أرشيف تصنيف 'عام'

طلابي دمهم خفيف

كتبت في عام ، يوميات معلمة   | التعليقات 7 »
25 يونيو

هذا العام قمت بتدريس مجموعة من الطلاب الصغار تجمعهم في الأغلب سمة خفة الدم وحلاوة الروح

أحببتهم فعلا رغم أن بعضهم مستواه الدراسي كان غير مشجع في بداية العام الدراسي لكن سبحان الله أحبهم لخفة دمهم وبراءة بعضهم

حفظهم الله وجعلهم ممن تفخر الأمة بهم

عندما اقترب موعد انتهاء العام الدراسي شعرت بأنني سأفتقدهم  واستوحش من بعدهم فليس بالقليل ما أمضيته معهم من شهور دراسية

فقلت في نفسي : سبحان الله معلمة المراحل التأسيسة أشبه بالأم التي تحمل تسعة شهور

تسعة شهور وهي تحافظ على جنينها وترعاه بعد رعاية الله تعالى  ، وقد تحرم نفسها من  أشياء تحبها من أجل صغيرها

::::::::::::::::::::::

من مواقفهم الطريفة والبريئة :

 عندنا درس الصفات وكان هناك مثال

هذه نظارة شمسية

فأمسكت بنظارتي الطبية قائلة :

طيب تلك نظارة شمسية وهذه ؟؟

ظننت أنهم سيقولون طبية

وإذا بهم يقولون بصوت عال : قمرية 

مساكين اختلطت الأمور عليهم فخــلطوا درس اللام القمرية واللام الشمسية مع صفة النظارة :)

موقف آخر :  عينت واحدا فيهم مراقبا لسلوكهم فما كان منه إلا أن أحضر ورقة وقلما وبدأ بسرد وصف دقيق لكل مشاغب في الصف أثناء غيابي عنهم

والذي أسعدني كثيرا أنه حاول أن تكون  كتابته بلغة فصيحة بينت مدى تحسنه في الكتابة مقارنة ببداية العام الدراسي

فقال :  عبد الله يدفع الباب بقوة

سيف يطبل ومحمد يسارخ ( سامحه الله قلب الصاد سينا )

منصور يلعب مع جاسم في الصف

وفلان  يأكل المانجو

فلان الفلاني يستهبل :)

المهم الأولاد احتجوا عليه قائلين أنه  يلاحقهم في كل الحصص ليسجل ملاحظاته :)

موقف آخر:

كنا نتكلم عن سورة الفلق وتطرقنا للحديث عن الحسد فأردت أن أشرح لهم الحسد فجاء أحدهم  متبرعا بأن يشرح للبقية قائلا :

الحسد هو أن أنظر لحامد ( زميل له ) وأقول : بل  فينفجر حامد

فضج الصغار بالضحك :)

حفظهم الله ورعاهم وأنبتهم نباتا حسنا

الحياء رحمه الله !!

كتبت في عام ، وقفة جادة   | التعليقات 6 »
5 يونيو

لا أدري ماسر فقدان الكثير من الفتيات للحياء في زماننا هذا

يظهر ذلك جليا في الأسواق والشوارع  لكن الحياء المفقود الذي سأتحدث عنه اليوم هو الحياء الانترنتي

فمن يتابع المواقع التي تعنى بالخطبة و الزواج  والأمور الأسرية  يرى قلة الحياء عند  الكثير من الفتيات بمزاحمة الرجال الأجانب عنها والتحدث معهم في أمور ربما تخجل الزوجة من التحدث بها أمام زوجها

مصيبة كبيرة قلة الحياء والوقاحة عند بعض الفتيات ممن يكتبن في عالم الشبكة العنكبوتية

والمشكلة تزيد عنما تضع صورا تزيد قلة أدبها ،  صور غير محتشمة وفيها ايحاءات معينة

ثم حتى تمارس الدور أنها محترمة (رغم أن العفن يخرج من حروفها ) تعبر في وصف لحالها ودار اقامتها قائلة ( دلوعة زوجي ) مع إنه يمكن والله العالم كل يوم تأخذ لها كفين من زوجها  ( *_* ) هذا أصلا إن كانت متزوجة

أو تكتب  ( في حضن زوجي ) ..   فعلا قلة أدب  !!

طيب  وما دخلنا نحن  ومن يقرأ في حياتك الشخصية ؟

بصراحة أتمنى لو أن هؤلاء الحمقاوات يجمعن في ساحة كبيرة ويجلدن على قلة أدبهن

وتزيد المصيبة عندما تقرر احداهن أن تفتح لها مدونة  خاصة بها  فتصبح عندها قلة الحياء مركزة في موقع واحد  بحيث يمكن أن نقول عنها مدونة فتاة لا تستحي أبدا

فتبدأ تتفاخر بعلاقاتها وصداقاتها وسفراتها

والعجيب من أين تأتي بكل الردود التي تتزاحم في مدونتها ؟

لكنه الذباب ، لا يقع الا على العفن

لا زلت أذكر كلاما سمعته في احدى محاضرات الشيخ محمود المصري حين قال : عارفين الحياء ؟!  الله يرحمه كان رجلا طيبا .

بل ولا زلت أذكر حينما بعثت مناصحة لمشرف  كان قسمه يعج بقلة الحياء فأجابني سننظر في الأمر

فكان التصرف الذي قاموا به هو  أن كتبوا عبارات مفادها أنني علي كمتصفح  قبل أن أقرأ الموضوع أن أعرف أنه قد لا يناسب فإن لم يعجبك فارحل !!

كررت النصح هذه المرة للمشرف العام على الموقع ( اسرارا  ) وبعيدا عن أعين الأعضاء  فرد علي بما يشبه الردح

فأجبته أن هذه ليست بأخلاق مشرف عام أن يكون رداحا

فتم حظري لأنني أسأت للمشرف العام حينما أخبرته بحقيقة نفسه في حين أنه لا بأس  عندما  يسيء  هو للحياء  ويفسد الذوق العام بموقعه التافه

ايه رحم الله الحياء !!

نسيم السحر ترحب برياحين الأمل

كتبت في رياحين الأمل ، عام   | التعليقات 5 »
25 أبريل

السلام عليكم ورحمة الله

زوار وزائرات مدونتي  … الكرام

حياكم الله جميعا وأدعوكم لمتابعة ما تكتبه الأخت الفاضلة

 رياحين الأمل

عبر مدونتي ( نسيم السحر )

حيث أفردت  لها قسما خاصا

فحياها الله وبياها وجعل ما تكتب في موازين حسناتها وأنزل فيما تكتب البركة والنفع

فمرحبا بك أختي العزيزة

 

 

قرد يضربكم

كتبت في عام   | التعليقات 10 »
23 مارس

عنوان جميل صح؟

(*_*)

وجدت احداهن تسمت به أثناء تسجيلها بإحدى المنتديات و لا أدري ماالذي خطر على بالها أثناء التسجيل لتتسمى به ،  أم أنها سجلت مجبرة  لترى أمرا يحجب عن الزوار !!

يتفنن البعض في التسمي بأسماء مضحكة مثل : 

اسطوانة غاز  – عروس مضيعة الصالة – مالك دخل – راعية الكشة  ……….

هل مرت بكم أسماء غريبة ؟

رسالة لي وعلي أن لا أرفضها

كتبت في خواطري ، عام   | التعليقات 5 »
18 مارس

كان يجول في خاطري منذ مدة أن أتحدث حول هذا الأمر وهي  دعوة لأن يتأمل الإنسان ما يحدث له من أمور وأن لا يمررها على الظاهر وكذلك أن لا  يرضى بكلام من حوله وتبريراتهم وتبريرات نفسه

ولذلك عليه أن يجلس جلسة مصارحة مع نفسه ويفكر جيدا فالمرء أصدق ما يكون مع نفسه حينما يتأملها  ويختلي بها 

أعرف فتاة أصيبت بمرض مفاجئ أتعبها كثيرا وأرهقها وظاهريا كانت ومن حولها يرجعون السبب لأمور عدة

لكن هي وحدها عرفت وفهمت الرسالة جيدا ، عرفت أنها أصيبت بهذا المرض  بعد ذنب اقترفته

عرفت أن الله أراد بها خيرا أن أراها قوته وأراها ضعفها حتى تعلم أن لا ملجأ من الله إلا اليه

لقد فهمت الرسالة جيدا

وبعد فترة مرت علي عبارات  تؤيد كلامي وقد قرأتها في احدى الاستشارات وهي قصة فيها عبرة و أنا قد  أسميتها  ( قصة  سالم )  وغيرت فيها وبدلت حتى تكون أكثر مناسبة

 القصة كالتالي :

كان سالم  يسير على حافة نهر فانزلقت قدماه ووقع بالنهر وصار يغرق، فظل الرجل  يدعو الله أن ينجيه من الغرق، وبينما هو يغرق مر عليه “رجل” فقال له أساعدك لتخرج من النهر، فقال له سالم : “لا…. أريد ربي أن يساعدني”، وهكذا مر عليه ثلاثة رجال  وظل يرفض مساعدتهم الواحد تلو الآخر.

لم يدرك أن هؤلاء الرجال  قد أرسلهم الله سبحانه وتعالى له ليكونوا سببًا في نجاته.

إذا هي رسالة وعلي أن أقرأ حروفها جيدا وألا أكون كسالم الذي  ضيع الرسائل وغرق !!

 سبحان الله لقد  ظل الأمر في بالي وكلما مر بي أمر تذكرت ما حدثتكم بي سابقا

وحينما حضرت محاضرة لاحدى الأخوات ذكرت المُحاضرة قصة حدثت لها شخصيا وقالت أتمنى منكن نقلها لكل من تعرفون

وحدثتنا حول أنها كانت سابقا أقل التزاما في أمور دينها وأنها كانت  تقع في معصية نمص الحواجب حبا في أن تكون جميلة في نظر زوجها وذات مرة حدث أن حضرت عرسا وبعده مرضت  وبدأ يزيد مرضها حتى فقدت بصرها

وهنا أحست أن الدنيا توقفت من حولها فكيف ستكمل هذه الشابة حياتها وكبف ستربي طفلين صغريين وقد أصبحت عمياء

تعالجت واكتشفت أن سبب مرضها جرثومة وصلت للدماغ وأصابت ( حسب كلامها ) عصب الحاجب  عندها وأثر على  نظرها

حينما عادت للبيت وشفاها الله بدأ من حولها يقولون لها هي عين وقد أصابتك

ولكنها تقول جلست مع نفسي وقلت :

الأمر ليس كذلك ، انها رسالة من الله وتنبيه لي

وحينها بدأت تغييرا جديدا في حياتها

ما رأيكم ؟