كتبت في أسريات | التعليقات 2 »
السلام عليكم ورحمة الله
كنت قد طرحت سؤالا على أخوات لي في أحد المنتديات حول أغرب قصة زواج مرت بهن شرط أن تكون من الواقع وذكرن الكثير وأنا هنا قررت جمعها في موضوع واحد وكلي أمل أن من يعرف حكاية زواج عجيبة أن يتحفنا بها
نبدأ
إحداهن كانت تنتظر على الموقف لتركب بالباص فتغزل بها رجل بكلمة فناولته ( بالجزمة ) فما كان منه إلا أن تقدم لخطبتها ، القصة قديمة طبعا لا يوجد لها في عصرنا مثيل .
وإحداهن اصطدمت سيارتها بسيارة شاب وبعد أن احتدم الجدال وطال النقاش تبين له أنها هي التي يبحث عنها فتقدم لخطبتها ..
________________________________
أخت أعرفها كانت لها صديقة فى الجامعة ولها أخ وكان يريد زوجة وظلوا يبحثوا كثيراً جداً وهى تقول له أنها دايما معاها تبحث له وذهب ليرى أخت ثانية وشافها مع اخته ولما شافها اتقدم لها واتجوزها
________________________________
هى لأخت كانت يوم الفرح فى الكوشة والعريس بيشربها شربات الفرح فأوقعه عليه فغضبت وقالت له (ياحمار) فامسك بالميكروفون وقال لها أنتى طالق ولكن ولله الحمد بعد ثلاث شهور رجعوا لبعض
________________________________
أختي الفاضلة سؤالك طريف جدا وأما عن أغرب حالة زواج سمعت بها وهي للشيخة الفاضلة المرحومة الحاجة أم السعد المجيزة في القراءات العشرة وهي من الإسكندرية وقد حفظت القرآن الكريم واستظهرته وهي كفيفة وبعد ذلك طلبت من معلمتها أن تقرأ عليها واشترطت معلمتها شرط قاسي وهو التفرغ الكامل لكتاب الله تعالى وترك الزواج (وهو فعل مخالف لسنة النبي صلى الله عليه وسلم) على أن تحصل علوم القراءات من شيختها فقبلت الحاجة أم السعد الشرط واستغربت معلمتها من تلميذتها لموافقتها هذا الشرط حيث رفضت كثير من الفتيات هذا الشرط وعكفت الحاجة أم السعد على الإجتهاد والجد في سبيل تعليم الآخرين من هذا العلم الفريد وهي تتذكر الشرط الذي شرطته عليها معلمتها حتى نالت الإجازة في القراءات العشرة وأصبح تجيز للعديد من الحفاظ والحافظات وقدر الله تعالى أن ترحل معلمتها الفاضلة والتي نهلت منها كل خير ولكن أم السعد لم تنسى الشرط والوعد الذي وعدت به شيختها فرفضت الكثير ممن تقدم لها على الرغم من ذهاب بصرها ولكن أراد الله تعالى أن تتزوج من أحد الحفاظ والذين يطلبون الإجازة منها ومن الجدير بالذكر أنه كان كفيفا مثلها وكان أول رجل قدأجازت له الحاجة رحمة الله عليها حيث عرض عليها الزواج ولم تجد أم السعد سببا لرفض الزواج وكانت تقول(أعتذر لشيختي ومعلمتي لأنني أخلفت الوعد ولكنني لا أستطيع مخالفة سنة الرسول صلى الله عليه وسلم) واستمرت الحاجة أم السعد وحتى بعد الزواج على تمكين وقتها وجهدها لطلبة العلم من شتى أناء الأرض
فرحمة الله عليك يا شيختنا ونسأل الله تعالى أن يبارك فيك وفي علمك
__________________________________
ذهبت إلى عرس إبني عم زوجي… تزوجا في ليلة واحدة، فكان أحدهما فى الأربعين من عمره و الثاني الأخ الأصغر في العشرينات و العرو ستين كذلك؛ الأولى في الأربعينيات و الثانية عمرها حوالي عشرين…لحد الآن كل شيء عادي…لكن في الأخير فهمنا أن زوجة الأخ الأكبر هي بنت العشرين و زوجة الأصغر هي بنت الأربعين .
____________________________
اليوم مرت علي حكاية عجيبة قرأتها في مدونة عابرة سبيل من احدى المعلقات أنقلها كما هي :
ذكرتنى هذه الفتاة بامراة صادفتها أختى منذ عدة سنوات، ففى طريق اختى لجامعتها ركبت أحد الباصات، وتصادف جلوسها بجوار أمرأة معاقة حركيا، ترتدى جهازاً فى قدمها يساعدها على الحركة، وقد تجاذبتا أطراف الحديث، وبدأت المرأه تتحدث لأختى وسألتها إن كانت متزوجة أم لا، فقالت أختى: لا، فقالت المرأة: أنا أحببتك فى الله ، وسأدعو الله لكى أن يرزقكى بزوج مثل زوجى، ثم ضحكت المرأه ، فسألتها أختى عن سبب الضحك، فقالت : لأنى علاقتى بزوجى، وقصتى معه من أغرب ما يمكن، فأنا كما ترين أنا أمرآه معاقة حركياً، وعلى قدر عااااااااااااااادى جداااااااااا من الجمال، وقد تقدم لى زوجى منذ حوالى عشر سنوات، وهو شاب وسيم، ليس لديه إعاقات نهائياً، وفى سن مناسب جدااااااا لى ، ولديه وظيفة جيدة، وتعجبت جدااااااااا من تقدمه للزواج منى وأمامه مئات التفيات السليمات الجميلات الأفضل منى كثيرااااااااااا، فقد كنت مؤهلة نفسياً للزواج من أى شخص معاق مثلى، يفهم حالتى ويقدر ضعفى ولا يجرحنى بنظرة أو تعليق على إعاقتى ، وساورتنى الشكوك بشأن هذا الخاطب، وصارحته بالرفض، وأبلغته برغبتى فى الزواج من شخص معاق مثلى، كما أننى أشك أن لديه مشكله ما يخفيها وهو ما يجعله يتقدم لفتاة معاقة وليست رائعة الجمال بل عادية،
فقال لى أنه تقدم لى لآنه يجبنى، فهو يرانى يومياً وأنا فى طريقى للعمل، ولكنى لم ألحظه، وهو يشعر أنه يحبنى. وقد تعجبت كثير لكلامه، ولم أشعر به بل ولم أصدقه!!
وبالطبع الأهل كانت هذا الرجل بالنسبة لهم هدية فأصروا عى اتمام الموضوع ، ومن كثرة الضغط من الأهل وسيرهم فى أجراءات الخطبة ، والاستعداد للزفاف بدون رغبتى ، ومن كثرة ما أبلغته أنى لا أريده، واستمراره فى الموضوع، شعرت أنى أكرهه بشده ، بل أنى صارحته فى إحدى المرات وقبل الزواج وقلت له: أننى لا أكره شيئاً فى حياتى أكثر منك،
فسألنى هل أسأت لك
فقلت : لا، ولكنك وأهلى ترغمونى على الزواج منك لا أحبك بل لا أطيق النظر إليك. أننى فعلا أكرهك أكثر من أى شئ فى حياتى .
فقال: سياتى اليوم الذى تحبيننى أكثر من أى شئ فى حياتك، أعدك بذلك.
وتكمل المرآه حوارها مع أختى وتقول وأشهد الله أننى الآن أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى ، فقد رأيت من حنانه وحبه، ورفقه ، ورحمته بى أكثر مما رأيته حتى من أمى ، لم أره أبداااااااااااا معاتباً لى على تقصير، بل ما كان يدعنى لآشعر بأنى مقصرة، يسبقنى لأعمال المنزل التى قد ترهقنى بسبب إعاقتى ، حتى أننى يوم أنجبت طفلى الأول رفض تماماً أن تقوم أمى أو أحدى أخواتى على خدمتى بعد الولادة بل قال : يشرفوننى على رأسى فى البيت، ولكن لن يقوم أحد بخدمتك غيرى ، وأخذ أجازة من عمله وبقى إلى جوارى يلبى جميييييييييييييع ما يمكن أن يخطر على بالك من احتياجات امرآه وضعت مولودها الجديد ، بمجرد التفكير فيها وليس بمجرد طلبها منه، كنت كطفلته المدللة ، انا فعلا أحبه أكثر من أى شئ فى حياتى.
ولنا تكملة من خلالكم
كتبت في وقفة جادة | لا تعليقات »
في مجلة عربية مشهورة ، يحرص على مطالعتها العوام قبل الخواص ، وجدت هذه الأسطر المسماة ( قصيدة ) تحت عنوان : (( بيارق الفضيلة))
فقلت في نفسي : ما أروعه من عنوان ، وبدأت أقرأ :
لا تثقبي رئتي يا نفسي الحزينة ….
اشمخي بعنفوانك عالياً …..
دعيه يرتقى ترقوة العنقاء …..
ولا تتشبهي بنؤنؤة النملة ….
تجاوزي حدود الانفصالية …..
وترقبي دهدهات الفرح
قطعت القراءة ، وقررت أن أقابل صاحب هذا النص ، والذي وقّع تحت هذه الأسطر بعبارة : ( الشاعر : ……… ) !!!
وتيسر لي اللقاء بعد عدة أشهر ، وبعد حجز موعد مسبق ، عن طريق منسق مواعيد سعادة الأستاذ الشاعر !!
- بادرته بالكلام :
لقد قرأت لسعادتكم بعض الأسطر ، وأظن أن المحرر قد أخطأ ونشرها تحت مسمى
( قصيدة ) ، ولا …
- قاطعني قائلاً : أتهزأ بشعري ؟!!
- قلت : أبداً _ وأخرجت ورقة من جيبي _ أنا أقصد هذه الأسطر ، وقرأتها عليه .
- فضحك بسخرية ثم أردف : وهل تسمي هذه اللآلئ الشعرية أسطرا ؟!! نعم هي شعر ، بل أعذب الشعر .
- تلعثمت وارتسمت على وجهي معالم الحيرة .
- ثم قال لي : يابُني ، تعلّم ، فنحن نرنو ونسعى إلى ما وراء النص .
- قلت : ما وراء النص ؟! – وأخذت أقلب الورقة وأنظر خلفها
- ففهم ما أقصد وقال : الجاهل عدو نفسه .
- فقلت له : عذراً يا أستاذ ، فإن كان هذا الذي بين يدي علماً ، فالجهل به أسلم .
- قال : ماذا تقصد ؟
- قلت : أقصد أن هذه المجلة يطالعها عدد لا بأس به من شرائح المجتمع ، فلما لا نخاطب الناس بما يناسب عقولهم وفهمهم ، بدلاً من هذه الـ …
- فقاطعني – بغضب – : بدلاً من ماذا ؟!! وعليك أن تفهم بأن العروض ليست حكراً على أحد .
- فقلت له : هذه دندنة معروفة ، وعموماً ، أشكرك على بِراكك دحابير النوى!
- فقال : وماهذه أيضاً ؟!! استهزاء أم شتم ؟!!
- قلت : أبداً ، أبداً ، فأنا أشكرك ولكن بلغة ( ما وراء النص ) !!!
بقلم : حامد كابلي
…………….
قلت أنا ( نسيم السحر ):
أعجبني ما سبق فالكتابة كالتنفس تماما ولكن بعضهم يصر على أن يتنفس بطريقة عجيبة !
كتبت في وقفة جادة | التعليقات 4 »
ماالذي حدث للنساء ؟ وأين ذهب الحياء ؟ وأين ذهبت الحشمة ؟
منذ شهور دعيت للقاء حول التعريف بجائزة من الجوائز فلفت نظري أن الحضور خليط وهذا ما كان يحدث في السنوات السابقة
وأمام كل هؤلاء الرجال خرجت إمرأة تعرفنا بالجائزة وحقيقة أنها تملك من الأسلوب واللباقة ما يشد المرأة فكيف الرجل ومن الطبيعي أنها كل فترة تقوم بتعديل ( شيلتها ) حتى لا يظهر شعرها وأمام هؤلاء الرجال من الصعب أن أستفسر عن أمر ما فساعتها كل الوجوه ستتحول نحوي وهو أمر محرج للغاية
وبعدها بفترة تلقينا دعوة من مدرسة للبنات نظمت لقاء حول الكتاب وأهمية القراءة وكان الأمر يدور حول أن كل معلمة تقرأ كتابا وتلخصه ثم تشرح أهم ما فيه أمام جمع من الحضور
لكن العجيب أن الحضور ومفتتحي اللقاء أغلبهم رجال وبالطبع كونها مدرسة بنات فكل من يتحدثن عن اللقاء في الغالب نساء
ثم وزعونا على القاعات كل حسب اختياره معلمة تشرح وصف من الرجال أمامها ونحن بالخلف !!
والمحاضرة عليها أن تجيد الشرح والحوار والإبتسامات رغم حدة الرجال في النقاش والإعتراضات أحيانا
وأخرى لا تأنف أن تجلس على الطاولة مدلية رجليها أمام هؤلاء الرجال من باب أنها متمكنة من الأداء !!!
أنا وأنا فتاة أتأثر وأنا أراقب المُحاضرة وهي تأتي وتذهب وتبتسم وتمازح ومعلوم أثر اللباس والمنظر العام والشخصية وتعابير الوجه على الحضور
فكيف بالرجال ؟ أم هل علينا أن ندعوهم ثم نطالبهم بغض البصر ؟ بصراحة مالفائدة من كل الكتب ودعوى الثقافة إن لم يكن هناك التزام
كنا بالسابق إذا ما حضرنا دورة تدريبية لا نشاهد إمرأة تحاضر أمام الرجال وتمشي وتمازح المحاضرين
بل وتفسح المجال للرجال الحضور بالكلام والتحدث أكثر من الحاضرات
لكن اليوم للأسف بدأت عادات دخيلة تظهر ولا أحد ينكر ذلك
واليوم لفت نظري موضوع بعنوان ( الدكتورة أسماء الزنداني في عمان تطرد الرجال !!) أضعه هنا وأهديه لكل من تظن أن التقدم والرقي يكون بالفوضى
ومن خلاله تعلمون عن ماذا نبحث !
حدث في عمـــان مع ابنة الشيخ الزنداني
بالأمس , وفي المركز الثقافي الملكي في عمان , كان موعدي مع محاضرة للدكتورة الفاضلة , أسمـــاء عبد المجيد الزنداني , حول كيفية الرد على الشبهات التي تثار حول المرأة في الإسلام , هذه المحاضرة القيمة , كان قد أُعلن عنها في شوارع عمان ومرافقها العامة بصورة جيدة , وأعتقد أن الخبر عم الجميع
حضرت كعادتي مع هذه المحافل الشيقة , مبكرة , وجلست أتجاذب أطراف الحديث مع بعض الأخوات لحين مجئ موعد المحاضرة.
الطريف بالأمر , أن أوائل الحضور وغالبيتهم , كان من الرجال , مع أن المُحاضِرة امرأة , والموضوع متعلق بالنساء.
كان يظهر على هيئة ولباس كثير منهم أنهم من اليمن الشقيق , لا أعرف هل جاؤوا لأنهم مهتمين فعلاً بالموضوع , أم هو لتسجيل اعتزاز وافتخار بكل من يخص العالم الجليل عبد المجيد الزنداني , أم فقط ولاء لكل قادم من بلدهم!
على كل حال , بقيت قابعة في مقعدي , أنتظر بلهفة وشوق القادمة من اليمن السعيد , وما ستحمله معها من تراث آبائها و أقرانها من حكمة و علم …
بدأ الحضور بالتزايد تدريجياً , وجوه أشخاص مهمين بدأت بالظهور , وكاميرات الإعلاميين بدأت بالإنتصاب , والكل يرقب مجئ المُحاضِرة القديرة.
فجأة , ودون سابق إنذار , اعتلت منبر التقديم منظمة اللقاء , وطلبت من الحضور الرجال والصحافة مغادرة القاعة , بناءً على طلب الدكتورة أسماء , لأن المحاضرة للنســـــــاء فقط !
بدايةً ذًهل الجميع , لأني أعتقد جازمة أن هذا الموقف يعتبر سابقة من نوعه , ولم يحدث في عمان قط قبل هذه المرة , وفوراً بدأت عبارات الغضب والإعتراض بالتقاذف من أفواه الرجال , وبالطبع أصبح الجميع مفتياً ويتكلم باسم الدين , وأن هذا ليس من الإسلام في شئ , وهذه شبهة حول المرأة تفتعلونها يا من جئتم تردون على الشبهات , لماذا قلتم بأن الدعوة عامة وجئتم بنا الى هنا أساساً طالما أن حضورنا غير مرغوب به …. إلى آخر ما قيل من كلام.
بعضهم غادر المكان فوراً في صمت , إستجابة لطلب الدكتورة , كان معهم جميع الأخوة اليمنيين الأفاضل , أشكر لهم خلقهم وعلو ذوقهم , وهناك طرف آخر كان على النقيض تماماً ….
كان من بين الغاضبين الساخطين , عمداء جامعات , وصحفيين , وحقوقيين , ونائبات سابقات في البرلمان … الى آخر من كان حاضراً , كان لومهم موجهاً للمنظمين لأن الدكتورة أسماء لم تحضر بعد , وحاول المنظمون بدورهم الرد عليهم ومحاولة تهدئة الموقف قدر الإمكان , والإعتذار بأن ما حدث كان تلبية لرغبة الدكتورة أسماء وأنهم لم يكونوا على علم مسبق بذلك.
في الحقيقة كان الموقف عصيباً , وأصيب المنظمون بإحراج بالغ مما يحدث وهم يستمعون لمطالب هؤلاء بثني الدكتورة أسماء عن موقفها , لكنهم لم يملكوا إلا الدفاع عن موقفهم الذي يمثل موقف الدكتورة أسماء ومطالبة الرجال بالمغادرة فوراً.
غادر الرجال , ومعهم كاميرات الصحفيين حانقين حاقدين , متوعدين بأن ما حدث لن يمر بسلام وسترون ما سيكتب غداً في الصحافة , وستدفعون ثمن فعلتكم هذه !!!!
في الحقيقة – بيني وبينكم – أنا كنت أرقب ما يحدث بشئ من السرور , وبابتسامة خفيفة تعلو شفتي , فقد شعرت فجأة بارتياح بالغ لمغادرة الرجال المكان , وشعور آخر بالقوة وانا أتخيل تلك الصامدة القوية التي بقيت مصرة على موقفها ولم تستجب لكل تلك التهديدات والتوعدات.
الطريف بالأمر أيضاً أن كثيراً من النساء دافعن عن موقف الرجال وأيدن موقفهم , ومن بينهن من هي في موقع مسؤولية في البلد.
وقفتُ أرقب هذا الموقف الرائع منقطع النظير وأنا أحسب أن الدكتورة أسماء على الأغلب سترضخ لرغباتهم وتتراجع عن موقفها , فهذه مواجهة أعتقد أن رجالاً صناديداً لا يصمدون أمامها
فالغالبية العظمى يقفون ضدك , مدعمين أقوالهم بأحاديث ودلائل شرعية , ووجهات نظر تبدو منطقية , و لكن هي بقيت على موقفها , قوية , عزيزة , جريئة في قول رأيها.
في الزاوية , لمحت الدكتورة أسماء واقفة , وحولها لفيف من المسؤولات , وبالرغم من أنها لا زالت تضع غطاءها الكامل , الا أني لمحت في تلك الوقفة هيبة جليلة كهيبة أبيها , صمود , شموخ , قوة , مغلفة في حلة أنثوية رقيقة
وبدافع الفضول , لم أملك إلا القيام من مكاني ومحاولة الإقتراب لاستطلاع ما يحدث.
كن جميعاً يحاولن إقناع الدكتورة أسماء بالتراجع عن موقفها, لا أعرف ربما كان البعض معترضاً على الموقف أصلاً , أو أنهن أردن درء الشر عنها وتجنيبها مواجهة الصحفيين والمعارضين , الله أعلم
جلست الدكتورة أسماء في مكانها , وكشفت عن وجهها , وبدأت في الحديث
إعتذرت بداية عن اللبس الذي حصل , مبررة موقفها قائلة , أنه في اليمن عندما تلقي المحاضرة امرأة , ويكون الموضوع خاصاً بالنساء , فإن كلمة “الدعوة عــامة” , يفهم تلقائياً بأنها للنساء فقط , ولم يخطر ببالها أنها في الأردن تعني للنساء وللرجال أيضاً …
شعرت بفخر واعتزاز في داخلي , وأحسست بأن هذه القوة والثقة وهذا الثبات انعكس على نفسي ووصلتني جرعة كبيرة منه.
طبعاً الدكتورة أسماء لم تسلم من النقد بمجرد خروج الرجال و الصحافة , فقد كان هناك من بين الحاضرات , من يحملن في نفوسهن حنقاً وغضباً شديداً مما حدث و وترجمن ذلك بتعليقاتهن وتصرفاتهن أثناء المحاضرة , فلم يتوانين عن إحداث بلبلة بين الحين والآخر , بإثارة النقد والإعتراض حول كلام الدكتورة أسماء واستدلالاتها , ومحاولة الرد عليها بآراء معارضة , مستشهدات بأدلة شرعية ومواقف تؤيد آراؤهن
لكن تلك الرائعة , تعرف بأن جميع ما تقوله حق , لذلك كانت قوية في ردودها , مفحمة في جوابها , مؤيدة ذلك أيضاً بأدلة شرعية , ناهيك عن استمرارها بالإحتفاظ بابتسامتها طوال الوقت , رغم كل ما حدث , ومحاولتها امتصاص غضبهن بل ومدحهن والثناء عليهن ! , مما جعلها تتألق روعة في سماء المكان , وتسطع نوراً يبهج النفوس و الأذهان
فخبى أمام نورها كل صوت …
وعدا عن ذلك كله , فإن تفاصيل المحاضرة موضوع آخر ذو شجون ,,,
كتبت جميع ما سبق فقط لأسجل تحية إجلال وإكبار و اعتزاز بكِ يا د.أسماء الزنداني
أنتِ أيتها الرائعة القوية , هنيئاً لبني الإسلام بكِ
وحق لقومكِ وعشيرتك الإفتخار بإسمكِ
غرستِ فينا تلك القوة في قول الحق , والثبات على الرأي , والتمسك بالقيم , دون أن تحتاجي لكثير قول وعظيم إقناع
وكذلك هم العظمــــاء , أصحاب مواقف
ولا عجب , فإبنة العلامة الجليل الشيخ الزنداني لا بد أن تكون كذلك
د.أسماء , سامحينا ان كنا أزعجناكِ وعكرنا مزاجكِ , واعذري جهلنا وسوء تصرفنا , لكن غالبيتنا والله يحمل لكِ كل ود واحترام وتقدير
وكم هو سعيد فخور ذلك اليمن بكِ
قبل مغادرتي المكان , توجهت نحو الدكتورة الفاضلة , سلمت عليها , وعرفتها بنفسي , شكرتها , وشكرت فضلها وفضل والدها , وودعتها على وعد بالتواصل ان شاء الله
أعتقد بأني كسبت صديقة عظيمة جديدة …
إليكِ أيتها الفاضلة
د. أسمــــــــاء عبدالمجيد الزنداني
أقول شكراً على كل شئ … شكراً جزيلاً … وأحبكِ في الله
الدكتورة أسماء عبد المجيد الزنداني:
- بكالوريوس علوم سياسية.
- دكتوراة في الفقة.
- تقوم حالياً بتحضير دكتوراة ثانية في دعوة غير المسلمين للإسلام.
- تعمل رئيسة قسم الدراسات العليا في جامعة الإيمان.
كتبت في خواطري | التعليقات 4 »

كنت أفكر بزميلة مرت على رؤيتي لها سنوات ، وكان لها معروف معي وفضل في أمر ما
فقلت من باب الوفاء أجدد العهد وأتصل بها وأسأل عن أحوالها
اتصلت عليها فرقمها محفوظ في هاتفي منذ زمن ، المهم رن الهاتف فإذا بي أسمع صوت أدعية بصوت جميل فقلت في نفسي : ما شاء الله
المهم ردت واحدة وصوتها ليس كصوت زميلتي فقلت في نفسي لعلها ابنتها
قلت : فلانة موجودة ؟
فأجابت حبيبتي أنت مخطئة
اعتذرت وانتهى الأمر وأنا مستغربة !
بعد قليل رن هاتفي وإذا به رقم صاحبتي ، رددت عليها وإذا بصوت رجل يقول عفوا من اتصل على هذا الرقم ؟
قلت : أنا وكنت أريد أن أكلم زميلة لي أعرفها من زمان
وإذا بي أسمع إمرأة تثرثر بجانبه وتقول صديقتها وتعرفها من زمان !!!! وبطريقة عجيبة توحي بعدم تصديقها وأن الجو عندهما مكهرب
فأجابني الرجل : هذا تلفون واحد مش وحده !!!
انتهت المكالمة وحذفت هاتف الزميلة حذفا نهائيا من قائمتي
فيبدو أن حظي وقع مع إمرأة تغار على زوجها وتتهمه ربما ولذلك ظنت أنني أقول أي كلام عندما ردت علي في المرة الأولى
ومن بعدها قررت أن لا أسأل عن رقم زميلتي ويكفي أن أدعو لها في ظهر الغيب