فأجابني الرجل : هذا تلفون واحد مش وحده !!!

انتهت المكالمة وحذفت هاتف الزميلة حذفا نهائيا من قائمتي

فيبدو أن حظي وقع مع إمرأة تغار على زوجها وتتهمه ربما ولذلك ظنت أنني أقول أي كلام عندما ردت علي في المرة الأولى

ومن بعدها قررت أن لا أسأل عن رقم زميلتي ويكفي أن أدعو لها في ظهر الغيب

غداً بعون الله أجمل

كتبت في خواطري   | التعليقات 5 »
27 سبتمبر

لا زلت أرنو لغد مشرق

و لا زلت أحلم بغد رسمنا خيالاته

ومن بين صحراء الألم والحزن والمعاناة تتشقق الأرض عن أمل متجدد وأجمل

فانتظر معي فأنا لازلت أنتظر !!

تثبيت ومواساة

كتبت في خواطري   | لا تعليقات »
27 سبتمبر

تمر على كل واحد منا أياما ولحظات يكون فيها مهموما أو حزينا

لا يعرف حينها كيف يخرج من حزنه إلا بالصمت فيسكت عن كل الكلام

لكن سبحان الله يبعث ربك كلمات على لسان أي أحد تتوقعه وقد لا تتوقعه ليقول لك كلمات تثبتك وتنزل على قلبك المضطرب كنزول الماء البارد في جوف الصائم .

كانت مهمومة من أمر ليس لها كثير يد في تغييره ، وفجأة وسط الحفل وضجة الناس تأتي احداهن لتربت على كتفها قائلة لها :

ثقي بأن الله لن يضيعك أبدا  ولا بد بعون الله أن  يكرمك

هي كلمات معدودات ربما قالتها ومضت صاحبتها لحال سبيلها لكنها لم تعلم أنها كانت تحمل رسالة تطمين ودعوة للثبات

فياسبحان الله كم للكلمة الطيبة من أثر فهي كشجرة طيبة تؤتي أكلها كل حين

وهنا وأنا أكتب هذه الكلمات أتذكر الإمام أحمد بن حنبل يوم محنة فتنة خلق القرآن  حينما أخذ به مقيدا فجاءه أعرابي ووقال له بعض كلمات لا زال الامام أحمد يمتدحها بعد ذلك قائلا :  ” ما سمعت كلمة وقعت في هذا الأمر أقوى من كلمة الأعرابي كلمني بها في رحبة طوق وهي بلدة بين الرقة وبغداد على شاطئ الفرات ، قال : ” يا أحمد إن يقتلك الحق متّ شهيداً ، وإن عشت عشت حميداً .. فقوي قلبي “

رسالة لي وعلي أن لا أرفضها

كتبت في خواطري ، عام   | التعليقات 5 »
18 مارس

كان يجول في خاطري منذ مدة أن أتحدث حول هذا الأمر وهي  دعوة لأن يتأمل الإنسان ما يحدث له من أمور وأن لا يمررها على الظاهر وكذلك أن لا  يرضى بكلام من حوله وتبريراتهم وتبريرات نفسه

ولذلك عليه أن يجلس جلسة مصارحة مع نفسه ويفكر جيدا فالمرء أصدق ما يكون مع نفسه حينما يتأملها  ويختلي بها 

أعرف فتاة أصيبت بمرض مفاجئ أتعبها كثيرا وأرهقها وظاهريا كانت ومن حولها يرجعون السبب لأمور عدة

لكن هي وحدها عرفت وفهمت الرسالة جيدا ، عرفت أنها أصيبت بهذا المرض  بعد ذنب اقترفته

عرفت أن الله أراد بها خيرا أن أراها قوته وأراها ضعفها حتى تعلم أن لا ملجأ من الله إلا اليه

لقد فهمت الرسالة جيدا

وبعد فترة مرت علي عبارات  تؤيد كلامي وقد قرأتها في احدى الاستشارات وهي قصة فيها عبرة و أنا قد  أسميتها  ( قصة  سالم )  وغيرت فيها وبدلت حتى تكون أكثر مناسبة

 القصة كالتالي :

كان سالم  يسير على حافة نهر فانزلقت قدماه ووقع بالنهر وصار يغرق، فظل الرجل  يدعو الله أن ينجيه من الغرق، وبينما هو يغرق مر عليه “رجل” فقال له أساعدك لتخرج من النهر، فقال له سالم : “لا…. أريد ربي أن يساعدني”، وهكذا مر عليه ثلاثة رجال  وظل يرفض مساعدتهم الواحد تلو الآخر.

لم يدرك أن هؤلاء الرجال  قد أرسلهم الله سبحانه وتعالى له ليكونوا سببًا في نجاته.

إذا هي رسالة وعلي أن أقرأ حروفها جيدا وألا أكون كسالم الذي  ضيع الرسائل وغرق !!

 سبحان الله لقد  ظل الأمر في بالي وكلما مر بي أمر تذكرت ما حدثتكم بي سابقا

وحينما حضرت محاضرة لاحدى الأخوات ذكرت المُحاضرة قصة حدثت لها شخصيا وقالت أتمنى منكن نقلها لكل من تعرفون

وحدثتنا حول أنها كانت سابقا أقل التزاما في أمور دينها وأنها كانت  تقع في معصية نمص الحواجب حبا في أن تكون جميلة في نظر زوجها وذات مرة حدث أن حضرت عرسا وبعده مرضت  وبدأ يزيد مرضها حتى فقدت بصرها

وهنا أحست أن الدنيا توقفت من حولها فكيف ستكمل هذه الشابة حياتها وكبف ستربي طفلين صغريين وقد أصبحت عمياء

تعالجت واكتشفت أن سبب مرضها جرثومة وصلت للدماغ وأصابت ( حسب كلامها ) عصب الحاجب  عندها وأثر على  نظرها

حينما عادت للبيت وشفاها الله بدأ من حولها يقولون لها هي عين وقد أصابتك

ولكنها تقول جلست مع نفسي وقلت :

الأمر ليس كذلك ، انها رسالة من الله وتنبيه لي

وحينها بدأت تغييرا جديدا في حياتها

ما رأيكم ؟