تساؤلاتي لها إجابات

كتبت في تساؤلات نسيم   | لا تعليقات »
24 فبراير

السلام عليكم ورحمة الله

أضفت قسما أو تصنيفا جديدا في مدونتي بعنوان ( تساؤلات نسيم )

أضع فيه أي سؤال  كنت قد سألته  لشيخ أو مرشد أسري أو ناصح

أضعه هنا مع جوابه الذي أعجبني حتى تعم الفائدة

فجأة دخل زوجها المطبخ‏

كتبت في أسريات   | التعليقات 2 »
15 فبراير

 في يوم من الأيام كانت الزوجة تعد البيض المقلي لزوجها

فجأة دخل زوجها المطبخ

انتبهي …. انتبهي .. زيدي من كمية الزبدة.. 

يا ربي أنت تقلي أكثر من بيضة  في نفس الوقت… هذا كثير … اقلبيهم

اقلبيهم الآن

نحتاج زبدة أكثر … يا ربي

من وين راح نجيب زبدة زيادة؟؟

صار البيض يابس .. انتبهي

انتبهي … قلت انتبهي

انت دائما ما تسمعي كلامي لما تطبخي

أبداً … اقلبيهم بسرعة… يالله بسرعة… ماتشوفي؟؟

صاير لعقلك شي؟؟  لا تنسي رشّ الملح

أنت تعرفين  أنك دائما تنسي وضع الملح… استخدمي الملح … ياربي

استخدمي الملح… الملح
 

الزوجة بكل دهشة واستغراب واستعجاب واستفهام تنظر لتصرف زوجها

قالت له:  مابك ؟؟  لماذا تتصرف هكذا؟؟

هل تظن أني ما أعرف أسوي شوية بيض مقلي؟؟؟

 

 

رد عليها الزوج بكل هدوء :

كنت أريد أن تعرفي  شعوري عندما تكلميني وأنا أسوق السيارة  : )

من بريدي بتصرف

…………………..

تعليقي بسيط :

زوج ذكي  فالبعض لا يعرف أن سلوكياته غير مريحة حتى يراها  وهي تحدث أمامه  ومعه هو بالذات

ساعتها يندهش

وهذا ذكرني بحكاية زوجة صورت زوجها بكاميرا الفيديو عند دخوله للبيت حتى تثبت له كيف أنه يدخل البيت بلا ابتسامة

ويكون مستفزا

إذا قسا قلبي سمعتها

كتبت في قطوف كتاب أو شريط   | لا تعليقات »
9 فبراير

قال تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد:16]

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

دون أغرب قصة زواج مرت بك ؟ (( من الواقع ))

كتبت في أسريات   | تعليق واحد »
9 فبراير

السلام عليكم ورحمة الله

كنت قد طرحت سؤالا على أخوات لي في أحد المنتديات حول أغرب قصة زواج مرت بهن شرط أن تكون من الواقع  وذكرن الكثير وأنا هنا قررت جمعها في موضوع واحد وكلي أمل أن من يعرف حكاية زواج عجيبة أن يتحفنا بها

نبدأ

إحداهن كانت تنتظر على الموقف لتركب بالباص فتغزل بها رجل بكلمة فناولته ( بالجزمة ) فما كان منه إلا أن تقدم لخطبتها ، القصة قديمة طبعا لا يوجد لها في عصرنا مثيل .

وإحداهن اصطدمت سيارتها بسيارة شاب وبعد أن احتدم الجدال وطال النقاش تبين له أنها هي التي يبحث عنها فتقدم لخطبتها ..

________________________________

أخت أعرفها كانت لها صديقة فى الجامعة ولها أخ وكان يريد زوجة وظلوا يبحثوا كثيراً جداً وهى تقول له أنها دايما معاها تبحث له وذهب ليرى أخت ثانية وشافها مع اخته ولما شافها اتقدم لها واتجوزها

________________________________

هى لأخت كانت يوم الفرح فى الكوشة والعريس بيشربها شربات الفرح فأوقعه عليه فغضبت وقالت له (ياحمار) فامسك بالميكروفون وقال لها أنتى طالق ولكن ولله الحمد بعد ثلاث شهور رجعوا لبعض

________________________________

أختي الفاضلة سؤالك طريف جدا وأما عن أغرب حالة زواج سمعت بها وهي للشيخة الفاضلة المرحومة الحاجة أم السعد المجيزة في القراءات العشرة وهي من الإسكندرية وقد حفظت القرآن الكريم واستظهرته وهي كفيفة وبعد ذلك طلبت من معلمتها أن تقرأ عليها واشترطت معلمتها شرط قاسي وهو التفرغ الكامل لكتاب الله تعالى وترك الزواج (وهو فعل مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم) على أن تحصل علوم القراءات من شيختها فقبلت الحاجة أم السعد الشرط واستغربت معلمتها من تلميذتها لموافقتها هذا الشرط حيث رفضت كثير من الفتيات هذا الشرط وعكفت الحاجة أم السعد على الإجتهاد والجد في سبيل تعليم الآخرين من هذا العلم الفريد وهي تتذكر الشرط الذي شرطته عليها معلمتها حتى نالت الإجازة في القراءات العشرة وأصبح تجيز للعديد من الحفاظ والحافظات وقدر الله تعالى أن ترحل معلمتها الفاضلة والتي نهلت منها كل خير ولكن أم السعد لم تنسى الشرط والوعد الذي وعدت به شيختها فرفضت الكثير ممن تقدم لها على الرغم من ذهاب بصرها ولكن أراد الله تعالى أن تتزوج من أحد الحفاظ والذين يطلبون الإجازة منها ومن الجدير بالذكر أنه كان كفيفا مثلها وكان أول رجل قدأجازت له الحاجة رحمة الله عليها حيث عرض عليها الزواج ولم تجد أم السعد سببا لرفض الزواج وكانت تقول(أعتذر لشيختي ومعلمتي لأنني أخلفت الوعد ولكنني لا أستطيع مخالفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم) واستمرت الحاجة أم السعد وحتى بعد الزواج على تمكين وقتها وجهدها لطلبة العلم من شتى أناء الأرض
فرحمة الله عليك يا شيختنا ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك وفي علمك

__________________________________

ذهبت إلى عرس إبني عم زوجي… تزوجا في ليلة واحدة، فكان أحدهما فى الأربعين من عمره و الثاني الأخ الأصغر في العشرينات و العرو ستين كذلك؛ الأولى في الأربعينيات و الثانية عمرها حوالي عشرين…لحد الآن كل شيء عادي…لكن في الأخير فهمنا أن زوجة الأخ الأكبر هي بنت العشرين و زوجة الأصغر هي بنت الأربعين .

____________________________

اليوم مرت علي حكاية عجيبة قرأتها في مدونة عابرة سبيل من احدى المعلقات  أنقلها كما هي :
ذكرتنى هذه الفتاة بامراة صادفتها أختى منذ عدة سنوات، ففى طريق اختى لجامعتها ركبت أحد الباصات، وتصادف جلوسها بجوار أمرأة معاقة حركيا، ترتدى جهازاً فى قدمها يساعدها على الحركة، وقد تجاذبتا أطراف الحديث، وبدأت المرأه تتحدث لأختى وسألتها إن كانت متزوجة أم لا، فقالت أختى: لا، فقالت المرأة: أنا أحببتك فى الله ، وسأدعو الله لكى أن يرزقكى بزوج مثل زوجى، ثم ضحكت المرأه ، فسألتها أختى عن سبب الضحك، فقالت : لأنى علاقتى بزوجى، وقصتى معه من أغرب ما يمكن، فأنا كما ترين أنا أمرآه معاقة حركياً، وعلى قدر عااااااااااااااادى جداااااااااا من الجمال، وقد تقدم لى زوجى منذ حوالى عشر سنوات، وهو شاب وسيم، ليس لديه إعاقات نهائياً، وفى سن مناسب جدااااااا لى ، ولديه وظيفة جيدة، وتعجبت جدااااااااا من تقدمه للزواج منى وأمامه مئات التفيات السليمات الجميلات الأفضل منى كثيرااااااااااا، فقد كنت مؤهلة نفسياً للزواج من أى شخص معاق مثلى، يفهم حالتى ويقدر ضعفى ولا يجرحنى بنظرة أو تعليق على إعاقتى ، وساورتنى الشكوك بشأن هذا الخاطب، وصارحته بالرفض، وأبلغته برغبتى فى الزواج من شخص معاق مثلى، كما أننى أشك أن لديه مشكله ما يخفيها وهو ما يجعله يتقدم لفتاة معاقة وليست رائعة الجمال بل عادية،
فقال لى أنه تقدم لى لآنه يجبنى، فهو يرانى يومياً وأنا فى طريقى للعمل، ولكنى لم ألحظه، وهو يشعر أنه يحبنى. وقد تعجبت كثير لكلامه، ولم أشعر به بل ولم أصدقه!!
وبالطبع الأهل كانت هذا الرجل بالنسبة لهم هدية فأصروا عى اتمام الموضوع ، ومن كثرة الضغط من الأهل وسيرهم فى أجراءات الخطبة ، والاستعداد للزفاف بدون رغبتى ، ومن كثرة ما أبلغته أنى لا أريده، واستمراره فى الموضوع، شعرت أنى أكرهه بشده ، بل أنى صارحته فى إحدى المرات وقبل الزواج وقلت له: أننى لا أكره شيئاً فى حياتى أكثر منك،
فسألنى هل أسأت لك
فقلت : لا، ولكنك وأهلى ترغمونى على الزواج منك لا أحبك بل لا أطيق النظر إليك. أننى فعلا أكرهك أكثر من أى شئ فى حياتى .
فقال: سياتى اليوم الذى تحبيننى أكثر من أى شئ فى حياتك، أعدك بذلك.
وتكمل المرآه حوارها مع أختى وتقول وأشهد الله أننى الآن أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى ، فقد رأيت من حنانه وحبه، ورفقه ، ورحمته بى أكثر مما رأيته حتى من أمى ، لم أره أبداااااااااااا معاتباً لى على تقصير، بل ما كان يدعنى لآشعر بأنى مقصرة، يسبقنى لأعمال المنزل التى قد ترهقنى بسبب إعاقتى ، حتى أننى يوم أنجبت طفلى الأول رفض تماماً أن تقوم أمى أو أحدى أخواتى على خدمتى بعد الولادة بل قال : يشرفوننى على رأسى فى البيت، ولكن لن يقوم أحد بخدمتك غيرى ، وأخذ أجازة من عمله وبقى إلى جوارى يلبى جميييييييييييييع ما يمكن أن يخطر على بالك من احتياجات امرآه وضعت مولودها الجديد ، بمجرد التفكير فيها وليس بمجرد طلبها منه، كنت كطفلته المدللة ، انا فعلا أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى.

ولنا تكملة من خلالكم  :)

ما وراء النص !!!

كتبت في وقفة جادة   | لا تعليقات »
9 فبراير

في مجلة عربية مشهورة ، يحرص على مطالعتها العوام قبل الخواص ، وجدت هذه الأسطر المسماة ( قصيدة ) تحت عنوان : (( بيارق الفضيلة))

فقلت في نفسي : ما أروعه من عنوان ، وبدأت أقرأ :

لا تثقبي رئتي يا نفسي الحزينة ….
اشمخي بعنفوانك عالياً …..
دعيه يرتقى ترقوة العنقاء …..
ولا تتشبهي بنؤنؤة النملة ….
تجاوزي حدود الانفصالية …..
وترقبي دهدهات الفرح

قطعت القراءة ، وقررت أن أقابل صاحب هذا النص ، والذي وقّع تحت هذه الأسطر بعبارة : ( الشاعر : ……… ) !!!
وتيسر لي اللقاء بعد عدة أشهر ، وبعد حجز موعد مسبق ، عن طريق منسق مواعيد سعادة الأستاذ الشاعر !!

-
بادرته بالكلام :
لقد قرأت لسعادتكم بعض الأسطر ، وأظن أن المحرر قد أخطأ ونشرها تحت مسمى
( قصيدة ) ، ولا

- قاطعني قائلاً : أتهزأ بشعري ؟!!
-
قلت : أبداً _ وأخرجت ورقة من جيبي _ أنا أقصد هذه الأسطر ، وقرأتها عليه .
-
فضحك بسخرية ثم أردف : وهل تسمي هذه اللآلئ الشعرية أسطرا ؟!! نعم هي شعر ، بل أعذب الشعر .

- تلعثمت وارتسمت على وجهي معالم الحيرة .

- ثم قال لي : يابُني ، تعلّم ، فنحن نرنو ونسعى إلى ما وراء النص .

- قلت : ما وراء النص ؟! – وأخذت أقلب الورقة وأنظر خلفها
-
ففهم ما أقصد وقال : الجاهل عدو نفسه .
-
فقلت له : عذراً يا أستاذ ، فإن كان هذا الذي بين يدي علماً ، فالجهل به أسلم .
-
قال : ماذا تقصد ؟
-
قلت : أقصد أن هذه المجلة يطالعها عدد لا بأس به من شرائح المجتمع ، فلما لا نخاطب الناس بما يناسب عقولهم وفهمهم ، بدلاً من هذه الـ
-
فقاطعني – بغضب – : بدلاً من ماذا ؟!! وعليك أن تفهم بأن العروض ليست حكراً على أحد .

- فقلت له : هذه دندنة معروفة ، وعموماً ، أشكرك على بِراكك دحابير النوى!
-
فقال : وماهذه أيضاً ؟!! استهزاء أم شتم ؟!!
-
قلت : أبداً ، أبداً ، فأنا أشكرك ولكن بلغة ( ما وراء النص ) !!!

بقلم : حامد كابلي

…………….

قلت أنا ( نسيم السحر ):

أعجبني ما سبق فالكتابة كالتنفس تماما ولكن بعضهم يصر على أن يتنفس بطريقة عجيبة !