أجمل اسم تحبه القلوب المؤمنة
كتبت في رياحين الأمل | التعليقات 3 »أجمل اسم تحبه القلوب…وتشعر بالسعادة عند ذكره
وتحس بحلاوة ما بعدها حلاوةحين تشعر بقرب الله منها
أتعرفْ حزنا حينها ؟!!
أتعرفْ غما وهما ساعتها؟!!
فواعجبا لك حين تلجأ للمخلوقين بالشكوى
وواعجبا لك حين تعلم بأن الله يعلم كل حركة وكل شعور يخالط قلبك ولا تشكو إليه حالك سواء…أكان حزنا ….أو ضيقا… أو إحساسا بظلم واقع وقهر..أتنساه وهو أرأف بك من أمك التي هي أشفق من حولك عليك!!
أتنساه وهو أرحم بك من نفسك !!إنه يعلم الضعف الذي يعتريك ويعلم دواءه فالجأ إليهألست تريد الدواء؟
ألست تريد الأنس بمن تشكو إليه ؟
ألا تذكر قوله عز وجل على لسان يعقوب -عليه الصلاة والسلام-:
(إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ)هو يسمعك هو يراك في كل لحظة
ادعه إنه يسمع دعاءك
ادعه إنه يعلم ما تشعر به
لا تحزن طالما أنه معك
وان طال العناء فلا تجزع
لعله أحب أن يسمع دعاءكثم ألست تحبه ؟!
إذن أحب ما اختار لك واصبر
ألم تعلم انه يحب الصابرين؟!
لعله أرادك أن تكون منهم
ليوفيك أجرك بغير حسابأختم بعبارات جميلة…
قال الإمام ابن تيمية – رحمه الله تعالى- : ( القلب لا يصلح ولا يفلح، ولا ينعم ولا يُسَر ّ، ولا يطيب ولا يسكن، ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحده، وحبه والإنابة إليه، ولو حصل له كل ما يتلذ به من المخلوقات لم يطمئن ولم يسكن، إذ به فقر ذاتي إلى ربه بالفطرة من حيث هو معبوده ومحبوبه ومطلوبه، وبذلك يحصل له الفرح والسرور واللذة والنعمة والسكون والطمأنينة ، وهذا لا يحصل إلا بإعانة الله له… ولن يخلص من آلام الدنيا ونكد عيشها إلا بإخلاص الحب لله، بحيث يكون الله هو غاية مراده ونهاية مقصوده…ومتى لم يحصل له هذا لم يكن قد حقق حقيقة ( لا إله إلا الله ) ولا حقق التوحيد والعبودية والمحبة لله، وكان فيه من نقص التوحيد والإيمان بل من الألم والحسرة والعذاب بحسب ذلك ) العبودية ص54
أختكم رياحين الأمل
