رسالة معلمة ترجو تغييراً للحال

كتبت في يوميات معلمة   | التعليقات 2 »
9 ديسمبر

بسم الله الرحمن الرحيم

العزيزة أخت مريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 أنا أُدرس مريم مادة ( اللغة العربية ) وقد لاحظت منذ بداية تدريسي لها أنها مُنغلقة على نفسها  لا تبتسم كأي طفلة في سنها و ليس لديها صديقات.

و أشعر بأنها تحمل داخلها غضبا كبيرا ولا أدري لماذا ؟!

أخاطبك هنا كأخت لي بأن تقومي بدور كبير معي في إعادة الاستقرار والطمأنينة لقلب مريم التي تبدو لمن يراها وكأنها ليست في الصف الثاني الابتدائي فهي تحمل هموما ومخاوف الله  أعلم بها

ومهما كان دوري في مساعدتها فلن يكون كدورك أنت ، فأنت أختها الكبرى ومعها دائما

اسأليها من هن صديقاتك ؟ ماذا فعلت اليوم في المدرسة ؟ من تحبين من المدرسات ؟ ما الذي يخيفك ؟

عزيزتي أعلم أن لديك قلبا كبيرا وحنونا فلتفتحي قلبك لأختك حتى تنالي

 أولا:  أجرا من عند الله تعالى

وثانيا : حتى تكون لك أخت رائعة لا تعاني من شيء عندما تكبر

أتمنى منك أن تردي على رسالتي هذه بكتابة أي شيء تريدينه وأنا على استعداد للمساعدة والنصيحة

أشكرك  وأنتظر منك الرد

المعلمة : 000000

  8/5/2004 

* وأنا أقلب بين ثنايا حاسوبي وجدت رسالتي تلك  وتذكرت كيف أنني ((كنت )) أحرص على تتبع حالة أغلب من أُدرس ، وأسعى لحل مشاكلهن 

طبعا لم يعد الحال الآن كما كان لأسباب عدة

وعلى فكرة أذكر أنني سألت مريم ماذا فعلت أختك بالرسالة ؟

قالت  : لقد مزقتها !!