أرشيف تصنيف 'عام'

رسالة لي وعلي أن لا أرفضها

كتبت في خواطري ، عام   | التعليقات 5 »
18 مارس

كان يجول في خاطري منذ مدة أن أتحدث حول هذا الأمر وهي  دعوة لأن يتأمل الإنسان ما يحدث له من أمور وأن لا يمررها على الظاهر وكذلك أن لا  يرضى بكلام من حوله وتبريراتهم وتبريرات نفسه

ولذلك عليه أن يجلس جلسة مصارحة مع نفسه ويفكر جيدا فالمرء أصدق ما يكون مع نفسه حينما يتأملها  ويختلي بها 

أعرف فتاة أصيبت بمرض مفاجئ أتعبها كثيرا وأرهقها وظاهريا كانت ومن حولها يرجعون السبب لأمور عدة

لكن هي وحدها عرفت وفهمت الرسالة جيدا ، عرفت أنها أصيبت بهذا المرض  بعد ذنب اقترفته

عرفت أن الله أراد بها خيرا أن أراها قوته وأراها ضعفها حتى تعلم أن لا ملجأ من الله إلا اليه

لقد فهمت الرسالة جيدا

وبعد فترة مرت علي عبارات  تؤيد كلامي وقد قرأتها في احدى الاستشارات وهي قصة فيها عبرة و أنا قد  أسميتها  ( قصة  سالم )  وغيرت فيها وبدلت حتى تكون أكثر مناسبة

 القصة كالتالي :

كان سالم  يسير على حافة نهر فانزلقت قدماه ووقع بالنهر وصار يغرق، فظل الرجل  يدعو الله أن ينجيه من الغرق، وبينما هو يغرق مر عليه “رجل” فقال له أساعدك لتخرج من النهر، فقال له سالم : “لا…. أريد ربي أن يساعدني”، وهكذا مر عليه ثلاثة رجال  وظل يرفض مساعدتهم الواحد تلو الآخر.

لم يدرك أن هؤلاء الرجال  قد أرسلهم الله سبحانه وتعالى له ليكونوا سببًا في نجاته.

إذا هي رسالة وعلي أن أقرأ حروفها جيدا وألا أكون كسالم الذي  ضيع الرسائل وغرق !!

 سبحان الله لقد  ظل الأمر في بالي وكلما مر بي أمر تذكرت ما حدثتكم بي سابقا

وحينما حضرت محاضرة لاحدى الأخوات ذكرت المُحاضرة قصة حدثت لها شخصيا وقالت أتمنى منكن نقلها لكل من تعرفون

وحدثتنا حول أنها كانت سابقا أقل التزاما في أمور دينها وأنها كانت  تقع في معصية نمص الحواجب حبا في أن تكون جميلة في نظر زوجها وذات مرة حدث أن حضرت عرسا وبعده مرضت  وبدأ يزيد مرضها حتى فقدت بصرها

وهنا أحست أن الدنيا توقفت من حولها فكيف ستكمل هذه الشابة حياتها وكبف ستربي طفلين صغريين وقد أصبحت عمياء

تعالجت واكتشفت أن سبب مرضها جرثومة وصلت للدماغ وأصابت ( حسب كلامها ) عصب الحاجب  عندها وأثر على  نظرها

حينما عادت للبيت وشفاها الله بدأ من حولها يقولون لها هي عين وقد أصابتك

ولكنها تقول جلست مع نفسي وقلت :

الأمر ليس كذلك ، انها رسالة من الله وتنبيه لي

وحينها بدأت تغييرا جديدا في حياتها

ما رأيكم ؟

تحطيم الأسوار ( فوائد )

كتبت في عام   | التعليقات 7 »
6 مارس

بناء على الوعد ها أنا أنقل لكم فوائد من محاضرة ( حطمي الأسوار )

للأستاذة هدى العلي  وهي مدربة في الإرشاد الأسري والتربوي

وسأعرض عليكم تلخيصا مختصرا للمحاضرة وبعض ما دونته فيها

المحاضرة كانت في يوم السبت صباحا أي يوم اجازتي وخوفا من أن أتراجع عن الحضور للمحاضرة ألزمت نفسي بأن أعد نفسي وغيري بالحديث عنها بعد عودتي

المهم كانت محاضرة جميلة وفيها الكثير من العبر والفوائد

حدثتنا في البداية أن هناك أسوارا  وحواجز وهمية قد يضعها المرء لنفسه وهي غير صحيحة ولا أساس لها وعلى الرغم من عدم صحتها إلا أنها تقف حاجزا أمام الانسان دون أن يشعر

ومن الأسوار

جرثومة الغفلة  – أصدقاء الفشل – النظرة السلبية – التأجيل

وذكرت الأستاذة أن من بين الأمور التي تكون بمثابة الأسوار لنا ، بعض العبارات التي قد نقنع أنفسنا بها وكأنها من المسلمات مثل فاقد الشيء لا يعطيه 

وضربت مثالا حول ابنة كانت تريد أن تدهن جسم والدتها المريضة لكنها لا تستطيع لأن أمها لم تعطها الحب والحنان فبالتالي فاقد الشيء لا يعطيه !

وأوضحت الأستاذه أن الهدف من تحطيم الأسوار الأربعة :

*أصلح ذاتي

*أرتقي بنفسي

*أعرف مميزاتي

* أحقق نجاحي

ثم أردفت قائلة :

أحطم أسواري لأبني قلعة محصنة حول نفسي لا يهدمها أحد

__________________

وفيما يلي  فوائد متفرقة كتبتها من خلال حديث المُحاضرة:

* نجاحي يبدأ من داخلي ( ذاتي ) فالمرء الناجح عليه أن يكون ناجحا داخل بيته قبل خارجه

* بينت أنها كانت تغرس في أطفالها من صغرهم حب القرآن وأنه دستورهم

*أشارت إلى أنها كانت تغرس في ابنها منذ أن كان طفلا أنه يجب أن يكون مميزا فكانت تحضر سلة فيها تفاح أخضر وفي وسطهم تفاحة حمراء

تسأل ابنها من المختلف بين التفاحات ؟ فيجيبها التفاحة الحمراء

فتقول له : أريدك أن تكون مثل التفاحة الحمراء

* مشكلة بيوتنا عدم وجود ((  الحب المسؤول ))  فيها

وقد نظن أننا حين نلبي طلبات الأبناء ونغدق عليهم ماديا دون حساب  أن هذا هو الحب بينما هو حب غير مسؤول!

بينت أن ربع ساعة مع ابني أو بنتي قد تعدل ساعات إن أحسنا استغلالها

وقد تشتكي أم من أنها تجلس مع أولادها طوال الوقت ولا تخرج من البيت من أجلهم ولكن في النهاية لو حللنا الحوار الذي يدور بينها وبين أولادها لوجدنا أنه عبارة عن سلسلة من الأوامر والانتقادات

*بينت أن المشاكل نوعان  ، نوع أتكيف معه ونوع أحاول تغييره

وضربت لنا مثالا لتجربة إمرأة زوجها والدها  من زوج اتضح لها أنه مدمن خمور ومخدرات وصبرت على زوجها سنوات طويلة حيث لم يكن الطلاق متاحا أمامها ومرفوضا من عائلتها

وصبرت حتى نجحت بفضل الله من أن يقلع زوجها عن ادمانه وربت أبناء هي تفخر بهم الآن

*قالت أن إمرأة أتت اليها تقول أنها تريد الطلاق فزوجها لا خير فيه أبدا

لأنه لا يسافر بها ونَسيت ( أنا نسيم السحر ) السبب الآخر

هدأتها ثم سألتها السيارة التي أتيت بها من اشتراها لكِ ؟

قالت : زوجي

ومن سعى ودفع لك حتى تعلمتي ؟

قالت :  زوجي

ومن يصرف على البيت أنت أم هو ؟

قالت : زوجي  ولا يأخذ من مالي شيئا ويقول لي راتبك لك وحدك

 قالت لها : وبعد ذلك لا خير فيه !!

وأخرجت المُحاضرة دفترا  قالت أنها تدون محاسن زوجها وماذا قدم لها وماذا قال لها من كلام جميل حتى تتذكره عند الحاجة  ودعت الحاضرات لأن يفعلن ذلك

* لا تطلبي طاعة غيرك وطاعة نفسك ممتنعة عليك

*ضعي كروتا فيها آيات أو حكم فقد تأتي عليك لحظات لا تقدرين على التصرف فتخرجيها

* النبات يمر بمرحلتين مرحلة ما تحت التربة ومرحلة العطاء والأولى هي الأهم وكذلك التربية .

أرجو أن يكون ما كتبت فيه فائدة

هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

حطمي الأسوار

كتبت في عام   | التعليقات 4 »
27 فبراير

هو عنوان لمحاضرة سأحضرها بعون الله غدًا

شدني العنوان فقلت لعلي أستفيد

وأتمنى أن أنقل لكم فوائد منها لاحقًا

دمتم في حفظ الله

جهد لا يساوي غزة وبسالتها لكنه جهد مقل !

كتبت في عام   | التعليقات 5 »
16 يناير

منذ بدأت الأحداث في غزة ومن ثم بدأ هذا الإعتداء الوحشي على أهلنا في غزة من  قبل المغضوب عليهم الذين لا يشفي حقدهم ولايذهبه لا طفل ولا إمرأة ولا رجل بل حتى الحجر والشجر لم يسلم منهم

فسبحانك ربي أن جعلت الشجر والحجر ينطق في آخر الزمان :

يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ..

عليهم من الله ما يستحقون فما رأينا أحقد منهم ولا أكذب ، أهل بهتان وأهل تزوير للحقائق

وحسبنا الله ونعم الوكيل على كل خائن لدينه وأمته فهي معركة فرقان بحق

الله أكبر إذ كيف لقلب مسلم يرى كل ما يحدث في أهل غزة ثم يقول هم يستحقون ذلك فلو لم ينشغلوا باليهود لنشغلوا ببعضهم البعض

الله أكبر ممن أمسك قلما فظن أنه كاتب فانبرى للدفاع عن الصهاينة

الله أكبر من كل منافق وخائن وعميل

الله أكبر ممن يخرج هنا وهناك ليفت من عضد أهلنا في غزة ويقوي من بأس أهل يهود

وحسبنا اله ونعم الوكيل

وإنني في ظل هذه الأحداث كغيري أقلب القنوات والمنابر لعلني أجد ما يشفي غليلنا

فجزى الله خيرا كل من شارك وهب حتى لو بقلمه للدفاع عن أمته واخوانه

وهي فرصة لشكر الأخ مبارك المهيري  ومدونته التي تفاعلت مع الحدث أيما تفاعل

وأعتب على من بقي عاديا وكأنه لا يهمه ما يحصل لأمته

فلو سكت لقلنا الألم في القلب لكن أن يفرد أحاديثا وأحاديث حول كل شيء وعندما يأتي الأمر لغزة يقول :

الأمة تحتاج للعالم والطبيب والمهندس …… الخ

من كلام مكرر مللت أنا على الأقل منه

فلو كان هو في قلب الحدث أو كانت عائلته التي مزقها القصف  لما كتب ما كتب

ثم أنني لا أعتقد أن التفاعل مع قضايا أمتنا يجعل كل منا يتعطل عن أهدافه ومسيرته

فها نحن نعمل ونأكل وننام ولم نتوقف عن كل ذلك !!

اللهم اهدنا أجمعين وكن مع أهلنا في غزة فما لهم إلا أنت وكفى بك حسيبا ونعم الوكيل

لك الله يا غزة يا رمز العزة

كتبت في عام   | التعليقات 9 »
3 يناير

 

ماذا أقول سوى

حسبنا الله ونعم الوكيل

أهل غزة رفعوا رأسنا

ومنهم تعلمنا كيف تكون الحياة

غزة بكل أحداثها مدرسة

انظروا اليهم واسمعوا

* كنت أتابع لقاء مع جريح نقل للملكة العربية السعودية للعلاج ، هذا الجريح ورغم ألمه أخذ يوصينا بأهل غزة

* شقيقات أربع تحت الهدم والردم تذكرهن أختهن بالتشهد قبل الموت

* أطفال غزة لا نرى في أعينهم سوى الصمود والتحدي

* امرأة لم ترى شيئا تقدمه فسارعت للمستشفيات تساعد الطاقم الطبي في عملهم

شعب فلسطين لكم الله

اللهم اجمع كلمتهم تحت راية التوحيد

اللهم انصرهم وسدد رميهم

يارب كن معهم